https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

الرياضة العربية 2008 انجازات وتطلعات.....

تفاصيل

الرياضة العربية 2008 انجازات وتطلعات.....


الرياضة العربية 2008 انجازات وتطلعات.....

بقلم الأستاذ: نعمان عبد الغني:

 إن ما يدفعنا إلى فتح ملف الرياضة في العالم العربي كونها لم تعد فعالية تمارس محليا داخل كل قطر عربي ، وإنما وبإصرار من هذه الأقطار أن تحتل موقعها على خارطة الفعاليات والأنشطة الرياضية العالمية . فنراها حريصة على أن تشارك في الأنشطة القارية والإقليمية والدولية . وهنا نؤكد على أن الحضور العربي في هذه الأنشطة والمتمثل بالفرق الوطنية لكل قطر عربي قد أصبح حقيقة ، ولكن لا يوزاي هذه الحقيقة إلا غياب الإنجازات الرياضية ، أو للأمانة تلك الإنجازات الضئيلة والمتدنية للغاية ، التي لا تتناسب وحجم الإمكانيات والموارد والطموحات العربية التي يفترض بها أن توظف التوظيف الأمثل في هذ الميدان ، كونها الأمل الوحيد المتبقي في ظل غياب إنجازات علمية وتقنية أو غيرها ، وقعود العالم العربي حتى الآن عالة على مبتكرات الآخرين في كثير من الميادين الثقافية والعلمية والتقنية . في اعتقادنا أن أزمة الرياضة في الأقطار العربية ، تعود كما أسلفنا إلى انعدام وجود استراتيجية رياضية منهجية أكاديمية وتطبيقية . وهي تنطلق من المؤسسات التربوية بدءا برياض الأطفال وانتهاء بالمؤسسات الجامعية . وعلى ما يبدو أن هناك نقصا في التوعية الرياضية بغية أن تحتل مكانة مرموقة من تفكير ناشئتنا ، أو أن تشغل مساحة معقولة من أولويات اهتماماتهم ، أو أن تصبح جزءا لا يتجزأ من تربيتهم الشاملة . ان المدارس العربية ما زالت غالبيتها تتبع المنهاج التقليدي الذي يركز على النمو العقلي المعرفي دون أشكال اخرى من النمو كالحركي ” الرياضي” والجمالي والإنفعالي وحتى الإجتماعي ، وهي بطبيعة الحال تكمل بعضها ، وان إهمال البعض يؤثر سلبا على البعض المستهدف . وهذا بطبيعة الحال ما يؤكد على حقيقة بؤس الرياضة في معترك كثير من التحديات المفروضة عليها جراء النظرة غير الناضجة لها كونها ما زالت تعتبر في أحيان كثيرة أنها من الكماليات أو الرفاهيات أو الترويحيات. إن اعتبارالرياضة الشاملة من الأسس الرئيسة للتربية ، او من المعايير التقويمية والتقييمية الأساسية لأداء المتعلمين ما زال حتى الآن لا يتقاطع وقناعات الكثيرين من المسؤولين أو أولياء أمور المتعلمين ، أو المتعلمين أنفسهم ، أو حتى الرؤى الخاصة بالمنهاهج التعليمية . وفي ما يخص الاقطار العربية فهي تتفاوت في ما بينها تفاوتا ملحوظا في مدى اتساع بنيتها التحتية الرياضية وشمولها ومتانتها وقدرتها على التماشي مع التطورات جراء المتغيرات المتوالية ، ونقصد بهذه البنية التحتية الخبرات السابقة والطواقم البشرية والوسائل والأجهزة والأدوات والأماكن المخصصة للممارسة الفعلية ، إلى جانب العنصر التمويلي . ومع ذلك فمن الملاحظ أن الرياضة المدرسية وهي الأساس والمنطلق والتي يفترض بها أن تفرز الرياضيين وتزود الأسواق الرياضية بهم لا تحظى بنفس الإهتمام الذي تحظى به النوادي الرياضية على سبيل المثال . وهذا في اعتقادنا قد يكون مرده الفارق ما بين القطاعين العام والخاص ، فالرياضة المدرسية تخضع للقطاع العام ، في حين أن النوادي الرياضية وما تمثله من رياضات تخضع معظمها للقطاع الخاص . اما الرياضة النسائية فإما أنها غير قائمة أصلا ، او محدودة في بعض الأقطار العربية جراء اعتبارات خاصة بالعادات والتقاليد وطبيعة الحياة المحافظة ، وأما أنها قائمة في ظل تركيز على رياضة ذكورية في المقام الاول ، علما بأن الرياضة النسائية في بعض الأقطار العربية كانت السباقة الى