https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

"38" لاعباً فى دورى غزة تجمعهم صلة الاخوة

تفاصيل

"38" لاعباً فى دورى غزة تجمعهم صلة الاخوة


 

 

غزة/ فادي المدهون

إذا ما قلنا أن اللاعبين الفلسطينين عبارة عن عائلة كروية كبيرة، فإن النماذج الصغيرة من هذه العائلة لها تواجدها القوى والكبير فى المستطيل الأخضر في الوقت الراهن، ويغيب على القائمين موسوعة جينيس للأرقام القياسية؛ رقم قياسي هام في عالم الرياضة وكرة القدم وتسجله الملاعب الفلسطينية دوناً عن كل العالم.

ففي فلسطين تمتد أفرع شجرة العائلات لتثمر ظاهرة "الأشقاء الكرويين" التي تتميز بها الملاعب الفلسطينية عن غيرها من الملاعب حول العالم إذ انه من الصعب أن تجد كل هذا العدد من الأشقاء معاً فى موسم واحد، ونأمل استمرارها لأنها تنمي حب كرة القدم داخل الأسرة الواحدة، وتساهم في وجود رغبة لدى الأجيال الجديدة والصاعدة لإستمرار هذه الظاهرة فى ملاعبنا.

السطور التالية تلقى الضوء على الأشقاء في ملاعب كرة القدم الفلسطينية سواء ضمهم فريق واحد أو فريقين أو عدة فرق مختلفة.

الرخاوي الأشقاء

البداية من شباب رفح حيث يوجد الأشقاء محمد وحازم ويحيى الرخاوى، يلعب محمد ويحيى مع الأزرق الرفحي بينما انتقل شقيقهم حازم إلى الشق الثاني من الوطن فى صفوف شباب الظاهرية .. محمد الشقيق الأكبر لاعب أساسي في صفوف الأزرق وله دور مؤثر في هجوم الفريق، لكنه تعرض في نصف الموسم الكروي لعقوبة الإيقاف مما حرم شباب رفح من نجوميته.

حازم فرض نفسه بقوة كلاعب صاعد يتميز بالمهارة والرشاقة وقدم مستويات رائعة مع شباب رفح ومن ثم مع الظاهرية التي انتقل إلى صفوف غزلانها وتمكن من حجز مكان أساسي في صفوف ثالث ترتيب دوري المحترفين وأحد الأوراق المهمة للكابتن مختار التليلى المدير الفنى للمنتخب الاوليمبي.

الشقيق الأصغر فى عائلة الرخاوي يحيى لاعب وسط مهاجم ينتظره مستقبل مشرق خاصة أنه لم يتعد 18 عاماً، و الأسابيع الأخيرة من بطولة الدوري شهدت تواجده فى التشكيلة الأساسية للمدرب جمال الحولي.

 

الشقيقان أبو جزر

وهناك ثنائي متميز سبق وأن لعبا معاً في شباب رفح وهما المدافع الأيسر إيهاب أبو جزر وشقيقه الأصغر موسى، ويعد إيهاب واحد من أبرز اللاعبين فى مركزه ويمتاز بالرجولة والمهارة وورقة رابحة لكل مدير فني، ومثّل المنتخب الوطني في أكثر من مناسبة، انتقل إلى هلال القدس وأثبت جدارته بامتياز ولحق به شقيقه موسى وحجز الاثنان مكاناً أساسياً في تشكيلة أبناء العاصمة، إيهاب عاد مؤخراً الى ناديه الأم شباب رفح وانتقل موسى الى شباب الخليل برفقة شقيقه خليل لاعب اتحاد خانيونس السابق والمتواجد في الخليل حاليا.

