https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

المنتخب الفلسطيني رمز للتضحية الثقافية والرياضية

تفاصيل

المنتخب الفلسطيني رمز للتضحية الثقافية والرياضية


نشرت مؤسسة ميدل ايست مونيتور، على موقعها مقالة ابرزت فيها تضحية ونضال الشعب الفلسطيني على العموم وتضحية ونضال الرياضيين الفلسطينيين وخصوصاً منتخب كرة القدم وما واجهه ويواجهه دائماً أمام العقبات التي يضعها المحتل الغاصب أمام كل ما يصنع الحياة لهذا الشعب المظلوم المضطهد .

وبعد ابرازها في هذه المقالة مظلومية الشعب الفلسطيني تطرقت الى معاناة الرياضيين الفلسطينيين وما يواجهونه من مضايقات صهيونية ظالمة في سبيل عدم ابراز مواهبهم ومؤهلاتهم الرياضية كما يحاصر هذا الشعب في كل شيء من معالم الحياة العلمية والثقافية والدينية.

واعتبرت هذه المؤسسة في مقالتها ان تأهل المنتخب الفلسطيني الى نهائيات كأس آسيا القادمة 2023 هو تحقيق انجاز كبير رغم كل الظروف الصعبة .

كما اعتبرت ان انتصارات المنتخب الفلسطيني في التصفيات على كل من منغوليا والفلبين واليمن وعدم دخول اي هدف في مرماه هو انتصار واقتدار ينبىء بتوفيق للرياضة الفلسطينية ولكرة القدم على الخصوص.

واضافت: ان تحقيق هذا الانجاز لمنتخب يمثل بلد محتل يعامل بعنجهية وظلم وبكل قسوة تجاه كل ما هو نابض بالحياة هو اقتدار وتضحية لشعب علّم الدنيا كيف تكون مقاومة الاحتلال؟!فأكبر مثال على ظلم الاحتلال للشعب الفلسطيني في الجانب الرياضي – والذي هو كغيره من الجوانب الحياتية الاخرى – في عام 2006 م منعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي كل اللاعبين الفلسطينيين بكرة القدم من المشاركة بتصفيات اسيا لبطولة الاتحاد الاسيوي بكرة القدم! وهذا الحدث اغضب جميع فئات الشعب الفلسطيني وقتها لانه اجراء غير مبرر بأي حال من الاحوال؟!!

والاكثر ظلماً من ذلك هو ما حدث عام 2007م عندما منع الاحتلال الصهيوني المنتخب الفلسطيني بكرة القدم من الذهاب الى سنغافورة لملاقاة منتخبها في تصفيات كأس العالم؛ والمضحك المبكي هو اجراء الاتحاد الدولي لكرة القدم عندما اعتبر المنتخب الفلسطيني خاسراً بنتيجة 3 – صفر لعدم ذهابه الى سنغافورة!!!..

جدير ذكره ان تأهل المنتخب الفلسطيني الى نهائيات كأس اسيا القادمة هو التأهل الثالث لفلسطين الى نهائيات كأس اسيا،وهنا لابد من الاشارة الى ان اكثر اللاعبين الذين تأهلوا الى نهائيات اسيا عام 2009 اقتيدوا فيما بعد الى السجون والتعذيب؛ فهم الان اما في غياهب السجون أو اصبحوا شهداء، والبعض الاخر اصبحوا معاقي حرب.


وفي عام 2009 واثناء محاصرة غزة وهجوم قوات الاحتلال عليها استشهد ثلاثة من افضل اللاعبين الفلسطينيين انذاك بكرة القدم وهم" شادي سباخه – ايمن الكرد وجيه مشتحه".

وبعد ذلك التاريخ بشهرين استشهد لاعب اخر باطلاقات رصاص العدو الطائشة في رام الله وهو ساجي درويش؛ وكان هذا اللاعب لم يتعد عمره 18 عاماً، واعتبر في ذلك الوقت استشهاد هذا اللاعب تاريخ جديد في كرة القدم الفلسطينية، حيث اعتبر كأسم كبير في كرة القدم الفلسطينية ودلالة واضحة على عدوانية وهمجية هذا العدو وقسوته.

وبعد ذلك ظهر اسم كبير آخر في عالم الرياضة الفلسطينية، حيث ظهر اسم محمود سرسك؛ وهو لاعب كرة قدم لم يزاول اللعبة سوى 6 اشهر فقط واقتيد بعدها الى قضبان السجن! وبعد ان قام بالاضراب 90 يوماً اخلي سبيله! ولكن لا تزال اثار التعذيب ومعاناة السجن بادية على سرسك ولن تزول حتى يزول هذا السرطان الجاثم على قلب الامة.

ولا ننسى في هذه الاسطر استشهاد اللاعب الفلسطيني السابق ونجم الكرة الفلسطينية عهد زقوت في عام 2014 وكذلك استشهاد الشاب ذي الـ 19 عاماً جوهر ناصر على يد احد قناصي العدو الصهيوني، وادم عبد الرؤوف ذي الـ 17 عاماً!

وكل هؤلاء ليسوا سوى أمثلة بسيطة على عدوانية وظلم هذا العدو لكل مظاهر حياة الفلسطينيين ومحاربة الشعب الفلسطيني في ابسط حقوقه.

آخر الأخبار