https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

واقع الأندية والحاجة لتغيير الحال ..

تفاصيل

واقع الأندية والحاجة لتغيير الحال ..


بقلم / محمود السقا

 

لن تقوم قائمة للأندية ما لم تذهب باتجاه الانتقال من انتظار تلقي المساعدات، أكانت من الجهات الرسمية أم الأطر والهيئات الأهلية، إلى ابتكار أساليب جديدة من شأنها رفد صناديقها بأموال ثابتة تأتيها من مشاريع ذات قيمة.


الإبقاء على نهج مد يد العون والمساعدة لن يبني حركة رياضية واعدة وقادرة على النهوض والإقلاع.


الرياضة، بكافة ألوانها، وفي مقدمتها كرة القدم، أصبحت صناعة حقيقية، تحتاج إلى عقول قادرة على الابتكار والخلق والتجديد والترويج.


ليس من المقبول أن تبقى الأندية تنتظر على قارعة الطريق حتى يأتيها المدد، مثل هذا النهج لا يبني صرحاً رياضياً قادراً على التنافس وجلب الإنجازات.


ما تحتاج إليه الأندية، خصوصاً التي تتطلع إلى إصابة الإنجازات، أن تشرع بمشاريع إنتاجية قادرة على الصرف عليها، وفي هذا المقام، فإن تضافر جهود المجلس الأعلى للشباب والرياضة، باعتباره المرجعية الرسمية للحركة الرياضية، بكل تفرعاتها مع البلديات، يبقى الخيار، الذي لا بد منه، من أجل المساهمة الفاعلة والمؤثرة في تخصيص أراض طموحة للأندية كي تشرع في وضع الخطط الكفيلة بتأمين مداخيل لها.


على قيادات الأندية أن تتحرك، من أجل تحويل أنديتها إلى مؤسسات ناهضة وواعدة وقادرة على الجذب، وفي تقديري أنها مُرشحة لتلعب هذا الدور، خصوصاً أنها تحظى بجماهيرية تكفل لها إنجاح أي مشاريع من شأنها أن تعود بالنفع والفائدة، فالأندية لا تقل في دورها ورسالتها ومكانتها عن الدور الذي تضطلع به المدارس والجامعات، لا سيما في الشق المتعلق ببناء الأجيال وإعدادها وصقلها.

آخر الأخبار