" شباب رفح " .. عيون شاخصة نحو الألقاب
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
" شباب رفح " .. عيون شاخصة نحو الألقاب
- 2017-06-01
- 06:04:21
- طباعة
- رابط مختصر
الأقصي الرياضي /
أينما حل تجد البطولات مصاحبة له، تميز بكاريزما خاصة، جعلته مختلفاً عن باقي قرنائه، ثقافة التتويج بالبطولات لم تغب عنه، سواء حينما كان لاعباً، وحتى عندما أصبح مدرباً.
توج بالعديد من الألقاب، كان أبرزها حينما حصد لقب الدوري مع شباب خان يونس، في الوقت الذي شارك فيه مع الفريق كلاعب داخل الميدان، إضافة لتوليه مهمة قيادة الفريق من خارج خطوط الميدان كقائد لدفته التدريبة، في مشهد نادر الحصول في ملاعبنا الفلسطينية، بل وحتى العالمية.
ناهض الأشقر، الاسم الكبير في عالم المستديرة الغزي، حقق لقب الدوري، والكأس، والسوبر، ووصيفاً لكأس فلسطين، ها هو يعيد الكرة، ليدخل منافساً وبقوة على لقب كأس الدولة، بعدما توج مؤخراً بلقب كأس المحافظات الجنوبية، منتظراً منافسه بطل المحافظات الشمالية، ليحاول هذه المرة كسر العقدة مع شباب رفح، والتي لم ينجح بها الشجاعية، وشباب خان يونس، أمام فريق أهلي الخليل، الذي نجح بالتغلب على الفريقين في الموسمين المنصرمين.
وفي ثالث حلقات رمانة الميزان (2) تحاول "أيام الملاعب" أن تضع القارئ الكريم في حيثيات ما دار مع فريق شباب رفح، الذي توج بكأس المحافظات الجنوبية لكرة القدم، على حساب منافسه وجاره خدمات رفح، وذلك بهدفين دون رد، في المباراة الجماهيرية الكبيرة، التي جرت أحداثها على ملعب اليرموك في مدينة غزة.
كسر العقدة .. هدفنا المشروع
وأكد المدرب ناهض الأشقر أن شباب رفح سيعمل بكل ما أوتي من قوة، استعداداً لموقعة نهائي كأس فلسطين، قائلاً :"ستكون لهذه المباراة حسابات معقدة وخاصة جداً، خاصة مع عدم استطاعة أي فريق غزة التتويج بها خلال الموسمين الماضيين، لذلك سنحاول التعلم من الأخطاء التي وقعت بها الفرق السابقة، وسنعمل على الاستفادة من الخبرات التي مروا بها، من أجل تجاوز المباراة بسلام.
وأضاف :"إذا ما أردنا تحقيق اللقب والفوز على بطل كأس المحافظات الجنوبية، فعلينا حسم نتيجة اللقاء من خلال مباراة الذهاب، والتي ستجري بالتأكيد على أرضنا كما جرت العادة، فعلينا استثمار عاملي الأرض والجمهور على أحسن وجه، خاصةً مع امتلاك شباب رفح لقاعدة جماهيرية ضخمة جداً، تؤازر الفريق أينما حل وارتحل".
وأردف قائلاً :"سينصب تركيزنا على إحراز الأهداف عل ملعبنا، وتحقيق التفوق في النصف الأول من مجموع المباراتين، مع عدم إهمال الشق الدفاعي، والذي سنعمل أيضاً على الاهتمام به، مع محاولتنا لعدم تلقي أي من الأهداف، لأن ذلك الأمر قد يضعف من فرصنا في مساعينا لتحقيق نتيجة إيجابية في مجموع اللقاءين".
