https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

هنا مربط الفرس .. يا أندية النصيرات

تفاصيل

هنا مربط الفرس .. يا أندية النصيرات


الأقصى الرياضي / ياسر الحواجري

هنا مربط الفرس .. يا أندية النصيرات

 

من لفت نظره تذيل أندية النصيرات في كرة القدم جدول ترتيب دوري الدرجة الممتازة خدمات النصيرات وجاره أهلي النصيرات ولا الأقصى عنهم ببعيد في الدرجة الأولى !! الأكيد أن هناك من توقف ملياً وطويلاً بعمق عند تعثر الفريقين وأسباب التعثر وتذيل الترتيب .. ففي حديثي المهم مع الغيورين على كرة القدم في النصيرات ومن بينهم اللاعبين القدامى الذين عبروا عن حزنهم وامتعاضهم من اللامبالاة وعدم الانتماء ونقص اللياقة البدنية والتعامل الضعيف والمحدود مع أبجديات كرة القدم وفقد الثقة بالنفس  .. هذان الفريقين وبشهادة الجميع كانا من الفرق الكبيرة بأدائها ومشاركاتها في المسابقات المحلية وخاصة كرة القدم ، كلمة حق لا نريد أن نبكي على الأطلال ، وعندما نتذكر زمن أيمن المغاري وبسام العصار ويوسف وأحمد سعيفان ومحمد مطر ونايف أبو مراحيل وهشام أبو سيف وسامر جابر نجوم أندية النصيرات ، فلكل زمان ظروفه ولابد أن نعمل على تغيير وإصلاح جذري قبل فوات الأوان !!


في البدء لن أندفع مع الجميع فأنا لاعب لي إحساسي ومشاعري قبل أن أكون ناقد عن بصيرة في التبرئة الكاملة للاعبين أو ألقي باللوم عليهم مع أنهم مطالبون جميعاً بعكس المستوى الطيب قبل المطالبة بالحقوق ، فحملكم يا لاعبي النادي ثقيل وثقيل وللأمانة كبير ، أيضا أكاد أعرف أن المنهج الإداري هو المعني بالتراجع وأحسب أن هذا مربط الفرس فهم من يتعاملون مع اللاعبين وهو من يرسمون البرامج ويحددون أسلوب اللعب وضمن خطة منهجية لا فقط على الأوراق بقلم رصاص وهم أيضاً الذين لا يستطيعون صبراً وترمي بالمدربين مباشرة بل إن عاطفتهم عادة من لا تشمله عين الرضا فهو بعيد حتى لو كان نجم زمانه، فهل حددنا أسباب الضعف وعالجنا بصدق نقاط الخلل والأخطاء. !!

آلية العمل الإداري لا بد أن تتغير بدلاً من العمل الروتيني نريد الإبداع .. لا بد أن يعنى هذا النادي والمدرب باستقلالية عملية إدارتها فنية بحتة .. لا سلطة إدارية فيها أبداً ، على الأقل كي ينعم بخاصية عدم التدخل وأعتقد أن هذا ما أعنيه فلا محاباة ومجاملة للاعبين فالأفضل والأميز هو من يحق له الدفاع عن قميص النادي وفي الحقيقة والحق أن يقال..أن هناك لاعبين حارات ولاعبين منظرة كل همّه أن يلتقط له الصور أو يذكر اسمه في الاعلام وينظر على نفسه وحذائه أكثر ما يتابع سير المباراة ..

باختصار ودون مجاملة ينظر لتحقيق منفعة شخصية دون النظر للمصلحة العامة للفريق والنادي !! يضع سماعة أذن جواله الخاص في أذنيه ويسمع لا أدري ماذا !! ويتبادل الضحكات حتى ولو كان عائد من هزيمة بعكس السابقين الذي كان يعود باكياً ولا تسمع لهم ركزا !!.

 طامة كرة النصيرات اليوم واضحة ومعلومة من الجميع وبالكاد نضع أيدينا على الجرح المفتوح وللأسف الكل يعرف السبب !! وإلا ما الذي يجعل من فريق نادي لأول مرة في عالم الكرة ومن الدهشة ولا تتعجب !! يذهب نادي للمباراة وهو لم يخوض تدريب قبل المباراة بل المصيبة العظمى أن يتم الاتصال على اللاعبين للمشاركة في مباراة الفريق دون عقد اجتماع أو مناقشة خطة اللعب وخاصة أنت تلعب في دوري تصنيفي لا مباراة ودية أو بطولة كأس وأمام أندية لها صولات وجولات وصرفت من الأموال وقدمت كل ما تملك من أجل النهوض بواقع الكرة في ناديها فهم كخلية نحل وقادمون للمنافسة على اللقب الغائب عن خزائن النادي منذ زمن بعيد ، فهذا قادم للعب على النقاط الثلاثة ؟!

