https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

عمرو زكي, لو كنت مكان روني لأصبحت هدافــــــا للمونديــــــال !!!!

تفاصيل

عمرو زكي, لو كنت مكان روني لأصبحت هدافــــــا للمونديــــــال !!!!


الأقصى الرياضي/عبد الرحمن طافش/متابعة/قال عمرو زكي نجم مصر والزمالك إنه حزين لعدم ظهور أكثر من لاعب في المونديال بمستواه مثل لاعبي إنجلترا الذين لم يصنعوا الفارق مع منتخبهم برغم أنهم يملكون من الإمكانات ما يؤهلهم للحصول على البطولة.
وقال زكي إنه لو كان مكان لاعبه المفضل واين روني لأصبح هداف إنجلترا والبطولة، مشيرا إلى أن شبيهه في ملاعب إنجلترا لم يقدم شيئا، مضيفا أنه "زعلان" من روني، ولكن بشكل مؤقت لأن روني نجم كبير.
وقال إن المنتخبين الوحيدين اللذين لم يخيبا الآمال فيهما هما الأرجنتين والبرازيل، ويسيران بخطى جيدة نحو الحصول على اللقب، مؤكدا أن المونديال هذه المرة ضعيف، وغابت النجوم  ولم يصنعوا الفارق، حتى ألمانيا التي توسم فيها الجميع خيرا بعد أربعة أستراليا خسرت في المباراة التالية، وأروجواي أفضل منها لأنها تسير بمستوى جيد.

واستكمل عمرو زكي إن ما فعله المنتخب البرتغالي في مباراته مع منتخب كوريا جرس إنذار قوي ومخيف لباقي المنتخبات، فهذا الفوز ضرب عدة عصافير بحجر واحد أولا تأهل المنتخب البرتغالي لدور الـ16 ثانيا استعاد ثقته بنفسه بعد التعادل مع كوت ديفوار، ثالثا حصل عدد كبير من اللاعبين على الثقة، رابعها أصبح رونالدو مرشحا لكأس أفضل لاعب بعد حصوله على لقب رجل المباراة للمرة الثانية على التوالي، وبرغم اشتراكه مع بعض اللاعبين في هذا اللقب فإنه أفضل منهم كثيرا، حيث يتميز بصناعة الأهداف وهو ماكينة لا تهدأ وسيكون لمنتخب البرتغال اليد العليا في الدور التالي بشرط الجدية الكاملة مثلما حدث في مباراة اليوم.
وأضاف نجم الزمالك أن الشيء الغريب في مباراة البرتغال وكوريا أن الأخير كان مستسلما تماما في الشوط الثاني برغم أنه كان جيدا في الشوط الأول وخسره بهدف واحد ولاحت له فرصتان، أما في الشوط الثاني فقد انهار تماما ولم تكن له أي بصمات، فاستحق الأهداف السبعة والخروج بفضيحة من المونديال، وأبدى أسفه لخروج كوت ديفوار ليكمل  سلسلة الإخفاقات الإفريقية، مبديا حزنه الشديد لعدم وجوده مع منتخب مصر في هذه البطولة، مؤكدا أن مشاركة مصر في البطولة كانت تعني تألقا ومركزا متقدما.
وحول مباراة تشيلى وسويسرا قال عمرو زكي إنه كان ينتظر مفاجآت سويسرا في المونديال بعد فوزها على إسبانيا، ولكن تشيلي أثبتت أنها ثقيلة في الملعب ولديها لاعبون جيدون صنعوا الفارق خاصة دكة البدلاء، حيث صنع اللاعب البديل لزميله البديل أيضا هدف الفوز والنقاط الست، وفوز أسبانيا على هندوراس أضفى الإثارة على هذه المجموعة، حيث تمتلك ثلاثة منتخبات حظوظ الصعود، فتشيلى رصيدها 6 نقاط وكل من أسبانيا وسويسرا 3 ، وفوز أسبانيا على تشيلي، وسويسرا على هندوراس يجعل  رصيد كل منتخب 6 نقاط، والمفاجآت واردة.


آخر الأخبار