https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

هذا هو الفريق الأقرب للفوز بدرع دوري السلة

تفاصيل

هذا هو الفريق الأقرب للفوز بدرع دوري السلة


الأقصى الرياضي_محمد العجلة

 

ساعات قليلة تفصلنا عن معرفة بطل دوري جوال لكرة السلة للعام 2016 ، بعد أن تنطلق صافرة نهاية اللقاء الذي سيجمع عمالقة اللعبة في قطاع غزة ، خدمات البريج وخدمات المغازي على نهائي البطولة .

 

خاض الفريقان ثلاث مباريات خلال فترة وجيزة ، هذه المباريات أعطت بعض اللاعبين الثقة اللازمة للعب في مثل هذه الأجواء الملتهبة ، وأضافت للمدربين خبرة قيادة المباريات القوية والحاسمة ، تحت هذا الضغط الجماهيري والإعلامي .

 

لا يختلف إثنان على أحقية الفريقان بالتتويج باللقب ، لما تتمتع به اللعبة في كلا الناديين بهذا الإهتمام الكبير ، وللمجهود الضخم الذي بذله كلاهما منذ بداية البطولة وحتى وصولنا للمباراة النهائية ، وللقاعدة الجماهيرية الواسعة التي تساند كلا الفريقين .

 

جماهير البريج والمغازي لا تريد أن تُقِر وتعترف أنه من المحتمل أن يخسر فريقها لتلك الموقعة ، والكل يُمني النفس بأحقية فريقه بالفوز والوقوف على منصات التتويج ، ورفع درع الدوري عالياً ، وإسعاد الألاف من أبناء المخيم شباباً وشيباً رجالاً ونساءاً .

 

لكن لكي يتحقق النصر لأحد الفريقين لا بد أن يعرفا أن الفريق الأكثر تركيزاً وهدوءً ، والذي سيتمكن من إستثمار كل لحظة في المباراة بشكل إيجابي ، والذي سيلعب كل هجمة على أنها الأخيرة في المباراة ، والفريق الذي سيستغل الرميات الحرة ، والذي سيكون أقل أخطاءً ، والذي سيكون هو أقل فقداناً للكرة ، والذي سيمتنع عن الشكوى والتذمر لقرارات الحكام، هو الفريق الذي سيفوز بالمباراة .

 

فكرة السلة لعبة الأذكياء ، ومثل هذه اللقاءات لا تتحمل الأخطاء الفردية واللعب العشوائي ، والإعتماد على النفس ، والتركيز مع العوامل الخارجية كالجمهور وغيره ، فالمرجعية الوحيدة هي تعليمات المدرب الذي سيتحمل النتيجة بالنهاية سواء كانت الفوز أو الهزيمة .

 

أيضاً المدربين عليهم العبء الأكبر في مثل هذه المواقف ، فعليهم تجهيز لاعبيهم نفسياً لهذه المباراة ، ووضع أكثر من سيناريو لأحداثها ، برسم خطط بديلة وإستراتيجيات مُعاكسة ، وتصورلما سيفعله عند التقدم والتأخر في النتيجة ، وكيفية التعامل مع لحظاتها الأخيرة  لأن كل الإحتمالات واردة ، في مثل هذه المواعيد .

 

ياجماهيرنا العريقة ، يا جماهير كرة السلة ، البطولات تأتي وتذهب والفرق تخسر وتكسب ، لكن لا يجب أن نترك هذه اللعبة تؤثر على وحدتنا وقوتنا ، فنحن أبناء الشعب الواحد أحوج مانكون للوحدة والإعتصام ببعضنا البعض ، لقوله تعالى " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا " .

 

فبئس الرياضة إن فرقتنا وبئس كل من حاول أن ينشر سمومه بيننا بكتاباته وهمزاته ولمزاته ، ولتبقى راية الوحدة رايتنا ، فيكفينا ما سلبته منا السياسة ، ولتكون هذه المباراة عنواناً ونبراساً ونموذجاً للوحدة الرياضية والوطنية ، فمن الأن مبارك ألف مبارك للفائز ، وحظٍ أوفر للخاسر.

آخر الأخبار