تحقيق إنجازات على مستوى عالمي . هنا لا بد لنا من ابداء بعض الملاحظات على مجمل التحركات الرياضية العربية في شتى الإتجاهات والأهداف . ولعل أولاها يتمثل في ضرورة أن تكون هناك فرق عربية ذات طابع قومي ، تتعهدها الجهات العربية الرسمية وتتعامل من خلالها مع الآخرين على أنها عربية لا إقليمية قطرية . وثانية هذه الملاحظات تخص ما ينفق على التظاهرات والإحتفالات الرياضية في العالم العربي سواء على مستوى القطر الواحد أو الأقطار العربية . والمطلوب هنا أن يكون توازن في الإنفاق بينها وبين الميزانيات المخصصة لتطوير الرياضة ، فمن الملاحظ أن هذه التظاهرات ولاعتبارات خاصة بكل قطر عربي تحظى بإنفاق لا يستهان به . وهنا تبرز الملاحظة الثالثة حول مشكلة تعددية الأشكال الرياضية . ان مبدأ التعددية سليم إلا إذا كان الكم سوف يطغى على الكيف ، فساعتئذ تصبح الإنتقائية حلا مثاليا بهدف الإتقان والإنجاز . ورابعة الملاحظات تتمثل حسب اعتقادنا في ضرورة إلغاء الأرقام القياسية العربية المحلية ، وأن لا يكون نصب أعين الرياضيين والرياضيات العرب إلا الأرقام القياسية العالمية باعتبارها المحك الحقيقي لاستعداداتهم وقدراتهم ونظراتهم إلى أنفسهم بهدف تحسين أدائهم . لقد أكدت الرياضة العربية من جديد تراجعها مقارنة بنظيرتها العالمية، وتجلى ذلك في الحدث الرياضي الأبرز للعام 2008 وهو دورة الألعاب الأولمبية التي استضافتها العاصمة الصينية بكين وخرج منها العرب بحصاد شحيح وبائس. وإذا أردنا اختصار حال الرياضة العربية في أولمبياد بكين الذي أقيم في الفترة من 8 إلى 24 أغسطس/ آب، تكفينا الإشارة إلى أن الحصاد الذي حققته الدول العربية مجتمعة من الميداليات الذهبية يقل عما أحرزته دولة صغيرة مثل جامايكا. أما إن شئنا مزيدا من القسوة فإن ما حصده العرب من الذهبيات هو فقط ربع ما فاز به رياضي واحد هو السباح الأميركي الشهير مايكل فيليبس الذي حصد بمفرده ثماني ذهبيات. فعلى مدى 16 يوما كاملة من المنافسات، اقتصر حصاد العرب على ثماني ميداليات متنوعة منها ذهبيتان وثلاث فضيات بالإضافة إلى ثلاث برونزيات لتؤكد التراجع العربي في مختلف الرياضات على المستوى الأولمبي الحصيلة العربية الزهيدة كان بطلها السباح التونسي أسامة الملولي في سباق 1500 متر حيث نال ذهبية هي الأولى للعرب في رياضة السباحة أولمبيا، والعداء البحريني من أصل مغربي رشيد رمزي في سباق 1500 وهي الذهبية الأولى للبحرين في مشاركاتها الأولمبية. وكانت الفضيات الثلاث من نصيب العداء السوداني إسماعيل أحمد إسماعيل في سباق 800 متر، والمغربي جواد غريب في سباق الماراثون، ولاعب الجودو الجزائري عمار بن يخلف في وزن 90 كلغ. أما البرونزيات فنالها لاعب الجودو المصري هشام مصباح في وزن 90 كلغ، والعداءة المغربية حسناء بنحسي في سباق 800 متر، ولاعبة الجودو الجزائرية صوريا حداد في وزن 52 كلغ. وعكس حصاد العرب في بكين تراجعهم المستمر على الصعيد الأولمبي، حيث كان الرياضيون العرب فازوا بـ14 ميدالية في أولمبياد سيدني عام 2000، ثم عشر ميداليات في أثينا عام 2004. والمثير أن الكثيرين توقعوا أن تشهد بكين تحسنا للنتائج العربية خاصة أن بعض الدول لجأت إلى تجنيس رياضيين من دول أخرى من أجل المنافسة بشكل جيد، لكن الأمور استمرت على حالها. وإذا كان الحاضر متواضعا فالماضي لم يكن رائعا، ذلك أن العرب لم يحصلوا على مدار جميع الدورات الأولمبية السابقة على بكين إلا على 20 ذهبية و18 فضية و37 برونزية فحسب. أداء هزيل وبخلاف قلة الميداليات كان الأداء العام للبعثات العربية بعيدا عن المتوقع بل إنه جاء هزيلا بشكل يطرح العديد من الأسئلة حول المشاركة العربية ومدى جدية العرب في