تفاصيل
سوق الانتقالات بغزة ما بين حالة التقشف والبذخ
- 2011-08-21
- 02:51:31
- طباعة
- رابط مختصر
الأقصى الرياضي / صلاح نصر
بعد سنوات طويلة اعتادت فيها كرة القدم الفلسطينية على التقشف خلال مواسم انتقالات اللاعبين وخاصة قبل بداية أي مسابقه ، ولكن يسيطر الآن على سوق انتقالات اللاعبين البذخ والأنفاق من حيث لا تدري .
وعلى عكس ما تتحدث عنه أندية العالم من أزمات مالية بسبب ألازمه الاقتصادية أسفرت عن إفلاس بعض الأندية ، نلاحظ في سوق انتقالات اللاعبين سواء في قطاع غزة المحاصر أو في الضفة الغربية انفتاح وتسابق من الأندية على من يدفع أكثر ليتمكن من إرضاء لاعب وكسب وده من خلال إغرائه ماليا "رغم الفارق" .
وأصبح أيضا اللاعبون غير مصدقين ما يحدث حولهم ، ففجأة ويا سبحان مغير الأحوال ، أصبحت انتقالات اللاعبين من نادي لأخر عبارة عن مزاد وربما علني .
فالنادي الذي يمتلك القدر والكم المالي باستطاعته الفوز بخدمات اللاعب وهذا ربما نشاهده في دول أوربيه وعربية .

فإدارات الأندية ربما تكون معزورة ، لأنها تعمل ذلك وبشكل يفوق إمكاناتها ، ربما لمنح مشجعيها البهجة والقدرة على مشاهدة أبرز النجوم في صفوف أنديتهم ، أو لتثبيت مكانتهم .
فهناك أندية هدفها تدعيم صفوفها وتعزيز فرقها بأبرز اللاعبين للمنافسة ولا يهمها كم دفعت ، وذلك لهدف تضعه الأندية صوب أعينهم .
ولكن هناك أندية حريصة على تغيير طريقتها في انتقالات اللاعبين ، واعتمد هذه الأندية على البيع أكثر من جلب صفقات للفريق ، "الأمور تغيرت بالفعل في كرتنا ، الأندية أصبحت تعتمد على الرياضة كمورد لجلب العائد المادي للنادي ، لذلك نلاحظ اهتمام كبير في معظم الأندية بقطاع الناشئين وذلك للاستفادة منهم سواء للنادي وفرقهم الرياضية أو من خلال كسب مادي بتسويقهم للأندية .
ولكن نطرح سؤالا للمسئولين هل هناك ضوابط وأحكام يلزمون فيها اللاعبون والأندية ، آم هو سوق مفتوح للجميع ولا قيود له ؟




