للمدربين في انفعالاتهم مذاهب / نعيم سلامة الأول في الهدوء.. وتوفيق الهندي أكثرهم غضباً..المزين والحولي أستاذا الروح الرياضية.. والباقي مزاجيون..
- الرئيسية
- مواضيع مميزة
- الأخبار
تفاصيل
للمدربين في انفعالاتهم مذاهب / نعيم سلامة الأول في الهدوء.. وتوفيق الهندي أكثرهم غضباً..المزين والحولي أستاذا الروح الرياضية.. والباقي مزاجيون..
- 2011-09-20
- 02:01:37
- طباعة
- رابط مختصر
للمدربين في انفعالاتهم مذاهب
نعيم سلامة الأول في الهدوء.. وتوفيق الهندي أكثرهم غضباً..
المزين والحولي أستاذا الروح الرياضية.. والباقي مزاجيون..
كتب أحمد سلامة: صحيفة الايام
قبل اشهر قليلة انتهي دوري الدرجة الممتازة للمحافظات الجنوبية وانقشع الضباب عن بطل الموسم شباب خان يونس بكل جدارة واستحقاق .. حيث كشفت لنا فعاليات مباريات ذلك الدوري العديد من المظاهر والظواهر التي تخرج من اللاعبين والمدربين وحتى الجماهير سواء كانت بقصد أو بدونه..
أيام الملاعب رصدت انفعالات بعض مدربي الدوري في الدرجتين الممتازة والأولى وطرق التعبير عن الانتصار أو الخسارة أو حتى التعقيب على التحكيم والجماهير عبر التقرير التالي..

سلامة رمز الهدوء..
يعتبر نعيم سلامة المدير الفني لنادي الصداقة والذي قاد الفريق للدوري الممتاز هذا الموسم بتصدره سلم ترتيب أندية الدرجة الأولى يعتبر المدرب الأكثر هدوءً في الدوري من بين مدربي القطاع، فلا تسمع صوته أثناء المباراة ولا يحاول الصراخ على لاعبيه أو على الحكام مهما كانت مجريات المباراة، وإنما يقوم بتدوين كل كبيرة وصغيرة على ورقة خاصة به ليفندها بين شوطي المباراة وبعد انتهائها أيضاً، وربما يكون هذا أحد أهم أسباب نجاحه كمدرب له وزنه وثقله في تدريب أندية قطاع غزة والمنتخبات الوطنية.
سلامة الذي تجاوز الخمسين عاماً يجلس منذ بداية المباراة على كرسي جانبي يفكر في كيفية إدارة المباراة وطرق تغيير مجرياتها حسب طريقة لعب الخصم، وكثيراً ما كان يقلب نتيجة المباريات في الشوط الثاني إذا كان خاسراً أو متعادلاً.

الهندي الأكثر غضباً..
يتربع "توفيق الهندي" المدير الفني لفريق أهلي غزة على قائمة المدربين الأكثر ثورةً وصراخاً على اللاعبين والحكام في ظل التصريحات والأقاويل التي تخرج منه في أوقات كثيرة وتحديداً على لاعبيه حين يكون أداءهم ليس كما يرام من وجهة نظره، وعلى التحكيم حين يستشعر أنه مظلوماً في بعض القرارات، والحق يُقال أن الأهلي تعرض لظلم تحكيمي في بعض المباريات كادت أن تؤدي به إلى الهبوط للدرجة الأولى، ويُحسب للهندي أنه استطاع أن يخرج بالفريق من عنق الزجاجة في الرمق الأخير وتحقيقه لنتائج لافتة أمام الأندية الكبيرة، وكثيراً ما كان صراخه على لاعبيه يؤتي أُكله في بث روح المنافسة فيهم للاستماتة في المباريات.

أساتذة الروح الرياضية..
ربما تكون أكبر مكاسب الدوري هو ظهور العديد من المدربين الشباب الذي أثبتوا حضوراً رائعاً مع أنديتهم لعل أبرزهم المدير الفني لخدمات رفح "محمود المزين"، و"جمال الحولي" المدير الفني لشباب رفح، وكلاهما يتسمان بهدوء شديد يُحسدان عليه خلال لقاءات أنديتهما في الدوري، ناهيك عن الروح الرياضية العالية التي يتحلى بها الاثنان والتي تجلت في العديد من مبارياتهما في الدوري، لاسيما أنهما يهنئان الفريق الفائز بعد كل مباراة إضافة لاحترامهم الشديد لكافة الحكام واللاعبين والمدربين، وقد ضرب المزين مثالاً يُحتذى به في الروح الرياضية عقب مباراة فريقه أمام خدمات النصيرات التي خسر فيها فريقه أمام خدمات النصيرات، فما كان منه إلا أن اتجه ولاعبيه إلى دائرة منتصف الملعب وسجدوا شكراً لله، على اعتبار أن الشكر يجب أن يكون في السراء والضرّاء.

حركات مزاجية..
ويظهر العديد من المدربين الآخرين في انفعالات مختلفة فيتصدر أحدهم قائمة انفعالات الفرحة والسعادة عقب تسجيل الأهداف أو الفوز بلقب أو بطولة معينة.. وآخر لا يجاريه أحد في تمثيل حركات وتحركات اللاعبين وطريقة تسجيل الأهداف داخل الملعب وأثناء سير اللقاء.. وآخرون تظهر انفعالاتهم في المباريات وفقا لخط سير كل لقاء على حدة ومدي صعوبته ودرجة الظلم التي يتعرض له الفريق من لمواقف صعبة ومتغيرة في المباراة الواحدة..




