https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

ماذا قالوا عن مشاركة خدمات البريج بالبطولة العربية لكرة السلة؟

تفاصيل

ماذا قالوا عن مشاركة خدمات البريج بالبطولة العربية لكرة السلة؟


محمد العجلة_ الأقصى الرياضي

اختتم فريق كرة السلة بنادي خدمات البريج مشاركته بالبطولة العربية "32" لكرة السلة للأندية البطلة، والتي اقيمت في مدينة سلا المغربية في الفترة ما بين 21و31 أكتوبر الجاري.

 

وتابع كافة عشاق كرة السلة في فلسطين هذه المشاركة عن قرب، لكن كانت للمختصين بلعبة كرة السلة العديد من ردود الأفعال حول هذه المشاركة ومدى الفائدة التي ستعود على خدمات البريج خاصة وكرة السلة الفلسطينية عامة جراء هذه المشاركة، دون اغفال الظروف التي عاشها الفريق قبل الوصول للمغرب، وعدم أخذ قسط كافي من الراحة، بالإضافة للعب 4 مباريات خلال 5 ايام، الأمر الذي لم يعتاد عليه اللاعب الغزي.

 

الدكتور محمد عيد أمين سر المركز الفلسطيني للدراسات والابحاث الرياضية، والمتخصص في كرة السلة قال إن ظهور الفرق الفلسطينية في المحافل الدولية والعربية أمر مهم جداً، حتى تبقى الرياضة الفلسطينية حاضرة باستمرار وتُذكر العالم برسالة الشعب الفلسطيني.

 

 واضاف عيد، فنياً الفريق لم يكن متجانس في الحالات الهجومية والدفاعية، واللعب الفردي ساد جميع المباريات، وكانت الفرق الأخرى هي من تفرض أسلوب لعبها وتتحكم في رتم المباريات بالإضافة لنظام البطولة الذي لم يكن لصالح خدمات البريج، بالإضافة الى عوامل المنطقة الجغرافية واللعب على منطقة مرتفعة عن سطح البحر،  والسفر كان له اثر سلبي على الفريق.

 

وختم عيد، من وجه نظري لو توفرت للفريق جميع العوامل والامكانيات فلن يقدم اكثر من ذلك ولو كان هناك مستوى أعلى من ذلك لظهر في بطولة الكأس الأخيرة،  ويجب على فريق خدمات البريج أن يرتقي ويبدأ بتهيئة نفسه لملاقاة الفرق الكبيرة ويغير من أسلوب لعبه وتدريباته، بدل الاكتفاء بالتدريب فقط إنما يجب أن أعي على ماذا اتدرب، فجاءت هذه البطولة مفيدة جداً، لتغير مفهوم التدريب لكل الأندية والمدربين الفلسطينيين.

 

محمد ريان مدرب خدمات المغازي لم يذهب بعيدا عن وجهة ناظر سابقه، فهو يرى أن المشاركة بحد ذاتها جيده لأي فريق، وذلك للاحتكاك والتعرف عن قرب على فارق المستويات، فالمشاركة مهمه جدا من الجانب المعنوي للفريق ومهمه جدا لتاريخ النادي وإنجازاته.

 

واضاف ريان  صحيح أن المستوى كان ضعيفا وذلك بسبب قلة المشاركات الخارجية لفرق غزه وقلة مشاركه لاعبين غزه ضمن المنتخب، ولكن في جميع الاحوال هي تجربه جيده ننصح جميع الفرق السير على نهج  البريج  للمشاركات الخارجية.

 

الصحفي القدير والمهتم بالشأن السلوي بسام ابو عرة من المحافظات الشمالية، يرى أن مشاركة خدمات البريج جاءت ضرورية وهامة بصفته بطلاً لدوري جوال في المحافظات الجنوبية، الى جانب مركز قلنديا بطل دوري جوال في المحافظات الشمالية، وهي ضرورية لعدة أسباب اهمها تمثيل فلسطين في هذا المحفل السلوي العربي، وثانيها الاحتكاك واخذ الخبرة العربية السلوية والاستفادة من مثل هذه البطولات العربية الكبيرة خاصة في ظل وجود لاعبين أجانب مع الاندية العربية ، وهذا يعطي البطولة رونق اخر ويرفع من المستوى الفني للبطولة وللأندية.

 

وأكد أبو عرة على أن  نتائج البريج في البطولة كانت متوقعة في ظل مستويات رفيعة للأندية العربية فنياً ومادياً، ولا نستطيع قياسها مع اي نادي فلسطيني يشارك في مثل هذه البطولات، فكيف اذا كان الفريق المشارك من قطاع غزة المحاصر.

 

 وأشار أبو عرة لصعوبة المشاركة بالنسبة لخدمات البريج، في ظل وجود ازمة مالية لجميع الاندية وهذا الامر يزيد "الطينة بلة" على حد تعبيره.

