بالصور .......الرياضة عامل مساعد لإتزان حياة السياسي
- الرئيسية
- مواضيع مميزة
- الأخبار
تفاصيل
بالصور .......الرياضة عامل مساعد لإتزان حياة السياسي
- 2009-02-20
- 08:44:13
- طباعة
- رابط مختصر
بقلم /محمود ماهر/تلعب السياسة دوراً هاماً في المجتماعات الراقية الساعية للسيطرة على مقاليد الحكم في العالم كالولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وإنجلترا وفرنسا ولكن للرياضة دور أهم من السياسة في حياة كل المجتماعات بكافة طبقاتها مهما كانت سواء راقية أو متوسطة أو حتى عشوائية، فقد كانت ولا زالت الرياضة جزءً كبيراً من المجتمع ولا يختلف أثنين على مفهومها عكس السياسة التي تختلف مفاهيمها من مجتمع لأخر حسب العادات والتقاليد والظروف السياسية والإقتصادية المحيطة بالمجتمع من كل مكان، .
وقد عّلمنا أجدادنا ان الرياضة للجميع للغفير قبل الوزير وللصغير قبل الكبير، لذا فلن يكون غريباً إذا قرأنا مغامرات رياضية مثيرة لكبار الشخصيات السياسية في صفحات سيرهم الذاتية، فأكد أجزم إن كل عشاق كرة القدم والرياضة يعلمون أدق التفاصيل التي مر بها نجوم لعبة الفقراء وبعض الألعاب الأخرى لكن قليلا ً ما يعرف أحد مغامرات السياسيون الرياضية، وكما عودناكم في الكورة اليوم سنقدم لكم ملفاً عن الرياضة في حياة الساسة الأشهر في العالم بداية ً من الزعيم الكوبي كاسترو وزعيم فينزويلا شافيز العدو اللدود للولايات المتحدة الأمريكية مثله كنظيره كاسترو وجي جيفارا الطبيب الأرجنتيني الذي قاد الثورة الكوبية بعزيمة الرياضيين الشرساء وبروح الساسة المناضلين وصولا ً بالأمير فليب الذي أحب فتاة من الطبقة المتوسطة في إسبانيا بعدما قابلها في سابق للتزلج على الجليد وللعرب نصيب بكل تأكيد في حديثنا اليوم..
'كاسترو وجيفارا نموذج للروح الرياضية'.
يُعد الزعيم التاريخي لكوبا ' دي كاسترو' من أشهر الزعماء في قارة أمريكا اللاتينية الذين عشقوا الرياضة منذ نعومة أظافره فقد كان يركض كاسترو في شوارع هافانا وهو صغير ولم يتخازل في مواصلة ركضه بعد تقلده للحكم وربما كانت التمرينات أكثر قسوة، .
ولعب كاسترو كرة السلة حينما كان في الثانوية العامة في المدارس مع زملائه الطلبة لكنه فجأة عزف عن لعب كرة السلة وواصل مهمته بركض مسافات طويلة وفي بداية حكمه لكوبا أعرب كاسترو عن اعجابه بلعبة البيسيبول لدرجة أن بعض أصدقائه أطلقوا عليه 'النجم الأول في اللعب بمضرب البيسيبول'، وللسياسة تأثير على سلبي حياة الزعيم الكوبي الرياضية فقد تسببت الثورة الكوبية التي حضر لها كاسترو وقادها بنفسه في ابعاده عن ممارسة رياضته المفضلة إضافة لمحاولات الولايات المتحدة الأمريكية الداؤبة لاغتياله 25 مرة، .
وبعد تقدمه في العمر قرر كاسترو البحث عن رياضة جديدة بدلا ً من رياضة الركض لمسافات طويلة فقام بمسك عصا الجولف وبدأ يلعبها على الجليد مع صديقه الصدوق ' جيفارا' الطبيب الأرجنتيني الذي كان له الفضل في تحريك جمود الشعب الكوبي آنذاك، وتميز كاسترو بممارسة الجولف وهو مرتدي للملابس العسكرية التي لازمته منذ قيام الثورة الكوبية، .
حقاً اللعب والضحك لغة لا تعرف البروتوكول ولا التصنع السياسي فعندما يمرح الإنسان عليه أن يعيش بروح الأطفال دون تبرج كاذب، ورغم أن جيفارا كان متميزاً في لعبة الجولف أكثر من كاسترو لكنه كان يتركه يربح المباراة بروح رياضية فلم يكن يهمه الفوز كثيراً بل كان كل أمله أن يجمعه أي شيء بكاسترو !. .
'كوفي عنان أحلام أوليمبية ضائعة'.
