https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

هل يوجد مدرب مساعد للمنتخب الوطني في غزة ؟

تفاصيل

هل يوجد مدرب مساعد للمنتخب الوطني في غزة ؟


بقلم / محمود السقا


من بين مكاسب البطولات الرسمية الكروية الاتحادية أن أعين الكاميرات، أكانت تلفزيونية أم فوتوغرافية ترصد كل صغيرة وكبيرة وتضعها في متناول المتابعين والمراقبين.



لقطات في منتهى الدقة والروعة، وكلها تحمل من الدلالات والمعاني النبيلة والسامية ما هو كثير، سواء في الجانب المتعلق بشؤون وشجون الكرة أم في الشق المتعلق بتبجيل وتعظيم شأن الرموز الوطنية والنضالية، من خلال لافتات ضخمة تتصدر واجهات المدرجات، وكان آخرها لافتة تحمل صورة المناضل الكبير أبو حميد، الذي يقبع في سجون الظلم والطغيان، ويعاني من مرض عضال ينهش جسده الطاهر دون أن يرف جفن لسجانيه القساة، الذين يتلذذون في عذاباته وعذابات ذويه وسائر الأسرة الفلسطينية جمعاء، التي تلهج ألسنتها، صباح مساء، بأن يمنّ الله، سبحانه وتعالى، عليه بالشفاء، وان يتنسم، كما سائر الأسرى الأبطال، عبق الحرية.


مشاهد كثيرة مُعبرة تدلل على أصالة أبناء شعبنا العظيم، وأفراد الأسرة الكروية جزء أصيل وفعال من هذا الشعب، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه وقد خطر لي، وربما لسواي كثير يقول: أين هم أعضاء الطاقم الفني لـ"الفدائي"؟ لماذا لم نشاهدهم في لقطات وهم يتابعون منافسات البطولات الرسمية، سواء في دوري المحترفين أو الاحتراف الجزئي؟ والسؤال نفسه يُطرح في الشق المتعلق بالمحافظات الجنوبية، فهل هناك مساعدون للطاقم الفني لـ"الفدائي" خصوصاً أن المنافسات هناك ليست منقولة على شاشات التلفزة؟


إذا غاب الطاقم التدريبي عن مواكبة منافسات الدوري من فوق المدرجات، فإن ذلك يدعو للأسف والحيرة، ويرسم متوالية من علامات الدهشة، فنحن نتطلع أن نرى وجوهاً جديدة وموهوبة في صفوف "الفدائي" بعيداً عن اعتماد نفس الأسماء من باب الانتصار لمنطق إبقاء القديم على قدمه، وهو منطق يدلل على عجز وقلة حيلة.

آخر الأخبار