السباخى إخوان

لازلنا فى موطن الكرة الجميلة هناك الأشقاء السباخى إخوان ، سعيد ويحيى ومحمد ، المهاجم الفذ سعيد السباخى غنى عن التعريف لجماهير الكرة الفلسطينية ، يمتلك كامل مواصفات اللاعب المبدع ، نثر فنونه فى الملاعب الغزية مع خدمات رفح وواصل تألقه ونجوميته مع واد النيص فى المحافظات الشمالية قبل ان يعود من جديد لفريقه الأم ، بإختصار لاعب يتمناه كل مدرب .

يحيى مهاجم آخر انجبته عائلة السباخى ومن إخراج القلعة الخضراء شد الرحال للمحافظات الشمالية ودافع عن الوان واد النيص محققاً نجاحاً رغم الفترة القصيرة التى قضاها ، ومع انطلاق دورى المحترفين دافع عن رايات غزلان الجنوب حاجزاً لنفسه مكاناً فى صفوف الظاهرية ، وتمكن من إحراز مايقارب 18 هدفاً منها 13 فى بطولة الدورى و5 فى كأس المحترفين .

محمد السباخى الشقيق الأصغر للاعبين سعيد ويحيى ، خالفهما وإختار حراسة المرمى مركزاً له ، ولم يحجز له مكاناً اساسى فى تركيبة المدير الفنى لجماعى رفح .

"الثنائى" البهدارى

أيضاً فى قلعة البطولات خدمات رفح حيث نجد الشقيقين البهداري، عبد اللطيف وأحمد، المدافع الدولي عبد اللطيف حديث الصباح والمساء لوسائل الإعلام بدأ مسيرته مع نادى خدمات رفح ومن ثم انتقل لهلال أريحا وتوج تألقه بالإحتراف فى نادى الوحدات الأردنى حيث قضى عامان شهدا لمعانا كبيراً للنجم الأسمرانى ساهما فيهما فى تتويج الوحدات بأكثر من 6 بطولات الى ان انهالت عليه العروض العربية والمحلية ، وحسم أمره اخيراً بالإنتقال الى نادى هجر السعودى فى دورى زين للمحترفين.

الشقيق الأصغر أحمد من أبرز المدافعين فى محافظات غزة ، يتميز بالرجولة والصلابة ، لاعب اساسى فى الفريق الأول لخدمات رفح، يتوقع له كل من شاهده بمستقبل مشرق.

عايدي "الجماعي"

جماعى رفح ثالث نادى رفحى فى الدورى الممتاز يضم فى صفوفه الشقيقين حمادة ومحمد العايدي من اللاعبين الجيدين واعتمد عليها خالد كويك المدير الفنى للجماعى فى معظم لقاءات الفريق فى الدورى الممتاز .

 

مصنع أبو حبيب للفنون الكروية

بالإنتقال الى محافظة خانيونس حيث معقل عائلة أبو حبيب وإن شئت فقل مصنع أبو حبيب للفنون الكروية ، حيث قدمت العائلة ثلاث لاعبين من أبرز وأمهر من أنجبتهم الكرة الفلسطينية فى الوقت الحاضر خاصة الشقيقين محمد وعبد الحميد وثالثهم حسن

 .

محمد كابتن الفريق الكروى بنادى شباب خانيونس بطل الدورى الممتاز ، كتلة من المهارة والإبداع ورغم بلوغه الـ ( 38 ) إلا انه ازداد بريقاً ونجومية ولعب دور كبير فى قيادة فريقه لمعانقة درع الدورى ، مايسترو فى خط الوسط ويجيد بشكل كبير اللعب تحت رأسى الحربة والجناح الأيسر بإختصار لاعب فنان ومكسب كبير فى تشكيلة اى فريق .

حسن الشقيق الآخر لاعب خط وسط مدافع ، شارك بشكل اساسى مع فريقه " شباب خانيونس " ، يمتاز بالرجولة وحسن التوقع ويلعب بروح فدائية ومن أبرز اللاعبين فى مركزه .