منظومة "الزعيم" .. ترقب الحدث الأكبر
وكشف المدرب الأشقر أنه على توافق كبير مع مجلس إدارة شباب رفح، وذلك من أجل توفير كافة السبل التي من شأنها خدمة الفريق بهدف الحصول على لقب كأس فلسطين، وذلك من خلال إبرام صفقات جديدة، وضم بعض اللاعبين المميزين القادرين على صنع الفارق مع شباب رفح، إضافة لعملها بكل قوة من أجل تجديد عقود لاعبين آخرين.
وأضاف :"جددت إدارة شباب رفح التعاقد مع اللاعب المميز والموهوب سعيد السباخي، والذي كان له أثر كبير مع الفريق في الموسم المنصرم، خاصةً أنه يمتلك خبرات واسعة جداً، في كيفية التعامل مع المناسبات الكبرى، علماً أنه لعب في دوري المحترفين بالمحافظات الجنوبية، ويعلم جيداً مستوى الفرق هناك، ومكامن القوة والضعف بها".
وقال :"تعاقدت إدارة النادي أيضاً مع اللاعب الموهوب محمد السطري، الذي ظهر بمستوى جيد مع خدمات رفح الموسم الفائت، كما أنه لعب لصالح فريق أهلي الخليل، وشارك في مباراة الذهاب معه أمام شباب خان يونس آنذاك".
ونوه الأشقر إلى أنه يسعى رفقة إدارة النادي إلى حسم بعض الصفقات الأخرى، والتي من شأنها تعزيز صفوف الفريق، قبل خوض هذه المباراة الهامة، والتي سيعتبر شباب رفح الفوز فيها خير بداية للفريق قبل منافسات بطولات الموسم المقبل، والتي سيدخلها "الزعيم" من أجل التتويج بها.
الطريقة والتوظيف المناسب .. مفتاح الفوز
ونوه الأشقر إلى أنه عرف جيداً كيفية وضع الطريقة المناسبة التي جعلته بطلاً لكأس القطاع، قائلاً :"لقد أكملت مسيرة مدربين كبار، الكابتن نايف عبد الهادي الذي نسأل الله أن يكتب له الشفاء العاجل من المرض الصعب الذي ألم به، والكابتن جمال الحولي، وبنيت على الإرث الفني الذي تركوه لي".
وأكمل حديثه قائلاً :"ولكني أجريت بعض التعديلات، سواء في مراكز بعض اللاعبين، أو على الطريقة التي اعتمدتها، والتي ناسبت الفريق، حيث اتخذت طريقة (3/4/2/1) كأساس لخوض اللقاءات، وآتت هذه الخطة أًكلها، وكانت ناجحة بشكل جيد).
خسارة الدوري .. وضعتنا تحت الضغط
واعترف الأشقر أن خسارة لقب الدوري لصالح الصداقة وبفارق بسيط جداً من النقاط، وضعت كافة منظومة شباب رفح تحت ضغط كبير، حيث قال :"رغم مرارة فقدان لقب الدوري، والذي كنا على بعد أمتار قليلة جداً من تحقيقه بفارق نقطة واحدة عن البطل ارتدت بشكل إيجابي على الجهاز الفني واللاعبين، وجعلتهم عاقدين العزم على تحقيق لقب الكأس، كنوع من التعويض لجماهير "الزعيم" التي لا تعترف إلا بإحراز البطولات والألقاب، وهذا الأمر منحنا دافعاً قوياً من أجل الظفر بلقب كأس المحافظات الجنوبية، كنوع من التعويض لفقدان لقب الدوري".
وقال :"شعر اللاعبون بالمسؤولية، وتيقنوا أنه لا مجال إلا الفوز بالكأس، من أجل إرضاء شغف أنصار الفريق، الذين يعتبرون هم العامل الأبرز في دعم الفريق، وحجر الأساس بتتويجه بالألقاب، فهم لا يقبلون إلا أن يكون فريقهم معتلياً منصات التتويج، وأنا على يقين أنهم سيكونون هم العامل الحاسم في لقاء الذهاب أمام بطل كأس المحافظات الجنوبية".



