https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

كيف وضعت أندية غزة نفسها في هذا المأزق!

تفاصيل

كيف وضعت أندية غزة نفسها في هذا المأزق!


محمد العجلة_ الأقصى الرياضي

تزداد صعوبة يوما بعد يوم، مهمة مجالس إدارات الأندية، خصوصا بعد الكشف عن القيمة المالية الضعيفة لمنحة المجلس الأعلى للشباب و الرياضة التي سيتم تحويلها للأندية بغزة.

 

وأوقعت مجالس الإدارات نفسها في مأزق كبير، نظرا لعدة اخطاء لازالت ترتكبها منذ عدة مواسم، نلخصها في النقاط التالية:

 

غياب الخطط والأهداف

 

لازالت إدارات الأندية تسير بخطى عشوائية دون أي تخطيط مسبق، فلم تكن يوما واضحة الاستراتيجية التي ينتهجها أي نادي غزي، بسبب اغفال دور أصحاب الخبرة في وضع الخطط المستقبلية، وعدم العمل على تحقيق أهداف واضحة، مما يعكس حالة التخبط التي تضرب هذه الأندية.

 

التعاقدات العشوائية

 

افتتحت أندية غزة فترة التعاقدات بأسوأ طريقة، بعد بحثها عن التعاقد مع لاعبين جدد قبل انتهاء الموسم، دون دراسة مبيتة لأهمية اللاعب ومبررات التعاقد معه، والبعض منها جاء بناء على اجتهادات إدارية دون الاهتمام لوجهة النظر الفنية، لتأتي بعد ذلك فترة تضارب فكر المدير الفني بالأوراق الفنية المتاحة له، وبالتالي سينتج عن ذلك موسم صفري كما حدث للعديد من الأندية الغزية.

 

مبالغ خيالية وصناعة الأزمة

 

تفننت إدارات الأندية في صناعة أزمتها بأيديها، عندما بالغت في دفع المقابل المادي الكبير للصفقات الجديدة، بالرغم من الحالة الاقتصادية السيئة التي تعيشها، وعدم ايفائها بالعقود القديمة للاعبيها، الامر الذي خلق فجوة كبيرة بين اللاعبين والإدارة، وحتى بين اللاعبين أنفسهم، لتوجيه مقدرات النادي تجاه بعض اللاعبين على حساب  أخرين.

 

أخطاء الماضي

 

لم تتعلم مجالس الإدارات بغزة من أخطائها التي وقعت فيها سابقا في المواسم الماضية، من ارهاق ميزانيتها دون أي داعٍ، وعدم اعتمادها على أبناء النادي من فئة الناشئين واعتماد سياسة شراء اللاعب الجاهز،  وعدم منح الفرصة للأجهزة الفنية العمل بعيدا عن الضغط النفسي وحتى اعطائها أبسط حقوقها في اختيار اللاعبين.

 

 

وحدة القرار

 

ولم تكن كلمة مجالس الإدارات واحدة في التصدي للأزمة الحالية، بسبب تضارب مصالحها الرياضية مع مصالحها السياسية، فجزء منها لا يريد أن يعترف لنفسه بسبب المشكلة، في حين يريد أن يعتمد الجزء الأخر على علاقته في حل أزمته بشكل منفرد بمعرفة تنظيمه السياسي.

 

الدعم المالي

 

لم تُجهد مجالس الإدارات نفسها في تسويق أجندتها الرياضية غير الموجودة اساسا في استقطاب أطراف أخرى لدعم المؤسسة، واعتمادها فقط على الدعم الحكومي، في غياب واضح لقدرتها على التأثير على المجمتع ولفت الانتباه لأهدافها الرياضية، فيما يتعلق بالدعم المالي.

آخر الأخبار