https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

صور رياضية نادرة للاعب الاسير محمود السرسك

تفاصيل

صور رياضية نادرة للاعب الاسير محمود السرسك


 الاول من اليمين وقوفا كابتن المنتخب الشباب

الأقصى الرياضي/ عبد الرحمن طافش ومؤمن الكحلوت

دخل اللاعب محمود السرسك نجم المنتخب الأولمبي وخدمات رفح عامه الثالث في سجون الاحتلال الإسرائيلي, وذلك بعدما قررت محاكم الاحتلال تمديد الاعتقال الإداري للسرسك لستة أشهرٍ أخرى.

 

 

الثاني من اليسار مع فريق خدمات رفح

 

فاللاعب الذي طالما صال وجال في ملاعبنا الغزية مع فريق خدمات رفح وناشئي غزة الرياضي وضمن كتيبة الأولمبي ومنتخب الشباب ما زال حبيساً لزنزانته , وبالرغم من طول فترة اعتقاله  لم تفعل قضيته بالشكل المطلوب.

فاعتقال السرسك ما هي إلا قرصنة رياضية, كان لا بد من الوقوف عندها وتفعيلها إعلامياً ليس على الصعيد المحلى فحسب وإنما على الصعيد الدولي.

 

 

في نهائي بطولة الدوري التصنيفي عام 2007

 

فجولات ورحلات المنتخب الفلسطيني لكرة القدم لم تترك موطأ قدمٍ  إلا وخطته , فلو استغلوا هذه الجولات في تفعيل قضية السرسك لربما حصلنا على نتائج طيبة.

الأقصى الرياضي , ومن باب الوفاء لمن لهم حقٌ علينا من نجوم الرياضة الفلسطينية  الذين يقبعون في غياهب السجون, جاءت لتسلط الضوء على معاناة نجم الكرة الفلسطينية محمود السرسك.

 

 

بعد التتويج بلقب الدوري

 

فالسرسك المولود في مدينة رفح في 5/1/1987م لعائلة تنحدر أصولها من بلدة أسدود المحتلة, انضم  لفرق الناشئين في صفوف خدمات رفح , ليتنقل بعدها في جميع فرق المراحل العمرية في النادي , ليصبح لاعباً أساسياً في صفوف الفريق الأول الكروي للأخضر الرفحي.

 

مع خدمات رفح المتوج ببطولة الدوري

 

وحصل السرسك علي العديد من الألقاب لعل أبرزها بطولة الدوري العام مع فريقه خدمات رفح عام 2007 ووصيف بطولة الوحدة الرياضية عام 2008 , وبطولة شهداء الاقصي للناشئين برفقة زميله سعيد السباخي مع فريق غزة الرياضي عام 2002.

 

الثالث من اليسار مع فريق غزة الرياضي

 

 السرسك نال شرف تمثيل المنتخب الأولمبي الفلسطيني في أكثر من مناسبة, حيث دافع عن شعار الوطني في بطولة غرب آسيا للناشئين والتي أقيمت في طهران في العام 1998م , ومن ثم اللعب في صفوف منتخب الشباب في بطولةٍ ودية أقيمت في النرويج .

 الاول من اليمين جلوسا

أحلام السرسك  تخطت الحدود , فاللعب في المحافظات الشمالية أصبح الشغل الشاغل للاعبي غزة, فالإمكانيات الكبيرة المتوفرة في المحافظات الشمالية , وتأمين المستقبل, وحتى حلم اللعب في المنتخب الفلسطيني لا يمكن أن يتحقق إلا باللعب في دوري المحافظات الشمالية.

 

 

الثاني من اليمين جلوسا مع غزة الرياضي الفائز بلقب بطولة شهداء الاقصي

ففي يوم 22/7/2009 بحث السرسك عن حلمه الضائع, ولم يدري ما يخفيه له القدر , حلمٌ تبخر مبكراً , فاصطدمت أمنياته بجدار وبوابات معبر بيت حانون, ليصبح منذ ذلك التاريخ حبيس السجن بلا تهمة.

 

فغاب نجم محمود عن سماء ملاعبنا , وافتقدت الكرة الفلسطينية موهبة رائعة, ولكنا على أمل في بزوغ فجر الحرية.

 

أمنياتنا لمحمود السرسك بالحرية, و أمنياتنا موصولة لجميع أسرانا البواسل ونقول  لهم بأن الأمل في تحريركم ما زال يلوح في الأفق لأننا على يقين بأنه لا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر, وما النصر إلا صبر ساعة .

 

آخر الأخبار