التقدم رياضيا رغم ما تنفقه بعض الدول من أموال، ورغم الصخب الذي غالبا ما يسيطر على المنافسات بين الفرق العربية. ولعل ما يلفت النظر أيضا أن الرياضات التي شهدت تفوقا سابقا للمشاركين العرب شهدت في بكين تراجعا شديدا، فلم تجد ألعاب القوى المغربية والجزائرية سبيلا إلى منصة التتويج باستثناء فضية غريب وبرونزية بنحسي، كما تراجعت دول الخليج العربي في رياضتي الفروسية والرماية حتى إن الذهبية الوحيدة التي أحرزتها البحرين جاءت في العدو. أما البعثة المصرية فشهدت سقوطا غريبا لرياضتي الملاكمة والمصارعة بعد أن أحرزت في اللعبتين أربع ميداليات في الدورة الماضية بأثينا، ولم يكن الحال أفضل كثيرا في رفع الأثقال وبقية الألعاب. إيجابيات قليلة أما أبرز الإيجابيات فكانت في رياضة الجودو التي حصد العرب فيها ميدالية فضية وأخريين برونزيتين، بعد أن اقتصر الرصيد العربي السابق في الجودو الأولمبي على فضية المصري محمد رشوان في أولمبياد لوس أنجلوس 1984. وشملت المكاسب العربية الضئيلة في الأولمبياد أيضا أداء العداءة البحرينية رقية الغسرة، بالإضافة لبطلة الخماسي الحديث المصرية آية مدني، فضلا عن دخول البحرين والسودان لأول مرة إلى سجل الميداليات الأولمبية. وبعد العودة من بكين شهدت بعض الدول العربية غضبا إعلاميا على النتائج المتواضعة، وشهد بعضها تشكيل لجان للتحقيق في أسباب التراجع الذي يبدو أنها لم تعرف بعد رغم تكرار الإخفاق من دورة دولية إلى أخرى حفل العام 2008 بالعديد بالإنجازات التي تحققت للرياضة التونسية في مختلف الألعاب الرياضية، في مقابل النكسات لها ايضًا، حيث كانت النجاحات القارية حاضرة في هذا العام. وكان العام 2008 أيضًا موعدًا أيضًا لسطوع نجوم توانسة في بعض الألعاب الرياضية، ومثلهم فرق رياضية جلبت الألقاب الرياضية القارية والعالمية لتونس. وتركزت الإنجازات التونسية عبر السباح الأولمبي التونسي أسامة الملولي الذي فرض نفسه نجمًا بلا منازع، بتحقيقه ميدالية ذهبية لتونس في سباق 1500 متر بأولمبياد بكين الماضي، علاوة على تألقه وفوزه 12 ميداليات ذهبية في بطولات عالمية وقارية. وفي بقية الانجازات التي سنتعرض لها بالتفصيل في هذا التقرير يبرز الفوز الكبير للمنتخب التونسي لكرة السلة بلقب البطولة العربية للمنتخبات، وأيضًا يبرز تتويج النادي الرياضي الصفافسي بلقب كاس الكونفدرالية الأفريقية على حساب مواطنه النجم، وفي إنجاز آخر كان للرياضيين التونسيين المعاقين الذين تألقوا في أولمبياد بكين للمعاقين. فرض السباح التونسي أسامة الملولي نفسه نجمًا لتونس خلال العام 2008، وذلك بتحقيقه الميدالية الأولمبية لبلاده في أولمبياد بكين وتحديدًا في سباق 1500 متر سباحة حرة بعد أن قطع مسافة السباق في زمن 14 دقيقة و40 ثانية و84 جزءًا من الثانية . وانتزع الملولي الميدالية الذهبية من أيدي منافسيه الأقوياء الأميركيين والاستراليين، حيث اعتبر حصوله على الذهبية لـ1500 سباحة حرة لأولمبياد بكين أكبر مفاجأة شهدها مركز السباحة الوطني الصيني المعروف بالمكعب المائي، علمًا أن جرانت هاكت الاسترالي المطلق عليه 'ملك السباحة الطويلة' قد سيطر على 1500 سباحة حرة لمدة عشر سنوات، أما تونس فلم تحصد إلا ميدالية أولمبية وحيدة منذ مشاركتها الأولى في الألعاب الأولمبية عام 1960 وكانت الميدالية هي ذهبية في ألعاب القوى لأولمبياد 1968، ليأتي الملولي ويحقق الميدالية الذهبية الثانية لبلاده وحقق ما حلم به التونسيون لمدة أربعين عامًا. وحقق الملولي العديد من الإنجازات الرائعة على مدار تاريخه الرياضي الحافل كان آخرها قيادة منتخب بلاده للسباحة لفوزه بالبطولة الإفريقية التاسعة التي أقيمت مطلع الشهر الجاري