تفاصيل
مدارس الكرة في غزة.... منبع النجوم
- 2011-07-11
- 10:38:42
- طباعة
- رابط مختصر
فادي حجازي / الأقصى الرياضي /
شهد قطاع غزة خلال السنوات الأخيرة, ازدياد وتيرة الاهتمام برياضة كرة القدم لدى الناشئين، في خطوة تعكس مدى الوعي نحو تأسيس جيل رياضي شاب, يرقى بتلك اللعبة التي تعد من أكثر الرياضات شعبية في العالم.
وتحرص الأندية الرياضية في القطاع, على استقطاب عشرات اللاعبين الناشئين، وتدريبهم بهدف الاستفادة من خبراتهم, التي تزداد يوميا أثناء اختلاطهم بلاعبين كبار.
********إقبال متزايد
وقال شحدة حبوش مدير قطاع الناشئين في المدرسة الكروية التابعة لنادي غزة الرياضي, إلى أن إقبال اللاعبين عليها متزايد, مبينا أن اهتمامهم باللاعب كبير وتوفير كافة الأجواء التي تمهد الطريق للرقي بالجيل الرياضي الناشئ.
وأضاف " إن المدرسة تواكب التطور الكروي خاصة بعد الوفاق الفلسطيني, وتحرص على توفير كافة المستلزمات الرئيسية للاعب", موضحا بأن كل لاعب ينضم إليها يحصل على حقيبة رياضية وحذاء رياضي خاص به.
بدوره أوضح محمد الأشرم لاعب المنتخب الاولمبي, ومدرب فريق الناشئين بنادي المشتل, أن لديه استيراتيجية خاصة به تختلف عن باقي المدربين, وقال" ما أدرسه نظريا بالجامعة, أحرص على تطبيقه عمليا للناشئين", مشيرا إلى أنهم يحتاجون للإشراف والمتابعة كل يوم.
وأكد الأشرم حرصه على تعليم الطلاب ما تعلمه من فنون الساحرة المستديرة, التي أصبحت تجارة مربحة في العالم- على حد وصفه, مستشهدا بنجوم العالم الكبار ميسي ورونالدو خريجي المدارس الكروية.
********طريق النجومية
من جهته أوضح محمد سلامة لاعب نادي الصداقة الرياضي حاليا وخدمات الشاطئ سابقا, بأن المدارس الكروية تفتح أبوابها, لتحقيق حلم الأطفال بالوصول للنجومية, واصفا إياها بالجسر الذي يوصلهم لتحقيق أحلامهم.
ونوه سلامة إلى أنه تربى في صفوف ناشئي فريق خدمات الشاطئ, الذي تعلم منه كافة المهارات الأساسية, وطبقها مع فريقه الحالي في الملاعب الغزية خلال مباريات الدوري الفلسطيني لكرة القدم.
فهل ستدر مدارس كرة القدم ربحا وفيرا على اللاعبين الناشئين، لا سيما تطوير قدراتهم المهارية والكروية ومن ثم احترافهم في الملاعب العربية والأوروبية؟




