https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

حصاد الجولة التاسعة من دوري غزة

تفاصيل

حصاد الجولة التاسعة من دوري غزة


غزة/علاء شمالي -

خدمات رفح .. ينجح خارج الديار .. الشاطئ .. يفوز باقتدار

الشجاعية .. يصحح المسار

شباب رفح والهلال وبيت حانون ينهضون من تحت الركام

والعميد والإتّي والأهلي مستمرون في الورطة

 

غزة/علاء شمالي -

 

نجح فريق خدمات رفح في الحفاظ على صدارة ترتيب الدوري الممتاز بعدما حقق فوزاً مهما خارج الديار على اتحاد خانيونس، فيما واصل الشاطئ نتائجه القوية هذا الموسم والاستمرار في الصدارة المشتركة مع خدمات رفح والتي حافظ الشجاعية على بقاء فارق الثلاث نقاط بعدما صحح مساره بفوز مهم على الأهلي وتجاوز عقبة التعادلات.

 

وحققت فرق شباب رفح والهلال واتحاد بيت حانون في إحداث نهضة مهمة على صعيد النتائج منحتهم راحة جيدة على جدول الترتيب فيما استمرت فرق اتحاد خانيونس وغزة الرياضي والأهلي في ورطة شديدة بعد استمرار مسلسل الهزائم المتواصلة.

 

وفقد شباب خانيونس وشباب جباليا فرصة كبيرة للتقدم أكثر للمنافسة بعد تعرضهما للخسارة وتراجعهما على جدول الترتيب.

 

منافسة شرسة

 

واشتدت المنافسة على صدارة الترتيب التي يشترك فيها خدمات رفح والشاطئ بفارق الأهداف فقط دون أن يسمح الفريقان لنفسهما بفقدان النقاط التي ممكن أن تفقد أحدهما الصدارة لمصلحة الآخر.

 

وأعطى خدمات رفح والشاطئ دليلاً قوياً وواضحاً على قدرتهما للاستمرار في المنافسة حتى النهاية مع تبقي جولتين على نهاية مرحلة الذهاب التي تشهد احتداما قويا في المنافسة الأمر الذي بات يتطلب مزيداً من التركيز والعمل الكبير من أجل ضمان النجاح في تحقيق مزيد من النقاط للوصول للهدف الأكبر هذا الموسم.

 

وأعاد الشجاعية نفسه منافساً قويا بعدما أنهى مسلسل التعادلات والحفاظ على فارق النقاط الثلاث مع المتصدرين، لكن الشجاعية بات في مهمة صعبة للاستمرار في تحقيق الانتصارات وحصد النقاط دون فقدان أي نقطة من أجل استغلال تعثر المتصدرين إضافة للعمل على تقوية خطوط الفريق قدر الامكان في الانتقالات الشتوية لا سيما أن الشجاعية يحتاج لتدعيم صفوفه بلاعبين في بعض المراكز التي تنقص المنطار، لكن الفريق يثبت جاهزيته للاستمرار في المنافسة هذا الموسم.

 

نهضة مهمة

 

وانتظر شباب رفح طويلاً ليحقق هذه النهضة في النتائج بعدما حقق فوزاً مهماً على شباب جباليا أعاد الثقة بشكل كبير للاعبي الفريق الذي لا زال بحاجة لتصحيح المشوار ونهاية الصعوبات التي مر بها الفريق منذ بداية الموسم لا سيما أنه بدأ بمرحلة التعافي تدريجياً والخروج من مأزق المراكز الأخيرة والتدرج نحو المراكز المتقدمة.

 

واستعاد فريق الهلال ثقة إيجابية في مشوار الفريق هذا الموسم بعدما حقق الفوز على الصداقة واستفاد من تعثر المجاورين في المراكز الأخيرة لكن الفريق لا زال بحاجة للمزيد من الصحوة في النتائج من أجل تفادي صراع الهبوط في طريق الانتقال للمراكز الدافئة.

