مواكب الرياضيين العالميين وفلسطين
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
مواكب الرياضيين العالميين وفلسطين
- 2021-05-11
- 08:56:30
- طباعة
- رابط مختصر
بقلم / محمود السقا
لأن الكوفية الفلسطينية، كانت وستبقى، جزءاً أصيلاً من شخصية الشهيد الخالد ياسر عرفات، الى جانب أنها واحدة من اهم وابرز الرموز الوطنية، فإن مواكب الرياضيين، خفّوا مسرعين للتضامن مع الفلسطينيين، حماة المسجد الأقصى المبارك من جنون غلاة وعتاة المتطرفين اليهود، وجيش الاحتلال، الذي يوفر لسوائب المستوطنين الحماية.
الكوفية الفلسطينية، كانت حاضرة، بزخم، في العديد من ملاعب الكرة العالمية، لقد كان المشهد بديعاً في ظل ارتداء لاعبي فريق الجالية الفلسطينية "بالستينو" التشيلي الكوفية الفلسطينية، لقد جسدت هذه المبادرة حجم التلاحم بين الفلسطينيين، وأكدت بالدليل ان فلسطين حاضرة ومتغلغلة في نفوس أبنائها، وإن بُعد المسافات لا يمكن ان يُلغي عشق وطن الآباء والأجداد من عقول الأبناء والأحفاد جيلاً بعد جيل.
مشهد ارتداء الكوفية الفلسطينية وجد له أصداء واسعة خصوصاً لدى الشعوب التي تؤمن بالعدالة والحرية، وتقف في وجه الظلم والقهر والطغيان والعربدة التي يمارسها الاحتلال ويمضي في نهجه العدمي والقبيح.
لاعبو فريقي العربي والسالمية الكويتيين زينوا مناكبهم بالكوفية وعلم الوطن الفلسطيني قبيل لقائهم ضمن منافسات الدوري الممتاز، وانتهى لصالح العربي، الذي يحترف في صفوفه اللاعب الفلسطيني المقدسي عدي الدباغ.
حجم تضامن الرياضيين مع المدافعين عن مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وعن حي الشيخ جراح في المدينة المقدسة، ينبغي أن يدفع ولاة أمر الحركة الرياضية كي يشرعوا في توجيه كتب شكر وعرفان لكل من تضامن مع أبناء الوطن الفلسطيني وانتصر، معنوياً، لقضيتهم، وهذا أقل ما يمكن تقديمه لمثل هؤلاء الأشخاص، الذين أبدوا تعاطفهم وحبهم الصادق، ولم يلوذوا بالصمت كأهل القبور.



