https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

الكرد :يقترب من العودة لاعباً ومدرباً في دوري غزة

تفاصيل

الكرد :يقترب من العودة لاعباً ومدرباً في دوري غزة


خاص/ الأقصى الرياضي / أحمد أبودياب /

 

قالت مصادر مقربة من موقع الأقصى الرياضي أن اللاعب الدولي الكبير زياد الكرد اقترب بشدة من قيادة تدريبات فريق من فرق الدوري الفلسطيني الدرجة الأولي لكرة القدم خلال الساعات المقبلة نتحفظ في موقعنا على عدم ذكر اسمه لاكتمال تفاصيل التعاقد النهائي.

 

ويقود الكرد في المرحلة الماضية تدريبات نادي الشمس الرياضي وسيبقي في قيادته رغم قرب انتقاله لتدريبات نادي ثاني في دوري الدرجة الأولي حيث يرتبط بتعاقد مع الفريق الذي سيلعب في دوري الدرجة الثانية .

 

وعلى صعيد آخر يفكر الكرد في الآونة الأخيرة العودة إلى ناديه السابق الأهلي الفلسطيني الذي يعاني من سوء النتائج السلبية في الفترة الأخيرة  , حيث يضغط أكثر من لاعب في الفريق الأحمر خلال الفترة الماضية على الكرد للعودة للمستطيل الأخضر حيث كانت المحطة الأخيرة للكرد في الملاعب مع غزة الرياضي .

 

وكان الكرد البالغ (39 سنة) بدأ حياته الكروية أواخر الثمانينات، عندما لعب لفريق الناشئين بنادي خدمات خانيونس، قبل انتقاله إلى نادي خدمات دير البلح بعد انتقال أسرته للسكن هناك، قبل أن ينتقل لصفوف فريق أهلي النصيرات.

 

ومع انتقاله لصفوف فريق الأهلي الفلسطيني، خطى الكرد خطوة مهمة في طريق النجومية، حيث برز نجمه وأصبح واحداً من ألمع نجوم كرة القدم الفلسطينية على مر العصور، وانتقل لفريق غزة الرياضي عميد الأندية الفلسطينية قبل عدة سنوات  ليكون بذلك قد لعب لخمسة من أندية قطاع غزة، وهو اللاعب الأكثر انتقالاً بين صفوف الفرق، وإن كانت الفترة التي لعب فيها للأهلي الفلسطيني هي الفترة الأطول.

 

وكان الكرد أحد أبرز علامات المنتخب الوطني، حيث انضم لصفوفه في العام 1994، وشارك معه في جميع المشاركات الخارجية، ويقف الآن على رأس هدافي الفريق برصيد 15 هدفاً.

 

وخاض الكرد فترة احترافية في صفوف فريق أبها السعودي، وهو اللاعب الفلسطيني الأول والوحيد الذي لعب في الدوري السعودي، فيما واصل مشوار الاحتراف في صفوف الوحدات الأردني.

 

وكان الكرد سبق وأن أعلن عن اعتزاله اللعب الدولي قبل خمسة أعوام، بعد سنوات من العطاء والتألق و رغم ان زياد الكرد ألقى تحية الوداع بملء إرادته من الملاعب، معتزلاً اللعب، دولياً ومحلياً، الا ان مسيرته الحافلة بالنجاح والمتميزة ما زالت موضع احترام وتقدير وحفاوة من الشارع الرياضي الفلسطيني، ويكفي انه سجل هدف التعادل في شباك سوريا، خلال الدورة العربية التاسعة، التي اقيمت في عمان العام 1999.

آخر الأخبار