رابطة الصحفيين " باي باي "
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
رابطة الصحفيين " باي باي "
- 2017-11-15
- 02:27:04
- طباعة
- رابط مختصر
بقلم / مهند دلول
وأخيراً انتهى المسلسل المكسيكي الممل والخاص برابطة الصحفيين الرياضيين .. ليقرر اللواء جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية النزول عند رغبة الصحفيين الرياضيين وإنقاذهم من رابطتهم المعطلة منذ سنوات .. والبدء في إجراءات تشكيل جسد جديد يعرف باتحاد الإعلام الرياضي.
هل هي مؤامرة ؟؟ نعم إنها مؤامرة، وأراهن أن البعض من أعضاء مجلس إدارة رابطة الصحفيين الرياضيين الحاليين يعلمون مسبقاً بهذا الأمر.. وما حدث من استقالة للرابطة وتشكيل لجنة بديلة ومن ثم استقالة اللجنة وعودة الرابطة دون اطلاع الجمعية العمومية على كل هذه التفاصيل، ما هو إلا مشهد تمثيلي سخيف كان يهدف إلى إلغاء الرابطة وإيجاد جسد بديل خاضع للرقابة الحكومية الرياضية، وها قد تحقق ما يريده البعض بفضل السكوت غير المبرر للجمعية العمومية التي تلعب دور " شاهد ما شافش حاجة " عن جدارة واستحقاق.
ما هو مثير للضحك والسخرية، أن رابطة الصحفيين الرياضيين ألغيت الآن بقرار من اللواء الرجوب، لكن أعضاءها حتى اللحظة لم يقدموا على إصدار أية بيانات تفسر لجمعيتهم العمومية ما حدث، بل على العكس أراهن أيضاً أن البعض من أعضاء مجلس ادارة الرابطة شارك في تدمير الرابطةـ، ويبحث الآن لاهثاً على التواجد في منصب رفيع داخل اتحاد الإعلام الرياضي.
هل أنا مع أم ضد اتحاد الإعلام الرياضي ؟؟ بصحبة رابطة الصحفيين الرياضيين، لم نحصل على شيء، ولا ضير في تجربة جسد آخر قد يحقق المأمول، البعض يقول أن الإعلام لم يعد حراً بعد الآن، وكأن إعلامنا كان حراً في يوم من الأيام أيها الفلاسفة من الإعلاميين.
كل ما أنتظره الآن، الكشف عن هوية أعضاء مجلس ادارة رابطة الصحفيين الرياضيين الذين سيسارعون في الانضمام إلى عضوية اتحاد الإعلام الرياضي، بل والمنافسة على مقاعد ادارته المؤقتة ومن ثم الدائمة، حينها ستسقط الأقنعة وستظهر الوجوه التي كانت سبباً في تدمير كل ما هو جميل في حياة الإعلاميين الرياضيين.
ختاماً، هل حصلت الرياضة الفلسطينية في قطاع غزة على حقها كاملاً ؟؟ بالتأكيد لا، فالواقع السياسي ألقى بظلاله على كل جوانبها، بطولات بلا دعم كافٍ، أندية دون تخطيط، لاعبين بدون منتخبات، فهل هناك ما سيتغير تجاه الإعلاميين بعد تشكيل اتحاد الإعلام الرياضي ؟؟ أعتقد أن الأمر لن يتغير كثيراً وسيحظى الإعلاميون في الضفة الغربية بالاهتمام الأكبر، وسنبقى هنا في قطاع غزة دون دورات أو تطوير، والسبب موجود .. الحصار اللعين الذي ظلمناه كثيراً لإخفاء الكثير من حالات فشلنا وإخفاقنا.