في جنوب أفريقيا. وجمع المنتخب التونسي 30 ميدالية 13 ذهبية و7 فضية و10 برونزية متقدمًا على منتخب جنوب إفريقيا مستضيف البطولة الذي حل ثانيًا المركز الثاني بـ 38 ميدالية 11 ذهبية و19 فضية و8 برونزية. ويعود الفضل في التألق التونسي لنجمه الأولمبي أسامة الملولي والذي فاز لوحده بـ 8 ميداليات ذهبية وهي 50 م سباحة حرة و100م سباحة حرة و200 سباحة حرة و400م سباحة حرة و800م سباحة حرة و1500م سباحة حرة و200م 4 سباحات و400م 4 سباحات كما ساهم في الفوز بسباق 4*100 م للتابع رجال . ويضاف فوز الملولي في البطولة الأفريقية إلى العديد من البطولات القارية والعالمية التي تحصل عليها في مونتريال بكندا حصل على ميدالية برونزية 400 م أربع سباحات في بطولة العالم 2005، وميدالية برونزية 400 م سباحة حرة بطولة العالم 2005، كما حصل على ميدالية برونزية 400 م أربع سباحات بطولة العالم 2003، ميدالية ذهبية 400 م أربع سباحات بطولة العالم في المسبح الصغير 2004، ميدالية فضية 200 م أربع سباحات بطولة العالم في المسبح الصغير2004 . وولد الملولي في 16 فبراير 1984 في المرسى وهي إحدى ضواحي مدينة تونس الشمالية، رحل إلى مرسيليا وهو في سن الخامسة عشر من أجل الدراسة فالتحق بمعهد رمبار ، وكان يتلقى تدريبه في فرنسا، وبعد حصوله على البكالوريا قام أسامة بالسفر إلى الولايات المتحدة حيث واصل تعليمه وتدريبه هناك وتمكن من أن يحصل على شهادته في ميدان الهندسة الإعلامية من جامعة كاليفورنيا الجنوبية. كان المنتخب التونسي على موعد مع تحقيق لقب بطولة كاس العرب لكرة السلة بعد غياب طويل عن التتويج، حيث نجح المنتخب التونسي في ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، فنجح في التتويج باللقب العربي، قبل أن يزيح المنتخب الأردني حامل اللقب ويجرده من لقبه، حينما فاز عليه 82-77 في المباراة النهائية للمسابقة التي استضافتها تونس بالقاعة الرياضية بنابل. واستعاد المنتخب التونسي لقبه الضائع منذ 25 عاما ، ليكون أول لقب عربي لتونس منذ 25 عاما، في حين اكتفى الاردن بالمركز الثاني ، وأحرز المنتخب المصري المركز الثالث بفوزه على نظيره السوري 83/64 في مباراة تحديد المركز الثالث ضلت الإنجازات السعودية طريقها إلى الرفوف الذهبية التي أعتاد الشارع السعودي على الاستمتاع بها خلال السنوات الماضية، مما إعتبر كثير من النقاد والرياضيين أن سنة 2008 كئيبة على الرياضة السعودية خصوصًا في كرة القدم على مستوى الأندية والمنتخبات. وجاءت تصريحات صناع القرار في الأندية والمنتخبات في المرتبة الأولى على عدد الانجازات والالقاب الذهبية، بإستثناء الأهلي الذي حقق لقب دوري ابطال الخليج في نسخته الـ 14، عندما توج باللقب على حساب مصلحة رفيقه في البطولة نفسها، وبلوغ المنتخب الأول لكرة القدم وصافة أقوى الاستحقاقات الآسيوية على مستوى المنتخبات عندما أخفق في خطف اللقب الاسيوي من بين فكي منتخب العراق. وقد عرفت الرياضة البحرينية انجازات عديدة على صعيد مختلف الالعاب الجماعية والفردية .. حيث حقق ابطال وبطلات البحرين اربع ميداليات عالمية فى القدرة وبناء الاجسام ولقب اسيوى بكرة القدم و70 ميدالية متنوعة فى البطولات الاقليمية المختلفة ويبرز فى مقدمة تلك الانجازات حصول الفريق البحرينى للقدرة بقيادة سمو الشيخ ناصر بن حمد على المركز الثالث فى بطولة العالم وحصول منتخبنا الوطنى لبناء الاجسام على المركز الثالث فى بطولة العالم عبر ميدالية ذهبية وميداليتين فضيتين كما يبرز بالانجاز الاغلى للكرة البحرينية بحصول فريق نادى المحرق على لقب بطولة كاس الاتحاد الاسيوى الى جانب انجازات مميزة لرياضة الرماية فى البطولة العربية