https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

رياضيو فلسطين اقتحموا عالم الإعلانات ،،، البداية مع الراحل نصار وجندية والكرد والجيش,,, و العمور والعتال وشبير يروجون للرياضة الفلسطينية ... صور حصرية

تفاصيل

رياضيو فلسطين اقتحموا عالم الإعلانات ،،، البداية مع الراحل نصار وجندية والكرد والجيش,,, و العمور والعتال وشبير يروجون للرياضة الفلسطينية ... صور حصرية


الأقصى الرياضي/ عبد الرحمن طافش _ مؤمن الكحلوت

شارك العديد من نجوم الرياضة الفلسطينية في إعلانٍ دعائي لصالح شركة جوال , حيث تم تصوير الإعلان في العاصمة المصرية القاهرة منذ أيام ,حيث قام إسماعيل العمور و محمد شبير و فهد العتال وحارس مرمى وادي النيص توفيق أبو حماد ,بالإضافة للاعب علي الخطيب وعدد آخر من نجوم لعبتي كرة الطائرة والسلة في تصوير هذا الإعلان.

 

 

هذه الخطوة أعادت لنا ذكرياتٍ منذ سنواتٍ مضت , عندما شارك نجوم كرة القدم الفلسطينية في إعلاناتٍ دعائية  لصالح العديد من الشركات , حيث ما  زال بعض هؤلاء اللاعبين يمارسون كرة القدم في الملاعب ,و غادرها آخرون ليتولوا مهاماً أخرى , فمنهم من عمل في المجال التدريبي ومنهم من انتقل ليعمل في المجال الإداري , و منهم ما زال في قمة عطائه واحترافه الكروي أمثال حارس المنتخب الوطني رمزي صالح وكابتن الوطني علي مدار 10 سنوات صائب جندية.

 

 

بين هذا وذاك  اختلف الزمان والمكان , فاعلان ( كوكا كولا) مثلاً تم تصويره بكاميراتٍ بدائية , ولم يكن في عاصمة عربية , بل كان في نادي شباب جباليا أحد الأندية الشعبية , ولكن كان غزيراً بالأسماء الرياضية , أمثال حارس المنتخب الوطني والاهلي المصري السابق رمزي صالح و محمد السويركي و هيثم حجاج و جمال الحولي  , وشاركهم في وقت لاحق زميلهم فادي لافي في احدي الاعلانات.

 

 

 

ولم يكن الراحل عزمي نصار مدرب المنتخب الوطني بعيداً عن تلك الإعلانات فقد شارك برفقة كابتن المنتخب وقتها صائب جندية و زياد الكرد في تصوير إعلان (شوكو) والذي قامت به شركة شراوتس, وعاد زياد الكرد مرة أخرى برفقة محمد الجيش ليشاركا في تصوير إعلان لصالح أحد شركات الأحذية الرياضية .

 

 

فريق شباب خانيونس عام 2000 ودعاية كوكا كولا

 

الإعلانات ومحدودية الأهداف...

 

ومع دخول لاعبينا المعترك الاعلاني, يتسائل الكثيرون هل ستشكل هذه المرحلة النوعية مؤشراً ايجابياً من أجل الترويج للرياضة الفلسطينية وما تعانيه من مشاكل مادية ومعنوية ونقص في الخبرات صاحبت رياضتنا منذ نشأتها بفعل التضييق الخانق الذي مارسه الاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات طويلة , أم تبقى أهداف الإعلان أهدافاً ترويجية للشركات بعيداً عن نقل المعاناة والصعوبات التي يعيشها الواقع الرياضي الفلسطيني.

 

آخر الأخبار