 

ويرى ابو عرة أن على البريج الاستعانة بلاعبين تعزيز من غزة ولاعبي تعزيز من الخارج خاصة ان كل فريق يحق له التعزيز بلاعبين ، واللاعبان المغربيان اللذين عزز بهما الفريق الفلسطيني لم يكونا بمستوى الاجانب الذين شاركوا مع انديتهم بالبطولة.

 

الناقد الرياضي محمد علي الخطيب بدوره كانت له وجهة نظر في مشاركة البريج بالبطولة العربية، فهو يراها انجازا كبيرا في ظل ظروف غزة عامة و الرياضة و كرة السلة خاصة، وهي بمثابة تحدي وإثبات ذات لنا رغم الظروف المادية و اللوجستية  الضعيفة.

 

وأضاف الخطيب أن ما قدمه خدمات البريج من مستوى اعتبره رائع جدا رغم الهزيمة في كافة مبارياته، اذا وضعناه بمقارنة مع منافسيه الذين يتوفر لهم كل الامكانيات المتاحة.

 

وتوقع الخطيب اداءً أفضل من البريج، لكن ظروف سفره و ما صاحبها من متاعب انعكس سلبا على نتائجه.، لكن هذا لا يمنع الزيادة في الخبرة، واستفاد اللاعبين من خلال المباريات والاحتكاك بمستويات مختلفة، فهذا الاحتكاك سيعطيهم الكثير في كرة السلة ، بالإضافة للفائدة التي ستعود على الجهاز الفني .

 

الحكم والمفوض الدولي حسين حمدان، يرى أن المشاركة بحد ذاتها، أحد حقوق أي رياضي بقطاع غزة يطمح بتطوير نفسه، وهى مهمة للاعبين وللمدربين أيضأ.

 

 وبعيدا عن النتائج المتوقعة إلا أننا لاحظنا تطورا ملحوظا لدى  بعض اللاعبين أمثال رامي الجمال وأحمد وشاح.

 

وأضاف حمدان هذا الظهور اعطى جرس مهم لمدرب المنتخب الفلسطيني أن هناك لاعبين مميزين بالإمكان ضمهم للمنتخب أمثال اللاعب إبراهيم أبو رحال.

 

وختم حمدان أن تجربتي كلاعب وحكم تجلني أعي تماما، أن كل اللاعبين الذين شاركوا من خدمات البريج أصبحوا يعلمون ما هو العجز لديهم، وما يجب عليهم القيام به على صعيد اللياقة البدنية والتصويب تحت الضغط، وهذا كله لن يأتي إلا بالجدية اثناء التمارين.

 

الصحفي محمد الخطيب من المحافظات الجنوبية تحدث عن مشاركة البريج في البطولة العربية والتي جاءت إيجابية من جميع النواحي حسب قوله ، رغم الذي تعرض له الفريق من صعوبة السفر والوصول للمغرب.

فنيا يرى الخطيب أن البريج كان أكثر من رائع، رغم الخسارة في جميع لقاءاته بسبب الفروقات الفردية والبدنية  بين لاعبي البريج والفرق الأخرى، فلا يعقل لفريق لا يتقاضى لاعبيه إلا مبالغ صغيرة من الشواكل مقابل لاعب يتقاضى الآلاف أن تكون نفسيته مثل اللاعب الآخر، إضافة للعامل البدني الذي أثر على الفريق كثيراً، بعد لعبه 3 أيام متتالية في البطولة، الأمر الي لا يطبق في دوري غزة، كون الفرق تلعب كل أسبوع مباراة واحدة فقط، إضافة لعامل التدريبات التي تخوضها الفرق الأخرى مقارنة مع البريج الذي لا يخوض إلا 30 ساعة تدريبة في الشهر مقابل 80 ساعة تدريبة تقريباً للاعبين الآخرين في الفرق العربية.

 

وقال الخطيب أن التغطية الإعلامية حقيقة كانت ضعيفة، رغم قيامنا بنشر أخبار الفريق من خلال متابعة أحد الصحفيين المغربيين وهو عادل أمغار الذي كان ينقل لنا أخبار البريج والفرق الأخرى ومتابعتهم بشكل جيد، لكنها لم تكن بالشكل المطلوب لفريق البريج الذي يستحق تغطية إعلامية أكبر بصفته ممثل فلسطين الوحيد.

 

ختاما الكل أجمع على الفائدة التي ستعود على خدمات البريج من هذه المشاركة، والتي يجب أن يعقبها كتابة تقرير كامل عن هذه المشاركة من قبل الجهاز الفني، للوقوف على كافة عناصر هذه المشاركة، للوقوف على سلبياتها لتفاديها في المرات القادمة، كما تدعيم النقاط الإيجابية لتصبح اكثر قوة.

آخر الأخبار