مصائب وإصابات في غزة
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
مصائب وإصابات في غزة
- 2022-02-14
- 08:02:05
- طباعة
- رابط مختصر
محمود السقا
لا أدري ما الذي يحصل، بالضبط، في منافسات الدوري الكروي بمحافظات الوطن الجنوبية، بسبب إحجام الإعلام، غير المبرر، عن تسليط أضوائه على ما يحدث من تجاوزات، لكن صورة حافلة بالبؤس نشرها الإعلامي التلفزيوني والإذاعي أحمد أبو ذياب على صفحته لحكم محمول على محفّة، جراء إصابة مباشرة ومتعمدة طالته من الجماهير.
أحمد أبو دياب، تفضل مشكوراً، وعلق على الصورة باقتضاب واستأذن بنقلها ووضعها في متناول القائمين على مقدرات الكرة في عموم الوطن فكتب يقول: "بعد تكرار الإصابات، مؤخراً، فإن الرياضة، عموماً، وكرة القدم على وجه الخصوص، تحترق في قطاع غزة، ففي كل أسبوع هناك إصابات ومصائب وشغب، أنا مع إغلاق الملاعب الخضراء بوجه جميع جماهير أندية غزة ليكون هذا الإجراء درساً لجميع الأندية المتورطة جماهيرها بالنزوع صوب الشغب اللعين.
وختم تعليقه بعبارة تقطر ألماً وكمداً تقول: نقطة وسطر جديد لنرجع إلى أيام "كورونا"، ونلعب في ملاعب مغلقة، ونكتفي بمدرجات رائعة وخالية من صخب المشجعين والجماهير.
جماهير الكرة في كل ملاعب العالم هي الفاكهة، وهي اللاعب رقم 12، خصوصاً إذا كانت تتسلّح بالالتزام والانضباط وترفع لواء الأخلاق، عالياً خفاقاً، لكن أن يخالف هذا المنطق أحمد أبو ذياب، ويطالب بإغلاق الملاعب في وجه الجماهير، فلا يعني ذلك سوى شيء واحد وهو أن الأمور وصلت إلى ذروة العبث والجنون، وأن "السيل بلغ الزبى"، ما يستدعي التدخل الفوري والعاجل من اتحاد الكرة بحيث لا يتردد في اتخاذ سلسلة من التدابير الرادعة، التي من شأنها اقتلاع ظاهرة الشغب من جذورها، والحيلولة دون تركها تتفشى وتفرض حضورها البشع.
إذا استحكمت هذه الظاهرة، فإنني أنحاز لمقترح أحمد أبو ذياب والقاضي بإغلاق المدرجات كي نضمن السلامة لحكامنا ولاعبينا وأجيالنا التي لا نريد أن تتأسس على الفوضى والانفلات.