الشقيق الأصغر عبد الحميد جوهرة نادرة تتلألأ فى ملاعبنا الكروية ، برزت موهبته فى المرحلة الإبتدائية ومثل منتخب فلسطين فى مسابقات التى تقام بالنرويج ولم يتعد وقتها عامه ( 12 ) ، شارك بالفريق الأول لنادى شباب خانيونس أحد أبرز أندية محافظات غزة ولم يتعدى 16 عام ، نضجت موهبته وتفجرت فى مركز بلاطة بالمحافظات الشمالية ، افضل لاعب خط وسط مهاجم فى دورى المحترفين ، وأبرز لاعبى المنتخب الأوليمبى الفلسطينى .

وجدير ذكره هنا بأن محمد وحسن وعبد الحميد أنجال الكابتن فاروق أبو حبيب واحد من أبرز نجوم الرياضة الفلسطينية فى الزمن الجميل .

عكاوى خانيونس

ويأتى تألق اللاعبين محمد العكاوى وعيد العكاوى ليكرس هذه الظاهرة الجميلة ، لا يلتقيان فى فريق واحد ، محمد الظهير الأيمن البارع فى نادى شباب خانيونس رقم ثابت فى تشكيلة المدرب ناهض الأشقر ، يؤدى واجبات مركزه على أكمل وجه ويمتاز بإنطلاقات مكوكية ترهق أقوى الفرق .

عيد العكاوى نجم اتحاد خانيونس رغبته فى اللحاق بنجومية شقيقه محمد جعلته يفرض نفسه بقوة واحداً من أبرز ملوك خط الوسط ، المهارة والرشاقة تغلف أدائه ، ينتظره مستقبل كبير إذا ماركز فى أدائه داخل الملعب , وهناك شقيق ثالث لهما احمد الظهير الايمن لاتحاد خانيونس.

صيدم خانيونس ورفح

ولازال الجنوب الصامد يحتفل بوجود ظاهرة الأشقاء ، محمد ونبيل صيدم الأول يدافع عن ألوان شباب رفح والثانى كابتن إتحاد خانيونس ، يشاركان بشكل أساسى مع فريقهما فى الدورى الممتاز ويمتازان بالمهارة والقوة والتسديد على المرمى .

أولاد الأشقر

مسلسل الأشقاء يتواصل فى عرين بطل الدورى شباب خانيونس ، المدرب واللاعب ناهض الأشقر أول كابتن لمنتخب فلسطين بعد عودة السلطة الوطنية لأرض الوطن ، افضل لاعب خط وسط أنجبته الكرة الفلسطينية فى التسعينات وأوائل القرن الحالى ، واصل مسيرته الكروية مع ناديه الأم كمدرب ولاعب ، شارك فى عدة مباريات فى الدورى الممتاز المنصرم فقط مفضلاً قيادة الفريق من خلف الخطوط ، نجح بدرجة إمتياز بالإدارة الفنية مواكباً براعته فى داخل المستطيل الأخضر ودون إنجاز تاريخى لمحافظة خانيونس بتتويجها بالدورى الممتاز للمرة الأولى .

شقيقة الأصغر مجدى حارس مرمى شباب خانيونس ، شارك بالتشكيل الأساسى فى معظم المباريات ، وساهم بدور فى اعتلاء فريقه منصات التتويج بدرع الدورى .

كوارع " البطولتان "

عائلة كوارع عانقت بطولتى الدورى فى شقى الوطن المحافظات الجنوبية والشمالية من خلال اللاعب أسعد مهاجم نادى شباب خانيونس بطل الدورى محافظات غزة ، والشقيق الأصغر معالى كوارع لاعب خط وسط مركز الأمعرى بطل دورى المحترفين فى المحافظات الشمالية

 .

ويعبر اللاعبان من العناصر الأساسية والفعالة فى فريقيهما ، وشاركا بشكل اساسى فى بطولتى الدورى غزة والضفة ، وسبق لأسعد أن مثل المنتخب الوطنى فى عهد المدرب الراحل عزمى نصار ، أما شقيقه معالى يلعب حاليا للمنتخب الوطنى ، وترعرع فى نادى اتحاد خانيونس قبل انتقاله للأمعرى .

