تضليل متعمد لعمل الاتحادات الرياضية !
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
تضليل متعمد لعمل الاتحادات الرياضية !
- 2022-11-02
- 12:01:23
- طباعة
- رابط مختصر
أيام الملاعب - محمود السقا
التغطية الإعلامية لأنشطة الاتحادات هي
إحدى الوسائل التسويقية، وتحديداً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي تعتبر الأكثر
متابعة ومواكبة، ولكن الملفت للانتباه الترويج لنتائج مشاركة بعض الاتحادات
المُجافية للحقيقة، وأرى ان الهدف من وراء هذا التدبير، غير الصحي قطعاً، لا يخرج،
أبداً، عن التغطية على حالة الضعف والوهن داخل تلك الاتحادات.
أسجل استغرابي، هنا، كيف ان القائمين
على مقدرات هذه الاتحادات يتناسون أن كافة النتائج الرسمية لجميع البطولات يتم
نشرها عبر المواقع الرسمية للاتحادات المنظمة للبطولات، والأخطر من ذلك أن لا
يتردد الإعلام الرسمي في تبني روايات هذه الاتحادات، مع أن ارتكاب مثل هذا السلوك،
غير الناضج، ينطوي على تضليل متعمد للرأي العام.
حبذا لو يتم العمل على إيجاد آلية
واضحة قبل نشر أي خبر، والتأكد من صحة النتائج، التي في غالبها مزعومة انتصاراً
وانحيازاً لمبدأ المهنية والشفافية للحد من هذه الظاهرة المزعجة، التي تسببت في
توجيه الانتقادات الحادة من المتابعين على مستوى وطننا العربي الكبير.
أرى أن اللجنة الأولمبية، وحدها، هي
التي بمقدورها ضبط هذه الظاهرة البائسة، بحيث تضع حداً نهائيا لشيوعها وانتشارها
الضارين، من خلال زجر الاتحادات التي تنحو باتجاهها، لأن ذلك من صلب عملها
وصلاحياتها.
شخصياً لفت انتباهي العديد من متابعي
نبض الحركة الرياضية الفلسطينية، وطرحوا عليّ جملة من الأسئلة لعل أبرزها: طالما
ان الاتحادات قادرة على إنجاز الميداليات الملونة في المنافسات التي تخوضها،
فلماذا لا نرى، أثراً، لمثل هذه المنجزات في البطولات الإقليمية والقارية
والدولية؟
سؤال أراه منطقياً، وفي محله، ووجدت ان
من المناسب وضعه في متناول قيادة اللجنة الأولمبية كي تشرع في التدقيق بنتائج
مشاركات الاتحادات، وتضعها في متناول الرأي العام، من خلال تدشين قاعدة بيانات
أجدها باتت ضرورية.