والتايكواندو فى بطولة غرب اسيا والطائرة الشاطئية والسنوكر وفريق عالى للدراجات فى البطولات الخليجية اضافة الى نجاح ابطال وبطلات الاولمبياد الخاص البحرينى فى تحقيق حضور مشرف فى دورة الالعاب الاقليمية .. اما في قطر فقد حقق عنابي الدراج ريس للسيارات إنجازا عالميا جديدا .. بحصوله علي المركز الثاني في منافسات تحدي البرو مود الخاصة بالسيارات المعدلة.. والتي جرت منافساتها في إنغلاندتاون بمدينة نيو جيرسي الأمريكية برعاية وحضور سعادة الشيخ خالد بن حمد آل ثاني رئيس نادي سباق السيارات والدراجات النارية..... وواصل منتخب البولينج تألقه في البطولة الآسيوية التي تقام منافساتها المثيرة في هونغ كونغ وتمكن منتخب قطر المكون من بندر آل شافي وسعيد الهاجري ومبارك المريخي وعبد الله القطان ومنصور العوامي وفهد العمادي من تحقيق المركز الثاني في مسابقة الفرق وكان نجما العنابي مبارك المريخي وبندر آل شافي حققا فضية الزوجي ...و حققت بعثة قطر للمبارزة علي صعيد الرجال والسيدات انجازا جيدا في البطولة الدولية للمبارزة التي أقيمت في ماليزيا وشارك فيها العنابي بالعنصرين الرجالي والنسائي . نجحت بعثة العنابي في الفوز باربع ميداليات منها ميدالية برونزية في الفلورية للرجال ومثلها في السابر للرجال وفضية الابية للسيدات وبرونزية الفرق للسيدات في سلاح الفلوريه . شارك في البطولة بجانب منتخب قطرالوطني منتخب ماليزيا الدولة المضيفة للبطولة ومنتخبات الكويت والبحرين وسنغافورة واليابان و كوريا وكازاخستان وتايلاند واستراليا ونيوزلاندا حقق منتخب قطر لرفع الاثقال12 ميدالية في ختام بطولة الخليج الثامنة للرجال والسابعة للشباب التي أجريت في مسقط حيث حقق البطل خالد الشمري 3 ميداليات ذهب في وزن فوق 105 كغ في فئة الشباب و6 ميداليات برونز في فئة الشباب والرجال. كما حصد نجوم منتخب قطر السباحة 5 ميداليات ملونه في بطولة درشتات الدولية بالمانيا والتي تعد من أقدم وأقوي البطولات الدولية حيث تقام من عام 47. وقد حصد السباح عبد الرحمن عيسي آل اسحاق ميدالية فضية في سباق 200 متر ظهر للمرحلة السنية 15 سنة وأحرز السباح عبد العزيز خالد المرزوقي ... وتصدر المعلق التونسي الشهير عصام الشوالي إسفتاء موقع كووورة الموقع الرياضي الاول عربيا بإكتساح وبمشاركة 121776 الف مصوت وزائر للموقع الرياضي العربي الكبير , وحصل الشوالي على نسبة 39.3% بالمئة من الاصوات , وتلاه حفيظ الدراجي بالمركز الثاني بنسبة 11.6% بالمئة , وحل في المركز الثالث المعلق الاماراتي فارس عوض بنسبة 11.5 % بالمئة . منتخب ليبيا لكرة القدم الشاطئية حقق انجاز كبير عندما توج ببطولة العرب الاولى لكرة القدم الشاطئية وسط اعجاب نظرائهم العرب الذين تنافسوا معهم من اجل اللقب العربى واسعد جماهيره فى كل البلدان . وفى نفس الاتجاه منتخب كرة القدم داخل الصالات صال وجال وتألق لاعبوه وتمكنوا من نيل بطولتين الاولى عربية فى العالم الماضى والثانية كانت افريقية عندما توجوا باللقب الافريقى ومنه شاركوا فى كأس العالم بالبرازيل وقدموا عروضا قوية ابهرت منافسيهم فى البطولة . يصف العديد من المختصين والمتتبعين سنة 2008 بالايجابية على صعيد الرياضة الجزائرية ، لما تميزت به من انجازات رياضية خاصة في كرة القدم التي صنعت الحدث طيلة موسم كامل والبداية كانت مع الوفاق السطايفي الذي توج بالكأس العربي للمرة الثانية على التوالي وحافظ على تاجه العربي في أرقى وأحسن منافسة على الصعيد العربي. كما عرفت السنة ذاتها عودة المنتخب الوطني القوية الى الساحة الكروية الافريقية بفضل النتائج الكبيرة المحققة في التصفيات المشتركة لكأسي العالم وافريقيا ,2010 والتي أسفرت عن تأهل