 

مهدي المغازي والأمعري

وفى محافظة الوسطى يتواجد الشقيقين خالد وخيرى مهدى أبناء نادى خدمات المغازى ، خالد انضم الى مركز شباب الأمعرى وترك بصمة واضحة مع أبطال دورى المحترفين من خلال قيادتة خط دفاع الفريق بشكل اساسى وحجز له مكاناً فى المنتخب الوطنى .

الشقيق الأصغر خيرى لفت الأنظار بمستواه مع المغازى وسبق استدعائه للمنتخب الأوليمبى ، عنصر اساسى فى خط دفاع المغازى ، ويتوقع له بمستقبل طيب .

رباعى " سلامة "

وتتميز عائلة المدرب المعروف نعيم سلامة بوجود أربعة من أنجاله فى الملاعب الغزية ، اسلام وأحمد ومحمد وابراهيم .

الشقيقين إسلام وأحمد من أعمدة نادى خدمات الشاطئ ، إسلام من اللاعبين المخضرمين فى مركز الوسط المدافع لعب بشكل اساسى بتشكيلة البحرية فى الدورى الممتاز ، وأحمد مهاجم قدم مستويات جيدة ولعب معظم لقاءات الفريق بالتركيبة الاساسية .

 

الشقيق الثالث ابراهيم لاعب فى نادى هلال غزة ، أما الشقيق الرابع محمد تضامن مع والده المدرب " نعيم " وإختار نادى الصداقة للدفاع عن ألوانه ، وساهم بعودة الفريق الى مكانه فى دورى الأضواء .

جندية للخطوط الدفاعية

واستمراراً لظاهرة الأشقاء فى ملاعب كرة القدم الفلسطينية ، إذ يتواجد الرباعى الأشقاء صائب وخليل وفرج وعمر جندية ، وجميعهم يلعب فى خط الدفاع ويشكلون مضادات دفاعية صلبة وقوية ونادراً مايغيب أحدهما عن التشكيل الأساسى لنادى إتحاد الشجاعية إلا فى حالة الإصابة أو الإيقاف .

ويعد صائب أفضل مدافع أنجبته الكرة الفلسطينية فى الوقت الحاضر ، حمل شارة قيادة

المنتخب الوطنى ، ورغم اسناد مهمة الإدارة الفنية باتحاد الشجاعية له ولزميله هيثم حجاج إلا ان واصل اللعب داخل المستطيل الأخضر فى كل لقاءات فريقه بالدورى الممتاز و محافظاً على تقديم أداء راقى رغم بلوغه عامه الـ ( 36 ) .
الشقيق الآخر خليل ( 28 ) عام لاعب اساسى باتحاد الشجاعية يتميز ببنيان جسمانى قوى ، ويجيد ألعاب الهواء وعبرها سجل أكثر من هدف بضربات الرأس .
فرج ( 23 ) عام الشقيق الثالث للكابتن صائب ، يسير بخطى ثابته نحو التألق مدافع يشار له بالبنان ، ومن العناصر الأساسية فى دفاع الشجاعية ، شارك اساسيا مع فريقه بالدورى الممتاز .

آخر العنقود عمر ( 19 ) الشقيق الرابع لأبناء جندية ، مدافع آخر فى كتيبة الدفاع ، لم يشارك أساسيا بأى لقاء فى مباريات الدورى ، وحجز مكاناً له باستمرار على دكة البدلاء بإنتظار منحه فرص اللعب داخل المستطيل الأخضر مع الفريق الكروى الأول .

ولا ننسى أبناء أبو العطا أحمد وفؤاد نجما بزغا في كرة الشجاعية وهما من طراز فريد ولهم تأثير كبير في اتحاد الشجاعية  .

"وادى " أمعرى وشجاعية

وأعاد تألق الشقيقين حسام وابراهيم وادى ليعيد ظاهرة بروز الأشقاء المبدعين ، Ø

آخر الأخبار