https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

رد على المدعو أحمد القدوة وريث اللجنة الاولمبية حتى الموت ....!!!

تفاصيل

رد على المدعو أحمد القدوة وريث اللجنة الاولمبية حتى الموت ....!!!


المدعو أحمد القدوة ماذا قدمت للرياضة غير الخراب والدمار؟؟

غزة / خاص / موقع الأقصى الرياضي / يبدو أن الوريث والجالس على عرش اللجنة الاولمبية المدعو أحمد القدوة رئيس اللجنة الاولمبية الفلسطينية منذ سنوات شهدت اضطهاد ظالم بحق الآلاف من الرياضيين في غزة والضفة الغربية أصبح شغله الشاغل 'شم الهواء وجني الأموال من الداخل والخارج 'وكيف يتم دعم بطل فلسطين إن لم يجنى بعض الأموال أو يصبح له نسبة مئوية من بعض القروش التي تحصل عليها سفير فلسطين في بكين العداء نادر المصري إلى ذلك ردت شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية 'جوال'، إحدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية، في بيان صادر لها على موقف اللجنة الأولمبية وذلك بخصوص 'استياءها من توقيع جوال عقد رعاية منفرد مع العداء نادر المصري دون التنسيق معها' موضحاً بأن 'جوال' لم تقم بتوقيع عقد مع اللاعب من أجل التمثيل في الخارج، إنما قامت بتقديم رعاية لمدة عام من شأنه أن يساعد العداء على تمثيل فلسطين في كافة البطولات وليس فقط أولمبياد بكين بأفضل صورة.

وأشار البيان إلى أن نادر المصري هو لاعب قوى يتبع بالأساس إلى الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى، مؤكدا على أن الدورة الاولمبية هي فقط فعالية من فعاليات الرعاية التي تشمل الدورة الاولمبية وغيرها الكثير من الفعاليات خلال العام المتفق عليه. وعليه، تم التنسيق مع إدارة المنتخبات في فرع الاتحاد في غزة.

ووصف البيان استياء اللجنة 'بالمفارقة'، معرباً عن استغرابه باعتراض اللجنة على دعم الطاقات الفلسطينية الشابة، وإظهارها بأفضل صورة أمام العالم، مشيراً إلى أن هذا الدعم سيصب أولا وأخيرا بمصلحة اللجنة الأولمبية لأن أي نجاح للاعب هو نجاح للجنة، وبالتالي فجوال تتوقع الشكر من اللجنة بدلا من الاستياء.

وقال فاتح عمر مدير العلاقات العامة في شركة 'جوال' : 'نحن في شركة 'جوال' لم نعتد على تجاوز الجهات الرسمية عند قيامنا بإطلاق أي مشروع، ذلك لأننا نحرص على التعاون مع كافة المؤسسات المجتمعية وعقد الشراكة معهم حرصا على الصالح العام، وتحقيقا للهدف الأسمى وهو تحمل مسؤوليتنا تجاه مجتمعنا الفلسطيني، كوننا لم نوجد لننعش الاقتصاد الوطني وحسب، إنما لننهض بالمجتمع الفلسطيني بأسره.

وأضاف عمر 'إن قيامنا بتبني العداء المصري هو فكرة نبعت بالأساس من شعورنا بمدى تعطشه وافتقاده لمثل هذا الدعم، فنحن حرصنا على القيام بخطوة عملية في مجال أدائنا لهذه الخدمة المجتمعية بدلا من أن تعترضنا الإجراءات والتعقيدات المؤسسية التي قد لا تؤدي إلا لمزيد من التقاعس والامتناع عن أداء المهمة المناسبة في الوقت المناسب'.

 

 

آخر الأخبار