ثلاث اندية غزية تنفق 50 الف $ علي فرقها .. والدولار خانهم .. ومبلغ زهيد ساعد شباب خانيوس بخطف الدوري ..صور معبرة
- الرئيسية
- مواضيع مميزة
- الأخبار
تفاصيل
ثلاث اندية غزية تنفق 50 الف $ علي فرقها .. والدولار خانهم .. ومبلغ زهيد ساعد شباب خانيوس بخطف الدوري ..صور معبرة
- 2011-08-20
- 05:49:05
- طباعة
- رابط مختصر
الأقصى الرياضي / عبد الرحمن طافش
انتهى دوري أسرى الحرية وانتهت معه آمال وطموحات الأندية, فبعضها رضي بما وصل إليه على سلم الترتيب, وبعضها لم يتمكن من حصد اللقب أو الوصول للمربع الذهبي, بالرغم من المصروفات الهائلة مقارنة بباقي فرق الدوري.
خدمات الشاطئ أموالٌ صرفت والنتيجة المركز السابع..
فخدمات الشاطئ انفق ما يقارب من ( 40) ألف دولار علي فريق كرة القدم فقط دون بقية الالعاب , من اجل المنافسة على اللقب, وجلب العديد من اللاعبين من أجل تعزيز كتيبة البحرية, فاستعان بخدمات مهيب أبو حيش ومحمد العمور بالإضافة لنجم الرياضي السابق أدهم المقادمة.

محاولات الشاطئ لم تكن كفيلة بجعله طرفاً في المنافسة على اللقب سوى في الأمتار الأولى من عمر الدوري, ليتراجع بعدها البحرية ويبقى مترنحاً في المركز السابع..
شباب رفح , الغرور حرمه من بطولة الدوري..
أما شباب رفح فلم يختلف حاله كثيراً عن الشاطئ فأنفق الأموال الكثيرة من اجل حصد اللقب, فالأزرق الرفحي انفق زهاء ال (50 ) ألف دولار على فريقه والتي لم تأتي أكلها.

ولكن يحسب لشباب رفح أنه كان منافساً على اللقب حتى الأسبوع الأخير من عمر الدوري, على عكس الشاطئ الذي فقد المنافسة من الدور الأول للبطولة.
خدمات رفح لم يكن أفضل حالا
ولم يكن خدمات رفح هو الأخر الأفضل حظا بل خسر هو الأخر بطولتي كرة القدم كرة السلة وسبق له أن أعلن عن قيمة مصروفاته للموسم الماضي والتي بلغت 50 ألف دولار
شباب خان يونس ، قصة كفاحٍ تروى...
شباب خان يونس, القدر ابتسم للنشامى , فالفريق الذي عانى ولا زال يعانى مادياً استطاع أن يفاجأ الجميع ويخطف اللقب من بين أنياب شباب رفح, فالنادي الجريح على عكس أندية الدوري لم تتخطى مصروفاته حاجز ال ( 7 ) آلاف دولار, ولكنه استطاع بعزيمة رجاله التغلب على جميع الصعوبات التي واجهتهم, فتمكن أبناء ناهض الأشقر من حصد اللقب.

فأكثر المتفائلين لم يتوقع حصول النشامى على الدوري , و ذلك ليس تشكيكاً في قدرات اللاعبين فنياً والذين أثبتوا أنهم الأفضل في الدوري, ولكن كانت جميع المؤشرات تدعو محبي النشامى للقلق على فريقهم وقدرته على حصد اللقب أو حتى المنافسة , وذلك لغياب الحد الأدنى من الإمكانيات المادية والتي يحتاجها أي فريق يريد البقاء في دوري الأضواء, فما بال فريقٍ جعل حلم التتويج هدفاً له.
فكان للنشامى ما أرادوا, , فشباب خان يونس اجتهد ولكل مجتهدٍ نصيب فكانوا هم الأحق بالتتويج.
دوري الدرجة الأولى : البريج الخاسر الأكبر...
دوري الدرجة الأولى لم يختلف كثيراً عن الدوري الممتاز , فدائرة المنافسة كانت محصورة بين الرباعي الصداقة وخدمات البريج والمشتل وخدمات خان يونس.
حيث حاولت تلك الأندية تحقيق حلم الوصول لدوري الأضواء, حيث أنفقت الآلاف من الدولارات على فرقها.

ولعل ابرز تلك الأندية خدمات البريج, الذي انفق ( 27 ) ألف دولار على فريق كرة القدم , فتلك الآلاف لم تكن كفيلة بجعل الحلم حقيقة, فتبخرت آمالهم ولم يتمكن الفريق من الصعود للدرجة الممتازة.
ويرجع الكثير من المتابعين بان السبب الرئيسي في عدم قدرة الفريق في الصعود للدوري الممتاز, هو أن أغلب اللاعبين تم استقدامهم بالأموال من خارج اسوار النادي وغابت عنهم الروح , مما أدى إلى انخفاض مستوى الفريق خاصة في الدور الثاني من عمر البطولة.
هل تتكرر الأحداث والمواقف في الموسم القادم..
حال تلك الأندية لا يختلف كثيراً عن البقية, فالصداقة بات الأكثر جاهزيةً في حسم الصفقات, فأنفقت إدارته الآلاف من الدولارت من اجل تعزيز الفريق , وجلبت العديد من الأسماء البارزة أمثال الحارس فادي جابر ويحيى عزام وسرحي أبو ظاهر, ويبدو أن مهاجم خدمات النصيرات محمد الهور في طريقه للانضمام للقلعة الخضراء.

محاولات الصداقة جاءت لحصد لقب الدوري الممتاز, فهل تنجح آلاف الصداقة بما عجزت عنه آلاف الشاطئ ورفح والرياضي والشجاعية, أم أن الكرة ستبتسم للمظاليم!!




