اللقب الأفريقي مصري لكن بأربعة شروط
- الرئيسية
- أخبار عربية
- الأخبار
تفاصيل
اللقب الأفريقي مصري لكن بأربعة شروط
- 2017-02-04
- 10:02:17
- طباعة
- رابط مختصر
الأقصى الرياضي_وكالات
إذن صعدت الكاميرون بعد فوزها على غانا لتُمثل العقبة الأخيرة أمام المنتخب المصرى للوصول إلى حلم اللقب الأفريقي الثامن في نسخة مكررة لثالث مرة من المباراة النهائية بعد عامى 1986 و 2008.
وتشير كل التوقعات أنه سيكون نهائي قوي ومثير لتشابه ظروف المنتخبين في كل شئ سواءً في الحالة التي دخل بها الفريقين البطولة أو في المردود الفني المتميز الذي قدماه خلال مباريات الدورة أو حتى في طريقة لعب كل منهما.
ورغم التطور المذهل الذي حدث في أداء منتخب الكاميرون والروح العالية التي خاض بها نجومه مباريات أمام منتخبات عملاقة مثل السنغال وغانا إلا أن رجال منتخب الفراعنة ومدربهم الأرجنتيني هيكتور كوبر قادرون على حصد اللقب الثامن يوم 5 فبراير على ملعب ليبروفيل بأربعة شروط.
أولاً أن ينجح كوبر في إزاحة الضغوط النفسية عن كاهل لاعبيه والتي ولا شك أصبحت الأن أكبرعليهم من منافسهم. لأن المنتخب الكاميروني خاض البطولة بلاعبين بدلاء وليس مطلوب منهم أكثر مما حققوه بينما يملك منتخب مصر أسماءً أكبر تلعب في نوادي أفضل في أوروبا.
ورغم أن الجماهير المصرية جد مقتنعة بأن فريقها قدم الكثير في ظل غيابه عن النسخ الثلاث الماضية إلا أنها تعتقد بأنه بات المرشح الأقوى لمعانقة اللقب أمام منافس لا يزال في مرحلة البناء ويعاني من عقدة تاريخية في مواجهة الفراعنة مما يضاعف من حجم تلك الضغوط.
ثانياً إقناع الأسود بالهزيمة نفسيا وتأكيد الأفضلية التاريخية للمنتخب المصري لتأصيل نظرية العقدة. وذلك بعدم السماح للمنتخب الكاميروني بالدخول في أجواء المباراة خلال النصف ساعة الأولى عن طريق الإستحواذ على الكرة و تهدئة اللعب والسيطرة على منطقة المناورات في وسط الملعب.
ثالثاً عدم الإنقياد لمحاولات المنتخب الكاميروني المتوقعة لتوجيه المباراة للجانب البدني الذي يتفوق به لذا يجب على اللاعبين تجنب الإلتحامات واللعب من لمسة واحدة.
رابعاً تضييق المساحات خاصة بين الخطوط لتفادي عامل السرعة الذي يتفوق فيه الأسود بشكل واضح خاصة في الثلث الأخير من الملعب.
وفي النهاية لابد أن نشد على أيدي كوبر واللاعبين ونؤكد أن الأفراح والتكريم في إنتظاركم في القاهرة أيا ما كانت النتيجة.
ولكن عودوا بالكأس فمكانها جاهز في خزانة الإتحاد.


