• باتشيكو في الميزان.. إيجابيات بالجملة وقرارات مثيرة للجدل
  • نشر في: 2021/3/3م 2:18:39 قراءة: 133 تعلقيات: 0
  • - تكبير الخط
  • تعليق
  • إرسال
  • طباعة
  • مشاركة
  • اضف للمفضلة
  • الأقصى الرياضي -

    ما زال البرتغالي جايمي باتشيكو، المدير الفني للزمالك، يحتفظ بتأييد قطاع من جماهير القلعة البيضاء، رغم ظهور الكثير من الأمور المثيرة للجدل، والمصحوبة بنتائج مقلقة للجمهور.

    الفريق الأبيض سجل هدفين فقط في آخر 4 مباريات، وهو مؤشر هجومي سيء، بينما استقبل هدفًا واحدًا فيها، ما يعكس التنظيم الدفاعي.

    ويضع التقرير التالي باتشيكو في الميزان، بتسليط الضوء على النقاط السلبية والإيجابية:

    الإيجابيات

    تطوير أوباما

    نجح باتشيكو في إعادة يوسف أوباما لأفضل فتراته مع الزمالك، بل إنه طور من أداء اللاعب الشاب حاليًا بعدما سجل 7 أهداف ينافس بها على لقب هداف الدوري،

    صدارة الدوري

    رغم أن الزمالك لعب 3 مباريات أكثر من الأهلي، إلا أن تصدره جدول ترتيب المسابقة يحسب للمدير الفني، في ظل الأزمات المحيطة بالفريق وأبرزها أزمة صرف المستحقات المالية المتأخرة، ورفض بعض اللاعبين الجلوس على دكة البدلاء، وغيرها.

    كما أن الأهلي حتى وإن فاز بالمؤجلات سيصبح الفارق بينه وبين الزمالك 3 نقاط فقط، في الوقت الذي وصل فيه الفارق بين الفريقين خلال الموسم الماضي إلى 20 نقطة.

    صلابة دفاعية

    ظهر خلال المباريات الماضية مدى الصلابة الدفاعية التي يتمتع بها الزمالك، حيث استقبل 6 أهداف فقط في 13 مباراة، بينما أحرز 21 هدفا، بينما استقبل الموسم الماضي عدد المباريات نفسه 9 أهداف.

    وبشكل عام فإن الاهتمام بالنواحي الدفاعية من الأمور التي يتميز بها باتشيكو منذ ولايته الأولى مع الزمالك.

    إيجاد الحلول

    نجح باتشيكو خلال ولايته الثانية مع الزمالك في ابتكار حلول لمعالجة الغيابات، منها توظيف إسلام جابر في مركز خط الوسط المدافع وإمام عاشور أيضًا بدلًا من فرجاني ساسي في فترة غيابه.

    كما اعتمد على المغربي أشرف بن شرقي في أوقات، ويوسف أوباما في أخرى، بمركز المهاجم الصريح خلال غياب مصطفى محمد مع بداية المسابقة.

     


    الأداء الجماعي.. والسيطرة

    ترسخت بصمة باتشيكو على أداء الزمالك الجماعي، حتى في المباريات التي لم يفز بها الفريق، من خلال قرب اللاعبين من بعضهم ووجود أكثر من حل أمام اللاعب المستحوذ على الكرة، وإن كانت الفعالية الهجومية قد غابت عن الفريق خلال المباريات الأخيرة.

    وأظهر باتشيكو شخصية قوية في السيطرة على النجوم، خاصة فرجاني ساسي ومصطفى محمد، عندما استبعد الثنائي من قائمة الفريق في مباريات قوية وفاز بها، وعلى رأسها سموحة وإنبي وطلائع الجيش والمصري.

    قرارات مثيرة للجدل 

    ملف الرحيل

    يعد قرار الاستغناء عن أوناجم مقابل الإبقاء على حميد أحداد، أحد أكثر مواقف باتشيكو التي أثارت استياء جماهير الزمالك، خاصة مع مستوى أحداد غير المقنع.

    ولم يضع أحداد أي بصمة مع الفريق الأبيض في أي وقت شارك فيه منذ عودته مع بداية الموسم، سواء عندما شارك في مركز الجناح أو المهاجم الصريح، بينما شارك أوناجم مع الزمالك في 43 مباراة صنع خلالها 9 أهداف وسجل ثلاثة، بل إنه سجل مع الوداد في أول مباراة بدور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا أمام كايزر تشيفز الجنوب إفريقي.

    كذلك قرار رحيل مصطفى فتحي إلى سموحة على سبيل الإعارة، لم يكن مفهومًا، خاصة أن اللاعب سجل مع سموحة 5 أهداف حتى الآن ويظهر بشكل مميز، ويرى كثيرون أنه بديل جيد في مركز الجناح الأيمن، حال غياب أحمد سيد زيزو لأي سبب.

    ترتيب ضربات الجزاء

    ربما يحتفظ محمود علاء مدافع الزمالك، بسجل ذهبي في تسجيل الأهداف من ضربات الجزاء، حيث أحرز 26 ركلة من أصل 30 نفذها مع الزمالك، ساعدته ليصبح الهداف التاريخي لمدافعي الزمالك برصيد 50 هدفًا.

    إلا أن باتشيكو فاجأ الجميع بتغيير ترتيب اللاعبين المسددين لركلات الجزاء من خلال وضع أحمد سيد زيزو، ثم أشرف بن شرقي ومحمود عبد الرازق شيكابالا ثالثا.

    وسبق وأكد مدحت عبد الهادي المدرب العام للفريق، أن تسديد ركلات الجزاء أمر يرجع لحالة اللاعبين في آخر تدريب قبل المباراة، الأمر الذي فتح سهام الانتقاد لباتشيكو بعدما أهدر عبد الله جمعة ركلة جزاء كادت تمنح الزمالك 3 نقاط أمام وادي دجلة أمس الثلاثاء بالدوري.

    التبديلات

    يجري باتشيكو تبديلات تثير علامات الاستفهام، منها الدفع بالتونسي فرجاني ساسي أمام أسوان في الدقيقة 95، قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة فقط، بجانب سحب أشرف بن شرقي من الملعب في لقاء وادي دجلة، الأمر الذي منح أريحية أكبر للخصم في مواجهة هجوم الزمالك، هذا بالإضافة إلى الدفع بالمغربي حميد أحداد في عدة مباريات سواء بشكل أساسي أو بديل دون إحداث أي تأثير.