الأمين العام للأمم المتحدة سابقاً 'كوفي عنان' صاحب الأصول الغانية حاول القضاء على الأرهاب ومشكلات المجتمع الدولي بكل ما أوتي من قوة، وفي الحقيقة أن هذه القوة لم تظهر بين ليلة وضحاها فقد ميزته عن كل زملائه منذ أن كان في السادسة عشر ربيعاً،.
بدأ كوفي عنان حياته الرياضية من بوابة ألعاب القوى حيث كان متميزاً في ركض المئة متر حرة، وما دفعه للاستمرار في ممارسة الرياضة ثراء عائلته الفاحش خاصة ً عندما انضم لجامعة كوماسي الغانية للعلوم والتكنولوجيا وهناك نظمت البطولات الكبرى لأفضل العدائين في الجامعة ليحقق كوفي وقتها أول ميدالية ذهبية في تاريخ هذه البطولة حديثة العهد عام 1960 وبعد رحيل عنان للولايات المتحدة الأمريكية مارس هوايته على بقعة أكبر من غانا وكانت للرياضة دور كبير في أن يلفت عنان الأنظار له ليصبح بعد ذلك أمين عام للأمم المتحدة فبعد توليه هذا المركز المرموق تعرف على شخصيات رياضية كبيرة في الوسط الرياضي خاصة ً الكروي كالقيصر الألماني 'فرانز بيكنباور' وبلاتيني وزيدان الفرنسيين ومدرب مانشيستر يونايتد الإنجليزي السير أليكس فيرجيسون وجورج ويا وبيليه ورئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم 'بلاتر' ومما يؤكد أيضاً حب كوفي عنان الجم للرياضة نيته بإنشاء مدرسة لتعليم الرياضة في غانا مسقط رأسه حسب ما ورد في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية مؤخراً ! .
'الرياضة سبباً في زواج أمير إسبانيا'.
الرياضية هي حياته، هذا هو العنوان الأنسب لحياة الأمير فليب أبن الملك خوان كارلوس 'ملك إسبانيا ' فهذا العاشق الولهان الذي ينتظر الجلوس على عرش الإسبان عن قريب يعشق الرياضة لحد الثمالة ليس رياضة واحدة بعينها بل عدة لعبات كالتجديف والتزلج على الجليد وسباق الزوارق الشراعية ليصل به الأمر لأن يتزوج بأحد الفتيات الإسبانيات من الطبقة المتوسطة بسبب التزلج على الجليد، .
فقد كان لمرتفعات 'باكيرا بيريت الثلجية ' الفضل في زواج الأمير فليب بالإعلامية الإسبانية الشهيرة' ليتيزيا أوريتز' حينما تقابلا في تلك المرتفعات أثناء تزلجهما على الثلوج ومنذ ذلك الوقت وتسمى هذه المرتفعات بمرتفعات العائلة الملكية، .
وعشق فليب بابلو ألفونسو ولي عهد إسبانيا لرياضة التزلج على الجليد لم يأت على كبر بل كان من الصغر معتاد على ممارسة هذه الرياضة من خلال المشاركة في المسابقات الأوروبية الكبرى للتزلج على الجليد وتوطدت علاقته بالرياضة بوجه عام بعد ألتحاقه بالاكاديمية البحرية في أؤاخر الثمانينات وأستطاع فليب المشاركة بفضل مستواه المتميز وليس لأنه أبن ملك إسبانيا في بطولة أولمبياد برشلونة 1992، .
وتعتبر العائلة المالكة في إسبانيا أشهر العائلات المحبة للرياضة فزوج كريستينا أخت الأمير فليب كان أحد نجوم منتخب كرة اليد في منتصف التسعينات، والملك خوان كارلوس عاشقاً لنادي ريال مدريد وزوجته تعشق برشلونة بجنون ودائماً ما يتقابلا كخصوم في مباراة الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد وسريعاً ما تعود المياه لمجاريها فور عودتهم للقصر الملكي...
'مباراة تنس تغير حياة كوندوليزا رايس'.
كوندوليزا رايس المرأة الأولى في تاريخ أمريكا المشتغلة بمنصب مستشارة الأمن القومي الأمريكي'قبيحة وبشعة' فهي صاحبة خفة وشبابية إضافة لتميزها الأكاديمي الذي منحها لقب الأفضل في وزارة الخارجية الأمريكية وهذا لأنها لا تهتم سوى بشيئين وحيدين في حياتها ' الرياضة والسياسة '، واللعبة المفضلة لرايس هي كرة القدم الأمريكية حيث يصل عدد ساعات متابعتها لمباريات هذه اللعبة لأكثر من 5 ساعات، .