الخضر للدور التصفوي الثالث والأخير الذي سيكون بداية شهر مارس المقبل، أما المفاجأة غير المنتظرة فقد صنعها المنتخب الوطني العسكري الذي تمكن من الوصول الى نهائي الكأس الافريقية العسكرية وبجدارة واستحقاق أمام أقوى المنتخبات. وفاق سطيف أنقذ الكرة الجزائرية ولحسن الحظ فإن الوفاق السطايفي تمكن من حفظ ماء وجه كرة القدم الجزائرية في موسم 2008 بفضل تتويجه بالكأس العربية للمرة الثانية على التوالي، ولولا انجاز الوفاق لكانت الكرة الجزائرية قضت موسما أبيضا من ناحية التتويجات، خاصة بعد إخفاق جل الممثلين في المنافسات القارية الأخرى على غرار شبيبة القبائل، شبيبة بجاية واتحاد العاصمة، ولحسن الحظ أيضا فإن وفاق سطيف أعاد للكرة الجزائرية جزءا من هيبتها المفقودة. ليؤكد بذلك رجوعها الى الساحة الدولية بجدارة. كما تميزت سنة 2008 بعودة المنتخب الوطني الى الساحة الكروية الافريقية من خلال مردوده الرائع ونتائجه الكبيرة طيلة أطوار التصفيات المشتركة لكأسي افريقيا والعالم ,2010 الخضر الذين عرفوا عدة نكسات في السنوات الماضية يبدو أنهم حفظوا الدرس جيدا وأصبحوا يتفوقون على أقوى المنتخبات، بعد اقتطاعهم تأشيرة التأهل في مجموعتهم التي تضم السنغال، ليبيريا وغامبيا في الصف الأول. وهو مؤشر ايجابي يبشر بالكثير ويجعل الجمهور الجزائري يتفاءل خيرا لهذا المنتخب، ويتطلع لمواصلة المشوار بكل ثبات في المرحلة الثالثة والأخيرة من التصفيات التي أوقعت أبناء المدرب الوطني رابح سعدان في مجموعة صعبة تضم بطل إفريقيا المنتخب المصري الى جانب زامبيا ورواندا، لكن بالرغم من كل هذه المعطيات فالأمل قائم لمواصلة المشوار وتحقيق حلم التأهل لمونديال جنوب افريقيا، فحظ سعيد للمنتخب الوطني. كما شهدت نهاية سنة 2008 مفاجأة كبيرة حققها المنتخب الوطني العسكري الذي خالف كل التكهنات وتمكن من الوصول الى نهائي الكأس العسكرية التي جرت وقائعها بأوغندا، ليخسر في النهائي بشرف أمام بطل افريقيا منتخب الكامرون. ولكن الأهم من هذا فإن هذا المنتخب يوحي بأشياء عديدة في المستقبل، وهو قادر على تحقيق ما هو أحسن، لأنه وببساطة استطاع في دورة أوغندا أن يطيح بأقوى المنتخبات العسكرية التي لها باع طويل في مثل هذه المنافسات فعلامة كاملة لأبناء المدرب كمال قاسي السعيد ومزيدا من التفوق والتألق في المنافسات القادمة. وما أسوأ من الفشل الذي حققته البعثات العربية المشاركة في دورة الالعاب الاولمبية الماضية (بكين 2008) والتي كانت مع كأس الأمم الافريقية بغانا وتصفيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا أبرز الاحداث التي شهدت المشاركات العربية في عام 2008 . وعلى العكس تماما من الاخفاق العربي الشديد في أولمبياد بكين كان النجاح الفائق للمنتخب المصري في كأس الامم الافريقية وفوزه باللقب السادس في البطولة عن جدارة واستحقاق. وفي مجال كرة القدم أيضا شهدت المنتخبات العربية تباينا شديدا في المستوى والنتائج خلال تصفيات كأس العالم 2010 حيث حالف النجاح المنتخبات العربية الافريقية بشكل كبير خلال المرحلة الثانية من التصفيات ووصلت منها خمسة منتخبات إلى المرحلة النهائية من التصفيات. وعلى مدار 16 يوما كاملة شاركت فيها بعثات الدول العربية في منافسات أولمبياد بكين اقتصر الحصاد على ثماني ميداليات منها ذهبيتين وثلاث فضيات بالاضافة إلى ثلاث برونزيات لتؤكد التراجع العربي على المستوى الاولمبي. بعد الفوز بعدد أكبر من الميداليات في دورة الالعاب الاولمبية الماضية التي أقيمت في العاصمة اليونانية أثينا عام 2004 توقع كثيرون أن تأتي المشاركة في أولمبياد بكين بأفضل من ذلك خاصة مع ارتفاع المعنويات في أكثر من دولة عربية