https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

كابتن بطل الدوري في ضيافة الأقصى الرياضي

تفاصيل

كابتن بطل الدوري في ضيافة الأقصى الرياضي


الأقصي الرياضي / محمد العجلة

عبّر حسام رجب كابتن فريق كرة اليد بنادي خدمات النصيرات، عن فرحته بعودة فريقه لمنصات التتويج من بوابة بطولة الدوري.
 
وقال رجب في حديث خاص "للأقصى الرياضي"، إن خدمات النصيرات ابتعد عن منصات التتويج خلال السنوات السابقة، لعدم الاهتمام بكرة اليد، الناتج عن الفراغ الإداري في ذاك الوقت. 
 
وأضاف رجب، باختصار الحصول على بطولة لخدمات النصيرات، قرار يتعلق بعوامل عديدة أهمها الجانب النفسي َوالمعنوي والمادي، وقدرة إدارة النادي على توفير هذه العوامل لتحقيق النجاح. 
 
وعن بدايته مع كرة اليد تحدث رجب قائلا: بدايتي كانت عام 2006 بعد تمرين الفريق الأول، في ذاك الوقت كان يضم نجوم كبار أمثال كمال القيسي وموسى الهور ومروان الزهار وإيهاب أبو دلال وهشام وهارون هارون وجمال الحواجري وماهر الملخ، فقمت بلعب الكرة بقدمي، فنهاني مروان الزهار عن ذلك وطلب مني لعب الكرة بيدي، فنفذت ذلك، على الفور طلب مني التواجد في التمارين، وقتها كان المرحوم جمال أبو دلال هو مدرب الفريق. 
 
وواصل، في عام 2009 كانت الانطلاقة الحقيقية، وقتها خدمات النصيرات نظم بطولة الوحدة، وتمكن الفريق من الحصول على لقبها، وكنت لاعب أساسي في كل المباريات بالرغم من أن عمري لم يتجاوز 19 سنة، بقيادة المخضرم مروان الزهار وقتها كان مدير فني ومشرف رياضي. 
 
 
 
ووجه رجب رسالة لاتحاد كرة اليد فقال: رسالتي للاتحاد هي تقديم مزيد من الدعم للأندية أسوة بما يقدمه اتحاد كرة السلة لتحفيز الأندية، وعمل مزيد من ورشات العمل لتطوير الحكام والمدربين واللاعبين، بالإضافة للاهتمام بفئة الناشئين َبتنظيم بطولات مستمرة لهم. 
 
وعن قدرة خدمات النصيرات المشاركة في البطولات العربية، فيرى رجب أن خدمات النصيرات قادر على أن يكون لفلسطين خير ممثل، لكن مع إضافة 2 من اللاعبين الأجانب أو العرب، وقتها من الممكن تحقيق نتائج جيدة. 
 
 وختم رجب شكره للمدرب مروان الزهار الذي اكتشف موهبته وطورها بشكل مميز، وإلى الدكتور حسين أبو شرار الذي عوده على تحمل تعب التدريب حتى يكون أفضل في المباراة، وإلى المدرب هارون هارون الذي علمه انكار الذات والتواضع، والكابتن إيهاب أبو دلال الذي صقل شخصيته وجعله أكثر توازن فنيا ونفسيا ومعنويا، وعلمه كيف يكون قائدا في الملعب، وأعطاه مساحة ممتازة بالتحكم في رتم وطريقة الهجوم والدفاع كجنود، وأخيرا إلى المدرب الراحل جمال أبو دلال الذي علمه الوفاء والانتماء والولاء والروح الانتصارية.
 

آخر الأخبار