 

وذات الأمر ينطبق على اتحاد بيت حانون الذي عاد للفوز بعد أربع جولات من التعثر المتواصل حتى أصبح هو الفريق الوحيد الذي يلعب دون ضغوط بعد رفع رصيده إلى (14) نقطة لا سيما أنه يسعى لتحقيق هدف البقاء وهو ما يمثل النجاح الأبرز للفريق الضيف على الدرجة الممتازة.

 

ورطة صعبة

 

وعاد فريق غزة الرياضي لصعوبة الورطة التي يعاني منها الفريق منذ بداية الموسم الحالي والتواجد في المراكز الأخيرة نتيجة سوء الأداء والنتائج التي تلازم الفريق باستمرار الخسائر، إذ بات العميد بحاجة كبيرة لتصحيح المسار وحصد النقاط إذا ما أراد إنقاذ نفسه من وحل المعاناة من الهبوط خاصة أن المنافسة على الهبوط محتدمة وتحتاج للعمل الكبير من أجل تجاوز هذه المحنة لمكانة أفضل.

 

ولا يقل وضع اتحاد خانيونس خطورة بعد استمرار مسلسل الهزائم المتتالية رغم عودة الفريق لخوض مبارياته على ملعبه البيتي الأمر الذي يؤكد أن معاناة الاتحاد ليست متعلقة بما يدور خارج المستطيل الاخضر غير أن هذا نتاج افتقاد الفريق لعناصر مهمة لم يستطع تعويضها، وبات بحاجة لعملية انقلاب كاملة في النتائج واستغلال الانتقالات الشتوية لمحاولة تدعيم الفريق وإنقاذه من وحل الهبوط.

 

أما الأهلي فيعتبر هو الضلع الثالث في مثلث المعاناة من شبح الهبوط نتيجة تدحرج نتائج الفريق واستمراره في مسلسل الخسائر التي وضعت الفريق في موقف صعب دون وجود أي أفق لإمكانية إحداث أي تغيير في النتائج غير تعمق أزمته مع تقادم الجولات التي تعطي مزيد من التأكيد عن أن الأهلي سيعود مجدداً للدرجة الأولى إذا ما أحدث تغيرا كبيرا في النتائج خلال الحولتين القادمتين و مرحلة الإياب.

 

تراجع مقلق

 

وكان يأمل شباب خانيونس تعويض خسارته في الجولة الماضية بفوز يعيده لحسابات المنافسة بقوة لكنه خسر مجدداً وافتقد لحالة الاستقرار الفني بقبول استقالة المدرب ناهض الأشقر في محاولة لتغيير واقع النتائج الذي يبدو أنه مرهون بأقدام اللاعبين وليس تغيير الجهاز الفني لأي سبب كان خاصة أن الفريق خسر من كل الفرق المجاورة لع في مراكز الترتيب ما يؤكد ان الفريق يعاني من حالة ضعف حقيقية في الأداء الذي يضمن عودته للمنافسة.

 

واستبشر فريق شباب جباليا بالفوز الذي حققه على الأهلي في الحولة الماضية بالتقدم نحو مراكز المنافسة لكنه حصل على أول خسارة في البطولة وعاد مجددا للتراجع المقلق والمحير لمشوار الفريق في الدوري وطبيعة هدفه في هذا الموسم لا سيما أن الفريق تطور كثيراً ويسعى للمنافسة على الألقاب لكن ذلك بحاجة لتصويب الاوضاع ووضع حد لنزيف النقاط المتواصل التي من الممكن أن تفقد الفريق تحقيق هدفه هذا الموسم.

 

الصباحين يتصدر وعطية يلاحقه

 

وحافظ نجم خدمات رفح يسار الصباحين على صدارة الهدافين برصيد (7) أهداف فيما بدأ يلاحقه علاء عطية برصيد (6) أهداف.

 

ولا زال محمد نعيم عبيد يلاحق الصباحين وعطية برصيد (5) أهداف، فيما يأتي بعده عماد فحجان ويوسف لولو في قائمة الهدافين رغم تجمد رصيد أهدافهما عن (4) لكل منهما.

آخر الأخبار