https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

مواقف مؤثرة للكابتن صائب جندية

تفاصيل

مواقف مؤثرة للكابتن صائب جندية


الأقصي الرياضي /

 

كثيرة هي المواقف التي عايشها لاعبو الكرة، خلال مسيرتهم الكروية سواء مع فرقهم أو مع المنتخبات الوطنية.


"أيام الملاعب" تستعرض أجمل وأصعب المواقف التي مر بها الكابتن صائب جندية لاعب وقائد ومُدرب المنتخب الوطني السابق.


يقول الكابتن جندية: مررت بمحطات ومواقف مثيرة منها ما هو جميل ومنها ما هو صعب، لكن نبدأ بالمواقف الجميلة.

 

احترافي في صفوف نادي الحسين إربد الأردني، من المحطات المضيئة، خلال تلك التجربة الناجحة وصلت مع الفريق لنهائي الكأس، وأنهينا الدوري في المركز الثالث، وأما بالنسبة لاتحاد الشجاعية الذي لعبت في صفوفه أطول فترة ممكنة، فقد عايشت لحظات لا تنسى أهمها الحصول على كأس فلسطين وكأس السوبر الفلسطيني، واللعب في بطولة الأندية الآسيوية في فلسطين مع الوحدات الأردني، وحصولي مع الفدائي الكبير على البرونزية التاريخية في الأردن، وبرونزية آسيا الشاطئية في الصين، والأجمل من كل هذا أن تكون في كل هذه المحطات القائد لسفينة الوطني في المنتخب الأول ومنتخب الكرة الشاطئية.

 

يضيف جندية: لا يمكن نسيان كأس التحدي مع المنتخب كمدرب في جزر المالديف العام 2015، وقيادة المنتخب برفقة المدير الفني الكابتن جمال محمود لبلوغ نهائي كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه، والاستمرار مدرباً للمنتخب في أستراليا مع المدير الفني أحمد الحسن.

 

أما اللحظات الصعبة والمؤثرة والتي ما زالت عالقة في الذاكرة، فيقول جندية، ستبقى مواجهة الوحدات الأردني في البطولة الآسيوية في عمّان العام 2000 والخسارة منه في الوقت بدل الضائع اللحظة الأصعب، وخسارة كأس الأردن مع الحسين إربد أمام الفيصلي العام ٢٠٠٣، وخسارة لقب الدوري التصنيفي العام ٢٠٠٧ مع الشجاعية في المباراة الفاصلة أمام خدمات رفح، ومنعي أكثر من مرة من الالتحاق ببعثة المنتخب الوطني أو الوصول إلى رام الله من العام ٢٠٠٨ وحتى العام ٢٠١٢ من الاحتلال.


الأمر الذي ترك في نفسي أثراً سلبياً عدم تحقيق خوض لقاء رسمي بيتي على أرض فلسطين خلال تواجدي في الملاعب، فكل المباريات التي خضناها كانت خارج الديار.

آخر الأخبار