صحفي مخضرم يتحدث عن أسباب إخفاق منتخب الخماسي
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
صحفي مخضرم يتحدث عن أسباب إخفاق منتخب الخماسي
- 2022-04-10
- 05:33:41
- طباعة
- رابط مختصر
بقلم / محمود السقا
سنة كبيسة مرت على المنتخبات الكروية الوطنية
الفلسطينية بانضمام منتخب خماسي كرة الصالات لمواكب المغادرين من المنافسات أكانت
القارية أم الإقليمية، وعلى وجه التحديد بطولة غرب آسيا.
"فدائي خماسي الصالات الكروي"، خسر لقاءين
أمام السعودية 6-5 و6-3 أمام لبنان بينما تعادل بهدف لمثله أمام عُمان، وكان يحتاج
إلى فوز كي يتأهل للدور الثاني، لكنه لم ينجح في مسعاه.
في معرض تبريره للخروج المبكر لفدائي خماسي الصالات قال المدير
الفني شامل الداغستاني: غياب الانسجام وتجمع اللاعبين قبل يومين من بدء المنافسات
كانا سببين مباشرين لعدم التأهل، علماً أن الفدائي هو عبارة عن خليط من العناصر
جمعت محافظات الوطن الشمالية ومثلها لاعبان ومثلهما من محافظات الوطن الجنوبية
والبقية من الشتات وتحديداً من لبنان بعشرة لاعبين.
هذا المزيج والحرص على تكريسه على ارض الواقع أمر في غاية
الأهمية، لأنه يُوحد "الكل الفلسطيني" تحت راية فلسطين في كافة المحافل،
وهو تجسيد لنهج اتحاد الكرة القائم على وحدة العمل الرياضي والنأي به عن التجاذبات
السياسية.
إثارة موضوع فدائي خماسي الصالات لا يعني بالمطلق تسجيل تحفظي
على مشاركته في المحفل الآسيوي، على العكس، فإنني مع المشاركات شريطة أن تكون
محسوبة بدقة متناهية بحيث لا تكون منتخباتنا عرضة للهزائم الثقيلة، أو محطات عبور
لسائر المنتخبات، لأن تداعيات ذلك خطيرة خصوصاً لجهة النشء الذين سيدمنون الخسارة،
والارتهان لها.
أتساءل هنا.. هل نملك بطولة رسمية منتظمة لخماسي الكرة؟ وهل
لدينا صالات قانونية لاحتضان منافساتها؟
في حدود معلوماتي، فإننا نمتلك صالة وحيدة ويتيمة هي صالة
الخليل، وهناك صالة أخرى تابعة للجامعة العربية الأميركية.
إذا كنا نفتقر إلى البنى التحتية الخاصة بخماسي الكرة فهل يحق
لنا أن نتوقع غير الإخفاق والفشل؟