بفضل الاداء الجيد في أثينا بل ولجوء بعض الدول العربية إلى التجنيس من أجل المنافسة بشكل جيد على المستوى الاولمبي. ولكن لم يستطع هؤلاء أو هؤلاء من المنافسة في أولمبياد بكين بالشكل الذي كان متوقعا من قبل وجاء الحصاد هزيلا مثلما كان على مدار تاريخ المشاركات العربية في الدورات الاولمبية. وقبل بداية أولمبياد بكين 2008 اقتصر الحصاد العربي في الدورات الاولمبية على 75 ميدالية منها 20 ذهبية و18 فضية و37 برونزية فحسب. ولم يختلف الرصيد كثيرا مع نهاية أولمبياد بكين بل إن صورة المشاركة العربية لم تختلف كثيرا عما كانت عليه قبل بداية الدورة فما زال الانطباع القائم لدى الجميع هو أن المشاركة العربية في الدورات العربية تكون من أجل التواجد أكثر منها للمنافسة. وما أكد هذا الانطباع هو الأداء الضعيف والحصاد الهزيل لبعثات جميع الدول العربية المشاركة من الخليج العربي شرقا إلى المحيط الأطلسي غربا حيث اكتفى ممثلو العرب في الأولمبياد بسبع ميداليات متنوعة. وكانت الميداليتان الذهبيتان ذات طابع خاص فالأولى كانت من نصيب السباح التونسي أسامة الملولي في سباق 1500 متر لتكون الميدالية العربية الاولى في منافسات السباحة بالدورات الاولمبية. أما الثانية فكانت من نصيب العداء البحريني رشيد رمزي في سباق 1500 متر أيضا ولكن في العدو لتكون الاولى للبحرين في تاريخ مشاركاتها الاولمبية كما أنها حفظت ماء وجه سياسة التجنيس التي اتبعتها البحرين وقطر في السنوات الاخيرة حيث كانت الثمرة الوحيدة رغم الجهود الكبيرة والتكاليف الباهظة التي أنفقتها الدولتان في هذا المجال. وكانت الميداليات الفضية من نصيب العداء المغربي جواد غريب في سباق الماراثون والعداء السوداني إسماعيل أحمد إسماعيل في سباق 800 متر والجزائري عمار بن يخلف في منافسات الجودو لوزن 90 كيلوجراما وهو نفس الوزن الذي فاز فيه المصري هشام مصباح بالميدالية البرونزية. بينما كانت الميداليتان البرونزيتان الاخريان من نصيب العداءة المغربية حسناء بنحسي في سباق 800 متر والجزائرية ثريا حداد في منافسات الجودو لوزن 52 كيلوجراما. وبخلاف الميداليات الثماني كان الأداء العام للبعثات العربية بعيدا عن المتوقع بل إنه جاء هزيلا مثل الحصاد الفعلي تماما مع وجود استثناءات قليلة للغاية مثل أداء العداءة البحرينية رقية الغسرة بالإضافة لبطلة الخماسي الحديث المصرية آية مدني. وجاء هذا الأداء والحصاد الهزيل للبعثات العربية ليطرح العديد من الأسئلة حول المشاركة العربية وكيفية دخولها إلى مضمار المنافسة بعد أن شهدت الفترة الماضية بروز العديد من المنافسين في الرياضات المختلفة. ولعل ما يلفت النظر أيضا أن الرياضات التي شهدت تفوقا سابقا للمشاركين العرب شهدت في أولمبياد بكين تراجعا شديدا فلم تجد ألعاب القوة المغربية والجزائرية سبيلا إلى منصة التتويج باستثناء فضية غريب وبرونزية بنحسي كما تراجعت دول الخليج العربي في رياضتي الفروسية والرماية حتى أن الذهبية الوحيدة التي أحرزتها البحرين جاءت في العدو. أما البعثة المصرية فشهدت سقوطا جماعيا لرياضتي الملاكمة والمصارعة بعد أن أحرزت في اللعبتين أربع ميداليات في الدورة الماضية بأثينا ولم يكن الحال أفضل كثيرا بالنسبة لرفع الأثقال وباقي الألعاب بينما شق العرب طريقهم بنجاح في رياضة الجودو بتلك الدورة حيث حصد العرب فيها ميدالية فضية وأخريين برونزيتين بعد أن اقتصر الرصيد العربي السابق في الجودو الأولمبي على فضية المصري محمد رشوان في أولمبياد لوس أنجليس 1984 . وكانت البادرة الجيدة في هذه الدورة هي دخول كل من البحرين والسودان في سجل الميداليات الاولمبية كما كان الأمر المبشر هو دخول السودان في السباق