وتؤكد رايس أن الرياضة هي الشيء الوحيد القادر على جعل حياتها متزن نظراً لأنها لم تنجب أطفالا ً أو تتزوج من قبل، وقصة رايس مع كرة القدم الأمريكية وراثية نابعاً لحب والدها القس 'جون رايس' لهذه اللعبة التي لا يمتاز بها سوى الأمريكان، وكانت للرياضة دوراً بارزاً في حياة رايس حيث تسببت في تعرفها على بوش الأبن أثناء مباراة في كرة المضرب' التنس ' عام 1995 عندما كان بوش الأبن حاكماً لولاية تكساس، هكذا دخلت رايس تاريخ بوش وأصبح لا غنى عنها في حياة الأبن المهنية لدرجة أن رايس تقضي نزهتها الأسبوعية مع بوش وزوجته لورا في كامب ديفيد نظراً لقربها الشديد لبوش والنابع من مباراة كرة مضرب في منتصف التسعينات !!..
'بصمات عربية لا تنسى'.
ارتبط الزعماء العرب منذ قديم الأزل بالرياضة والرياضيين وكان أكثرهم رعاية للرياضة الشيخ زايد حاكم دولة الإمارات ' رحمه الله ' فقد كان مشهوراً بممارسته عدة ألعاب رياضية كالجولف وكرة الطائرة والتجديف والبولينج والبيلياردو والريشة وكانت أبرز اللقطات التي لا تمحى من ذاكرة الشعب الإماراتي عندما استقبل الشيخ زايد المنتخب الإماراتي لكرة القدم بعد إنتهاء كأس العالم 1990 في المطار على الرغم من عودتهم بخيبة أمل كبيرة من إيطاليا، .
كما وضع الشيخ زايد رحمه الله برنامج عالمي لتربية الخيول العربية الأصيلة عام 1980 وشُيد المشروع في اسطبلاته الخاصة، وبجانب الخيول والتجديف عشق الشيخ زايد رياضة الصيد بالصقور وشجع أبناء شعبه على الرماية والصيد إما بالصقور أو بالبنادق، وكانت أخر لقطة يعتز بها المجتمع الإماراتي الرياضي قبل مماته حين كرم النجم الأوليمبي 'الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم' الفائز بذهبية الألعاب الأولمبية عام 2004 في اثينا في لعبة الرماية؛ .
وللمصريين أيضاً لقطات تاريخية محفورة في أذهانهم قام بها راعي الرياضة الأول في مصر السيد الرئيس محمد حسني مبارك بحضوره لأكثر من مباراة تاريخية بدأها بنهائي كأس أمم إفريقيا عام 1986م، وتسليمه لكأس البطولة للأسطورة الخالدة 'لمحمود الخطيب'، إضافة لكأس الأندية البطلة الذي سلمه له أيضاً عام 1987 مع الأهلي، وفي عام 1998 استقبل أبطال إفريقيا المنتخب المصري العائد من بوركينا فاسو في مطار القاهرة ليكون أول المهنئين والمحتفلين مع العميد حسام حسن على الإنجاز التاريخي، وبعدها بثمانية سنوات بالتمام والكمال سلم كأس الأمم الإفريقية بنفسه في إستاد القاهرة لحسام حسن عام 2006م، وأخيراً وليس أخراً أستقباله للمنتخب من جديد في مطار القاهرة بعد عودته بكأس بطولة افريقيا من غانا 2008م،، .
وكانت لرياضة الأسكواش التي مارسها السيد الرئيس دوراً هاماً في حياته العملية والمهنية والتي خولت له الإشراف على كل المشاريع القومية والإستثمارية في البلاد وساعدته لمقاومة أي أزمات صحية خاصة به وهذه هي الفائدة الأولى من الرياضة 'عقل سليم وجسم سليم'؛ .
ويجب ان لا ننسى عاشقو الفروسية من الشرق الملك عبد الله ملك الأردن ومن الغرب الملك محمد السادس ملك المغرب الذي قلما ما لا يظهر دون جواده في أي مناسبة رسمية في المغرب العربي الشقيق.
ويجب أن نقف احتراماً وتقديراً لرئاسة وزراء فلسطين والرئيس المقبل لدولة فلسطين الأستاذ إسماعيل هنية فهو رجل رياضي بالدرجة الأولي من نعومه أظافره يمارس كافة أنواع الألعاب وبالأخص السباحة وكرة القدم فهو لاعب الجمعية الإسلامية 'الصداقة 'لعشرات السنوات ورئاسته لفترة طويلة ورئيس بعض البعثات الرياضية التي شاركت في البطولات والمسابقات العربية والدولية بالإضافة لرئاسة وزارة الشباب والرياضة الفلسطينية في حكومة الوحدة الوطنية العاشرة 2007 بالإضافة لعشقه لكرة القدم فقبل أسابيع مارس أبو العبد كرة القدم مع مساجد الشاطئ وشارك الصيادين صيد الأسماك .