نحن لم نطلب اللقب ولا نريد منكم المستحيل بل اقتصر أملنا " الكبير " فقط أن نبقى في الممتازة بعد ضياع ذلك من أيدينا بما كسبت به أيدينا وللأمانة قدمتم مباريات أفضل من خصومكم ولكن الكرة اليوم لا تعرف الأداء بقدر ما تعرف الانتصار وخطف الفوز وتحقيق النقاط الثلاثة .. فالكرة غدارة ، إذا نحن يا سادة  نتفق معكم في أن المشكلة ليست في اللاعبين فقط بل في المنظومة بأكملها ، فلا مجلس إدارة ولا جماهير ولا دعم معنوي ولا مادي !! وعليه ولأننا في خضم انطلاقة تاريخ جديد برؤية اللاعبين المتطلعة والمتشوقة للبقاء على الأقل في الممتازة فمن الجدير أن نستفيد من أخطاء الدور الأول ونعالجها ولا يعيبنا أن نتخلى عن بعض السلبيات ولو كلفنا التفريط ببعض العناصر ما كنا نعتقد أنه من صلاحياتنا ومن خصوصياتنا.

يا هؤلاء جميعاً نخاطبكم بأمانة أن تجتهدوا وتجدوا وتقدموا ما في جعبتكم وتبذلوا كل الجهود لتثبتوا أنكم الأجدر في تمثيل الكرة في النصيرات وإلا على رياضتنا السلام ، ألم ترون غياب جماهير الناديين عن التشجيع المستميت حتى آخر دقيقة ، بل ما زاد الطين بلة أنهم يأتون للشماتة بالفريق وكيّل السباب والشتائم  للاعبين والمدرب .

 

ما آلت إليه نأندية النصيرات لكرة القدم على بعض المظاهر السلبية :

1- غياب الجدية والالتزام في تدريبات النادي فنجد اللاعب يفضل تهويدة الحارة عن تمرين النادي ويلعب في الحارات دون أدنى مسؤولية وهو لاعب نادي بمعنى الكلمة ، بل يتحجج بخلق الأعذار بينما سبحان الله يكون جاهزاً للمباراة .

2- غياب البديل المقنع والمؤثر على دكة قائمة الفريق مما يركن لحجز مكانه في التشكيلة الأساسية .

3- توقف وشلل تفريخ الناشئين من الفئات العمرية للنوادي الذي كانت رافداً أساسياً للفريق الأول بل وللمنتخبات الوطنية .

4- غياب اللاعب والقائد المؤثر لتوجيه اللاعبين بدلاً من الصراخ والغضب والتذمر.

5-غياب الفدائية والرجولة والروح والانتماء للفانيلة.

6- التفريط بالنقاط في اللقاءات التي كان فيها الفريق أفضل وأجدر بالفوز .

7- غياب قراءة المباراة جيداً من المدير الفني وسيرها كان سبباً رئيسياً في هزائم ثقيلة .

8- اتساع الفجوة بين اللاعبين وأصبحنا نرى في المباراة شلة فلان وشلة علان !!! وهذا ينم على الضغينة والكراهية للأسرة الرياضية الواحدة التي لابد أن تكون أقوى من ذلك ..

9- الدفع بعناصر لم تكن في مستواها لإرضائها ولو على حساب الفريق والمصلحة العامة .

وأسباب أخرى ربما لا يتسع المجال لذكرها وحصرها .....!!!!

للأمانة !! وحتى أكون منصفاً ربما ظروف خدمات النصيرات أفضل بكثير من أهلي النصيرات الذي شارك في بطولة الدوري دون خوض الاستعدادات الكافية وتفاجأ بها ومشاركة عناصر شابة ناشئة وغياب اللاعبين الأساسيين المؤثرين لاعبي الخبرة لأسباب تنظيمية وقصف مقر النادي بخلاف خدمات النصيرات الذي دعم صفوفه بلاعبين رفح ومدرب كبير ذو سمعة طيبة الكابتن جمال حرب والاستعانة بلاعبي الخبرة ..!! أمامنا فرصة كبيرة لاستغلال فترة الانتقالات لتدعيم الصفوف بلاعبين قادرين على صنع الفارق والنصيرات ملآى بلاعبين جيدين ولن ينفع النادي إلا أبناء المخيم المخلصين ، هل سيصل الأمر لأخذ عهد أو ميثاق من اللاعبين بتقديم الأفضل !!.

 

أخيراً سنصدح بصوتنا ما بقينا أحياء ، لنعمل على تلافي الأخطاء ودراسة بتفحص وعلى بصيرة للبقاء على الأقل في الدرجة الممتازة بعد تبخر المنافسة على اللقب أو حجز مكان بين الكبار بإتباع سياسة الثواب والعقاب وسياسة التغيير والإصلاح الكبير في الأندية وإعلان حالة الطوارئ ودق ناقوس الخطر ولا مجال للراحة والاستهتار ولابد من إعادة الثقة للاعبين القادرين على الذهاب بعيداً عن منطقة الخطر والكارثة .. فمزيداً من العمل والجدية والتضحية والمثابرة ...

سامحونا إن كانت كلماتنا جرحت الشعور فهي نابعة من قلب غيور ، فهذا هو مربط الفرس يا أندية النصيرات !!!!!

آخر الأخبار