https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

المبالغة تؤجل أحلام نجوم المغرب

تفاصيل

المبالغة تؤجل أحلام نجوم المغرب


قواسم مشتركة يعيشها لاعبو المنتخب المغربي، بعد الإنجاز الذي تحقق في كأس العالم قطر 2022، متمثلة في ارتفاع أسهمهم بشكل كبير، ومضاعفة قيمتهم التسويقية.

 

كان ذلك نتيجة طبيعية ومنطقية لتألق اللاعبين بشكل انعكس عليهم فرديًا، لترتبط أسمائهم بعروض احتراف أوروبية قوية دون أن يفلح حتى الآن أي واحد منهم في تغيير وجهته.

 

ففي الوقت الذي حسم عدد من لاعبي منتخبات المونديال سريعًا وجهتهم وبمبالغ كبيرة بعد انتهاء البطولة، صوب فرق أخرى، مثلما حدث مع لاعب المنتخب الهولندي كودي جاكبو، الذي غادر آيندهوفن صوب ليفربول، ما تزال عروض لاعبي المغرب تراوح مكانها.. كانت لمطالب رؤساء أندية لاعبي المغرب المبالغ فيها دور كبير في إجهاض حلم الاحتراف.

 

اصطدمت رغبة سفيان أمرابط نجم خطط الأسود، بالمطالب الكبيرة لرئيس ناديه فيورنتينا جزيف كوميسو، والذي اشترط مبلغًا ماليًا لا يقل عن 50 مليون يورو، لمناقشة أي عرض يصل اللاعب، وهو الذي ضمه نادي هيلاس فيرونا قبل عامين بنحو 17 مليون يورو، وكان العرض الأكثر جدية من نادي أتلتيكو مدريد في حدود 30 مليون يورو.

 

ولم يختلف وضع حارس إشبيلية ياسين بونو، والذي حدد رئيس ناديه خوسيه كاسترو مبلغ 33 مليون يورو لبيعه، وقد رفض ناديا بايرن ميونيخ ومانشستر يونايتد التفاوض على هذا السعر، قبل أن يضعه توتنهام الإنجليزي على خطته لتعويض الفرنسي هوجو لوريس.

 

 ويظل عز الدين أوناحي، أكثر لاعب مغربي تم ربطه بنحو 12 ناديًا بعد المونديال من الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى.. إذ رفض رئيس أونجيه الفرنسي بيعه لنابولي، الذي تقدم بعرض مالي في حدود 15 مليون يورو، و5 ملايين يورو متغيرات.. كما تقدم ليدز وليستر يونايتد بمبالغ أكثر إلا أنه يشترط 48 مليون يورو لبيع لاعبه، الذي يتوصل براتب أقل من مليون يورو سنويًا.

 

ويخشى عشاق الأسود حدوث انتكاسة ذهنية للاعبين بعد فشل هذه العروض، ومعها تحقيق أحلامهم بانطلاقة أفضل مع أندية أكبر وألا ينموا الطفرة التي حدثت في المونديال على نحو مثالي.

آخر الأخبار