https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

أرجوكم لا تذبحوا سلة المغازي

تفاصيل

أرجوكم لا تذبحوا سلة المغازي


الأقصى الرياضي_محمد العجلة

خسر خدمات المغازي بطولة دوري كرة السلة لهذا العام ، والكل يعلم مدى أهمية هذه اللعبة وبطولاتها بالنسبة لجميع أبناء المخيم ، مما جعل الفريق ملزماً دائماً في اللعب على المركز الأول ، حتى وإن كانت بطولة ودية .

 

إنما ما يستوقفني هنا ليست الخسارة ولكن مابعدها ، وهو تعامل الكثيرين بشيء من السلبية تجاه الجهاز الفني واللاعبين ، وكأنهم كانوا ينتظرون هذه الخسارة أكثر من إنتظارهم الفوز ، وأصبح كما يقولون للخسارة أبٍ واحد وهو المدرب .

 

في هذا الصدد لست هنا للدفاع عن أحد ، فكل شخص لديه الأسلحة الكافية للدفاع عن نفسه ، ولكن ما يهمني هو كرة السلة في مخيم المغازي ، ومايهمني أكثر هو لملمة الجراح بعد هذه الخسارة ، فبقاء الجرح مفتوحاً سيزيده ألماً ووجعاً .

 

اللوم هنا على إدارة النادي التي لم تجتمع حتى اللحظة بالجهاز الفني واللاعبين ، وكأن فريق كرة السلة وبطولة الدوري كان هماً وأستراحو منه بحلوه ومره ، فأبقوا الباب مفتوحاً أمام الكل يضرب ويعصف بالفريق ، حتى بلغ السيل الزُبى وأستقال المدرب واعتزل كابتن الفريق ، والبعض شاور نفسه في الإعتزال لكنه تراجع تحت الضغوط .

 

أين هم قدامى اللاعبين في نادي المغازي ، وأين هم رجال الأعمال الذين تباهو بدعم الفريق وتزينت المواقع بصورهم وكأنهم إستخدمو الفريق للدعاية والإعلان ، وأين هي الجماهير ، وأين هم كبار الشخصيات الرياضية والوطنية في المخيم ، وأين وأين ؟

 

أعتقد كان الأمر سيختلف إذا ما إستطاع الفريق إحراز اللقب ، تخيل معي عزيزي القاريء ، المغازي يحقق بطولة الدوري ، الكل يتبنى الفوز فيصبح له ألف أب ، الإدارة تتحرك لعمل مهرجان تكريم ، رجال الأعمال رايحين جايين على النادي ، الجماهير نحن السبب ، بعض الشخصيات تلتصق بالفريق في الحفلات والعزايم والكل ليس له قصة إلا مشاركته في تحقيق الفوز ، وكأنهم هم كانوا الجهاز واللاعبين .

 

نهاية الكلام ...

على جميع أبناء المخيم تحمل مسئوليته تجاه الفريق ، وأخص بالذكر إدارة مركز خدمات المغازي ، ماذا تنتظرون ؟ أفيقوا قبل فوات الأوان ، فما فائدة النادي بدون فريق كرة السلة ، وما فائدة كرة السلة بدون المغازي ؟ وعلى كافة الشخصيات الرياضية والوطنية ورجال الأعمال والجماهير أن تُبادر بتجميع الفريق ، فمن هنا تظهر معادنكم في الوقوف خلف الفريق في الضراء قبل السراء، فهذا الفريق هو الذي أفرحكم وأدخل السعادة إلى قلوبكم وبيوتكم ، فلا يستحق منكم أن تبيعوه بهذا الثمن الرخيص .

آخر الأخبار