رائحة الثأر تفوح من أستاد الإمارات وروما للذهاب بعيداً
- الرئيسية
- أخبار دولية
- الأخبار
تفاصيل
رائحة الثأر تفوح من أستاد الإمارات وروما للذهاب بعيداً
- 2011-02-16
- 03:20:18
- طباعة
- رابط مختصر
الأقصى الرياضي / وكالات
تفوح رائحة الثأر من موقعة "إستاد الإمارات" التي ستجمع أرسنال الإنكليزي بضيفه برشلونة الإسباني اليوم الأربعاء في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وتعتبر هذه الموقعة الأقوى في الدور ثمن النهائي إلى جانب مواجهة إنترميلان الإيطالي حامل اللقب ووصيفه بايرن ميونيخ الألماني، ومن المتوقع أن تكون مثيرة إلى أقصى الحدود نظراً إلى الأداء الهجومي "السلس" الذي يتمتع به الفريقان.
ويبحث آرسنال في هذه المواجهة عن استعادة اعتباره من برشلونة والتخلص من عقدته أمام النادي الكاتالوني، لأن فريق المدرب الفرنسي أرسين فينغر لم ينجح في الخروج فائزاً في أي من المباريات التي خاضها أمام منافسه إن كان على أرضه أو في "كامب نو" أو على ملعب محايد على غرار نهائي 2006 عندما حول الفريق الإسباني تخلفه بهدف لسول كامبل إلى فوز 2-1 بفضل هدفين من الكاميروني صامويل إيتو والبرازيلي البديل جوليانو بيليتي، فتوج باللقب للمرة الثانية بعد 1992 قبل أن يلحقه بلقب ثالث عام 2009 على حساب فريق إنكليزي آخر هو مانشستر يونايتد (2-صفر).
وتواجه الفريقان الموسم الماضي أيضاً خلال الدور ربع النهائي فتعادلا ذهاباً 2-2 في لندن بفضل ركلة جزاء نفذها قائد "المدفعجية" وصانع ألعابه الإسباني سيسك فابريغاس قبل 5 دقائق من النهاية، قبل أن يفوز النادي الكاتالوني إياباً على أرضه 4-1 بفضل رباعية من نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي بعدما افتتح الدنماركي نيكلاس بندتنر التسجيل للنادي اللندني الذي يتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الحادية عشرة على التوالي من أصل 13 مشاركة حتى الآن، وهو بلغ الدور ربع النهائي في الأعوام الثلاثة الأخيرة.
روما × شاختار
وعلى الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية، يتواجه روما مع ضيفه شاختار دانييتسك الأوكراني الذي يتجاوز حاجز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه.
ومن الصعب توقع نتيجة هذه المواجهة التي ستكون إعادة لدور المجموعات من موسم 2006-2007 عندما حقق روما فوزاً كبيراً على أرضه برباعية نظيفة، قبل أن يخسر إياباً صفر-1.
ويأمل روما أن يدخل إلى هذه المواجهة بزخم مبارياته الثلاث الأخيرة في دور المجموعات عندما عاد من بعيد لينتزع البطاقة الثانية بعد فوزه على مضيفه بال السويسري 3-2 وضيفه بايرن ميونيخ 3-2، ثم تعادله خارج قواعده مع كلوج الروماني 1-1.
ويدخل الفريق الإيطالي إلى هذه المباراة بأفضلية متمثلة بأن منافسه غاب عن المباريات الرسمية منذ أواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بسبب العطلة الشتوية في أوكرانيا، وهو تحضر لهذا اللقاء بمشاركته في دورة ودية في إسبانيا (كأس ديل سول) حيث فاز في أربع مباريات ووصل إلى النهائي قبل أن يخسر أمام مواطنه كارباتي صفر-1.