بمنافسات ألعاب القوى. ولكن ذلك لم يخفي الإخفاق الشديد للبعثات العربية في الاولمبياد ومؤشر التراجع الخطير والذي يوحي باختفاء القدرة على المنافسة حتى تصبح في أدنى درجاتها مع ارتفاع مستوى المنافسة من مشاركين آخرين. ويكفي أن دولة مثل جامايكا أحرزت من الميداليات الذهبية أكثر من الرصيد العربي بأكمله في أولمبياد بكين. وفي عالم الساحرة المستديرة نجح المنتخب المصري لكرة القدم في الدفاع عن لقبه الأفريقي وأكد أن فوزه بلقب كأس الأمم الأفريقية 2006 لم يكن بسبب إقامة البطولة على أرضه وإنما لأنه فريق جيد يستحق حصد اللقاب. وقدم المنتخب المصري مجموعة من أقوى العروض ليحرج باقي القوى الكروية في القارة وفي مقدمتها المنتخبين الايفواري والكاميروني ليتوج بلقب البطولة التي أقيمت في غانا مطلع هذا العام اثر تغلبه على الكاميرون في النهائي بهدف محمد أبو تريكة. واستحوذ لاعبو المنتخب المصري على الأضواء في هذه البطولة وخاصة حسني عبد ربه الذي أحرز لقب أفضل لاعب في البطولة بعدما ساهم بقدر كبير من خلال الاداء الراقي والأهداف المؤثرة في فوز الفراعنة باللقب السادس لهم في البطولة. في نفس الوقت نجح الأهلي المصري في إحراز لقب دوري أبطال أفريقيا للمرة الثالثة في آخر أربعة مواسم والمرة السادسة في تاريخه لينفرد بالرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب الأفريقي بينما فشلت فرق الخليج في الوصول على نهائي دوري أبطال آسيا. ولكن الأهلي لم يكمل مسيرة نجاحه على نفس الوتيرة فسقط مؤخرا في بطولة كأس العالم للاندية باليابان بعدما مني بالهزيمة القاسية أمام باتشوكا المكسيكي 2/4 في الدور الثاني والهزيمة أمام أديليد الاسترالي صفر/1 في مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس. وعلى صعيد التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا لم تكن المنتخبات العربية بالمستوى المطلوب في التصفيات الأسيوية حيث أصبحت فرصتها ضعيفة للغاية في الوصول للنهائيات بعد تراجع مستواها بشكل واضح في المرحلة النهائية من التصفيات وتساقطت جميعها أمام منتخبات اليابان وأستراليا والكوريتين. وفي الجانب الأفريقي ما زالت الفرصة جيدة أمام المنتخبات العربية للوصول إلى نهائيات كأس العالم بعدما وصلت خمسة منتخبات عربية للمرحلة النهائية من التصفيات وهي مصر والجزائر وتونس والمغرب والسودان كما حقق المذيع السعودي والإعلامي المبدع في قناة العربية بتال القوس لقب أفضل مذيع رياضي عربي لعام 2008 في الاستفتاء الموسع الذي اجرته مجلة روتانا مؤخراً والذي شارك فيه آلاف من القراء ونال القوس النسبة الأكبر في عدد الأصوات بعد ان نال 50% من نسبة المصوتين . وحصل القوس على لقب 'كابتن المذيعين الرياضيين' بعد حصوله على المركز الأول فيما حل المذيع المصري احمد شوبير في المركز الثاني بعد ان حصل على 35% فيما جاء المذيع السوري مصطفى الآغا في المركز الثالث بـ 15%. وتوج محمد أبو تريكة لاعب النادي الأهلي المصري كأفضل لاعب عربي لعام 2008 في الاستفتاء الذي أجرته صحيفة الهداف الرياضية الجزائرية. شارك في الاستفتاء 35 وسيلة إعلامية مختلفة من 17 دولة عربية، حيث جاء أبو تريكة في المركز الأول برصيد 150 نقطة متبوعاً بمواطنه عمرو زكي مهاجم نادي ويغان الإنكليزي الذي حصل على 122 نقطة بينما احتل الجزائري رفيق صايفي مهاجم نادي لوريان الفرنسي المركز الثالث برصيد 46 نقطة. وجاء السعودي ياسر الشهراني في المركز الرابع برصيد 36 نقطة فيما احتل مواطنه ياسر القحطاني لاعب نادي الهلال السعودي المركز الخامس برصيد 24 نقطة. كان أبو تريكة توج الموسم الماضي بلقب أحسن لاعب عربي في استفتاء الصحيفة نفسها

آخر الأخبار