"سلة رفح" خطوات ثابتة نحو بناء مشروع كبير
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
"سلة رفح" خطوات ثابتة نحو بناء مشروع كبير
- 2017-05-03
- 08:32:35
- طباعة
- رابط مختصر
محمد العجلة_ الأقصى الرياضي
أصبح من الطبيعي أن ترى قطبا كرة السلة في قطاع غزة خدمات البريج وخدمات المغازي على منصات التتويج، فهكذا جرت العادة طوال سنوات طويلة ، منذ نشأة هذين القطبين في منتصف الخمسينيات.
ولكن مع وجود هذين القطبين لا يمكن إنكار تواجد قوة ثالثة لا تختلف عنهم من حيث الإمكانيات البشرية والبدنية الفنية.
خدمات رفح ومدرسة السلة به ، أفرغت العديد من المواهب السلوية ، جعلت الحديث عن إقتراب هذا الفريق من التتويج بأحد البطولات المحلية امر وارد الحدوث بقليل من الإلتزام والإنضباط التكتيكي وعدم التسرع في إنهاء الهجمة .
لكن الحديث هنا لا يتوقف عن اللاعبين الموجودين حالياً ضمن قوام الفريق الرفحي ، بل عن اللاعبين الذين إنضموا لأغلب فرق كرة السلة في القطاع ، والشخصيات التي تقدمها مدينة رفح للاسرة السلوية .
البداية كانت مع الثنائي إيهاب عقل ووائل تيم ، بعد إنتقالهم لخدمات البريج في ثفقتين من العيار الثقيل منذ عدة سنوات ، ساعدا البريج في التتويج باكثر من بطولة محلية ، بالإضافة للمشاركة في معسكرات تدريب ومباريات عربية ودية.
ثم جاء الدور على اللاعب طه جبر الذي إنتقل لخدمات المغازي في صفقة مدوية اخرى، لتثبت الفرق القوية عجزها عن تعزيز بعض المراكز التي كانت تمثل ثغرة لها خلال فترات معينة ، ليخوض طه مع المغازي غمار المنافسات السلوية ويقدم عروض قوية مع الفريق .
وسام غنام ومحمد النملة من ناشيء سلة رفح، إنضموا لإتحاد دير البلح لإكتساب الخبرة ، والكل يشهد لهم أنهم لاعبين يتمتعا بقدرات خاصة ستزيد وتتطور خلال السنوات القادمة.
عبد الرحمن ابو حربة إنتقل لخدمات خانيونس ، ليمثل إضافة قوية للفريق ، ذهب إلى هناك لياخذ فرصة أكبر ويشارك في عدد دقائق أكثر ستطور من مستواه خلال الفترة القادمة.
ومع ذلك كله ، وفي نقطة تُحسب لهذه المنظومة المحترمة ، لم نشعر أن هذا الفريق تراجع مستواه ولو لفترة قصيرة، ولم يتغير حاله من خلال المنافسة القوية على التواجد ضمن الأربعة الكبار ، بل أنه وصل لنهائي بطولة الكأس قبل عامين ، ونال صغاره بطولة الناشئين منذ سنوات ، ووصلوا أكثر من مرة للمباراة النهائية .
الأمر لم يقف عند حد اللاعبين فقط ، بل أنه تجاوز ذلك بخروج ولأول مرة مدرب رفحي لقيادة خدمات خانيونس ، لكن التجربة لم تستمر طويلاً مع المدرب شريف اضهير الذي لم ينسجم مع الفريق .
على مستوى إدارة اللعبة في الوطن تشهد رفح ممثل عنها في الإتحاد الفلسطيني لكرة السلة ، بوجود محمد أبوعيسى رئيساً للجنة المنتخبات المركزية ،وسبقه في ذلك الكابتن عبدالله نصر الذي عمل أيضاً في الإتحاد خلال فترته السابقة كرئيساً للجنة المنتخبات ، بالإضافة لتواجد غالب الزاملي في لجنة المسابقات بالإتحاد الحالي والسابق ، وهو من الجنود المجهولة التي تعمل بكل إجتهاد.
أيضاً رفح تمتلك أربعة من قضاة الملاعب السلوية هم أحمد القاضي ، محمد العالول، تامر قشطة ، أحمد زعرب ، وكلهم حكام يشهد لهم بالتألق والتطور ، فقد سبق لهم إدارة أكثر من نهائي على مستوى اللعبة في وقت مبكر من دخولهم عالم التحكيم السلوي ، ونالوا الإشادة من الجميع .
الخلاصة: اثبتت رفح أنها ليست فقط منبع للاعبي كرة القدم ، ومركز البطولات الكروية ، بل أنها أيضاً منجم للاعبي كرة السلة ، وتتويجها بإحدى البطولات بات قريباً بالقليل من العمل الجاد ، والقليل من الروح القتالية ، فاستحقت منظومة رفح السلوية أن نقدم لها كل الإحترام والتقدير.



