https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

أمراض الكرة الفلسطينية تكمن في عنصرين ؟!

تفاصيل

أمراض الكرة الفلسطينية تكمن في عنصرين ؟!


محمود السقا-

في مشوار "فدائي الناشئين"، الذي يخوض، حالياً، التصفيات التمهيدية المؤهلة لنهائيات أمم آسيا، تلقى الخسارة الثانية أمام الإمارات بأربعة أهداف لثلاثة، علماً أن "الفدائي"، كان متقدما بهدفين مقابل لا شيء حتى الدقيقة 18، لكنه تخلى، مُكرهاً، عن تقدمه فتحولت النتيجة لصالح الإمارات 4 - 3 بسبب تراجع الجهد البدني، الذي ما زال يلازم فرقنا النادوية ومنتخباتنا الوطنية من دون أن نجد له الحلول الشافية والناجعة.


عندما نكتب، فإننا نجتهد، وقد نصيب وقد نخطئ، وحينما أشرنا في وقفات سابقة إلى أن أمراض الكرة الفلسطينية تكمن في عنصرين محوريين.. الأول: غياب اللياقة البدنية، وهذا يؤشر على غياب الدورات التدريبية، في هذا الاتجاه، وإن حضرت على خجل، فإن الذين يحاضرون فيها خبراء عاديون، أما العنصر الثاني فيكمن في غياب مواهب في حراسة المرمى، فلا وجود لدماء جديدة في هذا المركز المهم، ومن جديد فإن سبب تواضع هذا الجانب الحيوي الافتقاد للدورات التدريبية بقيادة خبراء حقيقيين، وقد سبق أن كتبنا في هذه المساحة وقلنا إن بمقدور اتحاد الكرة أن يخاطب "الفيفا" أو الاتحاد الآسيوي، من أجل إيفاد محاضرين متمرسين، وأصحاب أسماء في اللياقة البدنية وحراسة المرمى.


بالطبع هناك تحديات أخرى كثيرة تفرض حضورها، وتقف كعقبة كداء في وجه تطور الكرة الفلسطينية، ومنها غياب الدعم المالي الحكومي عن صناديق الأندية وتواضع منشآت ومرافق البنى التحتية، فلا يُعقل، والحالة هذه، أن ملعباً مثل دورا تحول لونه من الأخضر البهيج إلى الأسود الشاحب، بفعل الضغط، الذي يتعرض له، أكان من خلال اللقاءات الرسمية أو التدريبات الدورية شبه اليومية.

آخر الأخبار