https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

(6) مكاسب لألمانيا من لقاء أوكرانيا

تفاصيل

(6) مكاسب لألمانيا من لقاء أوكرانيا


الأقصى الرياضي / وكالات :

 

انتهى لقاء ألمانيا وأوكرانيا بفوز ألماني ترك خلفه الكثير من النقاط الجدلية وبالوقت الذي كان فيه الجميع يتجه لتصيّد أخطاء أبطال العالم ظهرت بعض النواحي الإيجابية التي لابد من أن نقوم بالإضاءة عليها كونها قد تصبح نقاطاً حاسمة بحال نجح لوف بحل مشاكل المنتخب فمشوار البطولة مازال بالبداية والحلول قابلة لأن تأتي مع المراحل القادمة.

 

أهلاً بلام الجديد

انهالت الصحافة الألمانية بالمديح على ظهير كولن الأيسر يوناس هيكتور الذي قدم كعادته مباراة مميزة ومثّل حلاً مميزاً هجومياً ولمس الكرة 66 مرة أي أكثر مما قام به الظهير الآخر هوفيديس بفارق 22 لمسة كما نجح خلال الشوط الثاني بإقفال الجهة التي كان يعتمد عليها الأوكرانيون بهجماتهم محاولين استغلال أبرز نجوم الفريق يارمولينكو كجناح أيمن.

 

بواتينغ ومصطفي ونوير

بأسوأ فترات ألمانيا خلال آخر ربع ساعة من الشوط الأول بدا أن الكرة لن تدخل الشباك مع وجود جدارين فولاذيين هما نوير وبواتينغ حيث نجح هذا الثنائي بإيقاف كل تسديدات الأوكرانيين أما مصطفي فإضافة لتسجيله هدف التقدم نجح بتقديم مباراة كبيرة دفاعياً خاصة بالمواجهات الفردية إلى جانب قيامه بسبع تدخلات دفاعية ناجحة وبالمباريات القادمة قد يتحول مصطفي إلى دكة البدلاء ليترك مكانه لهوميلس وهنا سيكون لوف مطمئناً لمصير الدفاع بحال غاب بواتينغ أو هوميلس خلال مشوار البطولة.

 

كروس القائد

بغياب شفاينشتايغر حمل نوير شارة القيادة لكن ألمانيا كانت تنتظر القائد الفعلي الذي سينظم وسط الفريق وتحركاته كما كان يفعل شفاينشتايغر وهنا ظهر دور كروس الذي لمس الكرة 129 مرة وجرب التسديد 3 مرات ونجح بصناعة 5 فرص كما حقق نسبة دقة تمرير ممتازة بلغت 92,9% ليكون الأفضل بالملعب بجميع هذه الإحصائيات الأربع وبفضل هذه الأرقام نجح الألمان بفرض أسلوبهم بالشوط الثاني وحدّوا من خطورة الأوكران.هدف معنوي:

 

هدف معنوي

يمكننا أن نفهم أهمية هدف شفاينشتايغر من خلال احتفاله الكبير بعد الهدف فاللاعب العائد مؤخراً من إصابة غيبته لحوالي 3 أشهر كان يحتاج للقيام بشيء مميز كي يقلل الضغط عنه وبما أننا نتحدث عن لاعب من نوعية شفايني فليس من الغريب ألا يحتاج قائد المانشافت لأقل من دقيقتين كي ينجح بما فشل به زملاؤه من خلال استثمار عرضية بدقة متناهية وهز شباك بياتوف الذي قدم مباراة كبيرة للغاية.

 

كثرة الحلول:

توزعت تسديدات المنتخب الألماني على 11 لاعب أي باستثناء هوفيديس ونوير قام جميع اللاعبين الأساسيين والبدلاء بالتسديد ونجح 7 لاعبين بإطلاق محاولات على المرمى وهذا يُظهر تنوع الحلول بألمانيا ما بين التسديد من بعيد أو متابعة اكرات الثابتة أو تألق القادمين من الخلف كما فعل هيكتور وخضيرة خلال الشوط الأول.

 

ظهور الأخطاء

أن تختبر ذاتك أمام خصم قوي يُظهر لك أخطاءك دون أن تفقد نقاط اللقاء فهذا أمر جيد جداً مع بداية البطولة حيث سيكون لدى لوف الوقت الكافي لتجريب الحلول خلال لقاءي بولندا وإيرلندا الشمالية خاصة مع اقتراب الألمان لحد كبير من ضمان التأهل فالفوز المنطقي والمنتظر على إيرلندا الشمالية سيضع الألمان بالدور الثاني حتى لو تعرض الألمان لانتكاسة أمام بولندا ومع وجود الكثير من المميزين على دكة بدلاء المانشافت قد يحظى لوف بفرصة لإحداث تعديلات على تشكيلته خاصة بمركزي الظهير الأيمن ورأس الحربة وكما اعتدنا بالسنوات الأخيرة فإن تشكيلة ألمانيا دائماً ما تتعرض لتغييرات خاصة بالخط الخلفي بعد كل فوز غير مقنع.

آخر الأخبار