https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

المونديال يضاعف أعداد الراغبين بشراء الشاشات الذكية وأجهزة الديجتال في غزة

تفاصيل

المونديال يضاعف أعداد الراغبين بشراء الشاشات الذكية وأجهزة الديجتال في غزة


أيام الملاعب- عيسى سعد الله


رفع مونديال قطر المزمع انطلاقته في العاصمة القطرية الدوحة بعد غد الاحد الاقبال بشكل كبير على شراء شاشات التلفاز الذكية والاطباق اللاقطة وأجهزة الديجتال الحديثة.


وضاعف المونديال الذي يعد الاضخم في التاريخ من عمل فنيي الأجهزة بشكل كبير وتحديداً في تركيب الأجهزة الحديثة وصيانة الأجهزة القديمة وملائمتها لنقل المباريات والفعاليات بأعلى جودة.


ولم يخف أصحاب الشركات وفنيو الصيانة رضاهم عن حركة الاقبال غير المعهودة على شراء أجهزة التلفاز الذكية والأجهزة الملحقة مقارنة بالسنوات الماضية.


ووصف عدد من هؤلاء خلال أحاديث منفصلة مع "الأيام" نسبة المبيعات بالمرتفعة جداً، خصوصاً خلال الأيام الأخيرة التي بلغت مبيعاتهم الذروة.


وقال هاني عيد صاحب محل لبيع شاشات التلفاز والأجهزة الملحقة بها في شمال غزة، ان مبيعاته قفزت خلال الأسبوعين الأخيرين خمسة اضعاف المبيعات في الأيام العادية، خصوصاً الشاشات الذكية متوسطة وكبيرة الحجم، بالإضافة الى الأجهزة الملحقة بها.


وأوضح عيد انه يضطر للعمل، يومياً، حتى منتصف الليل مستعيناً ببعض الفنيين لتلبية طلبات الزبائن الذين بدأوا منذ أسبوعين تقريباً في تحديث اجهزتهم واجراء الصيانة على القديم منها.


وقال عيد انه لم يكن يتوقع هذا الارتفاع في الطلب وتحديداً على شاشات التلفاز على الرغم من ارتفاع أسعارها مقارنة بدخل المواطنين المتدني، مشيراً الى أن الكثير من أولياء الأمور يخضعون لرغبات أبنائهم في هذا الامر.


ويشاركه الرأي عبد السلام أبو زيد صاحب محل اخر والذي اعتبر بطولة كأس العالم بالحدث والفرصة الأهم بالنسبة له كصاحب شركة أجهزة كهربائية، نظراً لشغف المواطنين بمشاهدة المباريات واضطرارهم لتغيير شاشات التلفاز الى شاشات اذكى وأكبر حجم.


وقال ان نظام التقسيط الذي يعتمده في البيع اسهم في زيادة الاقبال بشكل كبير جداً على الشاشات الذكية والتي تتراوح أسعارها ما بين 700 و1500 شيكل بحسب حجمها.


اما الفني محمد عادل عبد المنعم فأشار الى نفاد بعض أنواع الاسلاك التي تستخدم في ربط الأجهزة اللاقطة بالشاشات الذكية وأجهزة الديجتال بسبب الاقبال الكبير عليها مؤخراً.


وقال عبد المنعم انه وفي امر نادر الحدوث في مسيرته المهنية الممتدة لأكثر من 15 عاماً أصبح لا يجد وقتاً كافياً لتلبية جميع احتياجات الزبائن بسبب الضغط الشديد الذي يتعرض له في عمله .


وأشار عبد المنعم الى أنه يعمل يومياً، في سبعة منازل على الأقل لتركيب شاشات حديثة او اجراء صيانة لأجهزة وشبكات قديمة لتأهيلها لتكون صالحة ومناسبة لمشاهدة المباريات.


ويستعين عبد المنعم في الأربعين من عمره باثنين من أبنائه لمساعدته في انجاز عمله بسرعة وتلبية طلبات الزبائن.


وأشار عبد المنعم الى وجود شح في بعض أنواع الديجتالات الحديثة التي تضمن صفاء صورة القنوات المحلية الأرضية التي تنقل المباريات بشكل غير قانوني ويعتمد عليها اغلبية سكان القطاع في مشاهدة المباريات، بسبب الاقبال الكبير على شرائها مؤخراً.

آخر الأخبار