"حكاوي" عن "الديربي" المنتظر لنهائي السلة
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
"حكاوي" عن "الديربي" المنتظر لنهائي السلة
- 2021-10-26
- 01:14:48
- طباعة
- رابط مختصر
الأقصي الرياضي / محمد العجلة
ساعات قليلة تفصل عشاق الكرة البرتقالية، عن متابعة اللقاء المرتقب بين خدمات البريج وخدمات المغازي، في ذهاب نهائي دوري جوال 2020_2021 لكرة السلة للمحافظات الجنوبية.
كلا من الفريقين تحدوه الآمال لتحقيق إنجاز جديد، إما بحفاظ خدمات البريج على لقبه للموسم السادس على التوالي، أو عودة خدمات المغازي للتتويج بالدوري، والجمع بينه وبين بطولة الكأس التي فاز بها هذا الموسم.
وبالرغم من أن نتيجة اللقاء الأول لن تكون الحاسمة مع بقاء فرصة التعويض في اللقاء الثاني للفريق الخاسر، إلا أن الفوز به سيكون خطوة جيدة للظفر باللقب، كما حدث في بعض المواسم السابقة.
خدمات البريج يعول على كتيبة النجوم التي تضمها صفوفه، والتي تجمع بين الشباب والخبرة المتمثلة في العديد من اللاعبين، أصحاب الخبرة والتجربة الواسعة في مثل هذه المناسبات، أبرزهم اللاعب الدولي إبراهيم أبو رحال ورجل الثلاثيات ثائر عيسى واللاعب الزئبقي أحمد وشاح والعملاق عيد الشاعر والمتجدد محمد مهدي، والخبير إبراهيم مصلح بالإضافة للبديل الناجح رامي الجمال، والبرج أسامة موسى.
على الجانب الأخر خدمات المغازي لديه من الأدوات ما يؤهله للفوز باللقب، فهو الأخر يضم مجموعة من اللاعبين خاضت تجربة اللعب ضد خدمات البريج في العديد من المباريات، على رأسهم القائد وعمود الخيمة موسى موسى، والمزعج ريان ريان، والأنيق محمد أبو غزال، والصخرة خليل مهدي، والمارد معتز خريس، كما أنه سيكون لنجم المستقبل مصطفى عياش والطموح محمد خريس دورا في هذا اللقاء.
المراكز متكافئة القوة في الفريقين، فإذا نظرنا للتشكيل المحتمل لخدمات للبريج وخدمات المغازي، فمن الممكن أن يتشكلا بالخماسي إبراهيم أبو رحال وخليل مهدي في مركز (1) لاعبان جيدان في التحكم بالكرة، وقادرين على الاختراق وصناعة النقاط بالإضافة لتصويب الرميات الثلاثية ولكن بنسب متفاوتة بينهما، ثائر عيسى ومحمد أبو غزال في مركز (2) وهما الأفضل في الرميات الثلاثية وجيدين في مساعدة أبو رحال ومهدي في نقل الكرة للمنطقة الهجومية، إبراهيم مصلح وريان ريان في مركز (3) وهما يجيدان اللعب داخل وخارج القوس، قادرين على الاختراق، ولديهما أيضا القدرة على التسجيل من الرميات الثلاثية لكن بنسبة أقل، محمد مهدي ومعتز خريس في مركز (4)، يجيدان اللعب داخل القوس وبالقرب من السلة ولديهم بعض مميزات مركز (5)، لكنهم أسرع وأفضل في التصويب من المناطق المتوسطة بالإضافة للمساعدة في عمل البلوك والمتابعة الدفاعية والهجومية، عيد الشاعر وموسى موسى في مركز (5)، وهما الأطول في الملعب، ولديهم وظيفة واضحة في عمل الستار لصناع اللعب في مركز (1)، والمحاولات على السلة من أقرب نقطة، وتقع عليهم مهمة المتابعة الدفاعية والهجومية بصفة دائمة.
ولا يتوقف مصير نتيجة اللعبة في يد هؤلاء اللاعبين فقط، بل أن لدكة البدلاء القدرة على حسم النتيجة، فمن الممكن أن يحتاج المدرب لأي لاعب تحت أي ظرف، سواء لتراكم الأخطاء الشخصية على اللاعب الأساسي، أو للارهاق أو الإصابة، فمهمة المدرب خلال التحضير للمباراة هي تجهيز البديل الأول في اللقاء.
مثل هذه المباريات قد تحسم نتيجتها تفاصيل صغيرة، وهذا يعود إلى أن الثانية الواحدة لها ثمنها في كرة السلة، فالفريق الأقل أخطاءا والأكثر تركيزا، والقادر على إغلاق مفاتيح لعب كل فريق، ستكون له كلمة الحسم، خصوصا وأن الفريقان كتابا مفتوحا أمام الأخر، وهذا يحتاج لمدرب قادر على التعامل مع كافة احتمالات المباراة، وتخيل أكثر من سيناريو لأحداث اللقاء، وأن يعمل جاهدا لإبعاد لاعبيه عن ارتكاب الأخطاء الشخصية على الأقل بشكل مبكر، وذلك بالدفاع الجيد والصحيح، ومن ثم توزيع الجهد البدني والأخطاء الشخصية على أكبر عدد من اللاعبين وفق نتيجة وأحداث المباراة.



