https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

حقيقة الإعلانات العربية في الملاعب الأوروبية

تفاصيل

حقيقة الإعلانات العربية في الملاعب الأوروبية


الاقصى الرياضي -

 

أثارت الإعلانات العربية في الملاعب الأوروبية الكثير من التساؤلات حول الميزانية التسويقية التي تتمتع بها بعض الشركات العربية وتحديداً الخليجية بأن تضع إعلان منتجاتها في أقوى الملاعب بالعالم إلى جانب شركات عملاقة وعريقة مثل “بيبسي” وغيرها.

 

أصبحنا نشاهد باستمرار العديد من الإعلانات العربية في ملاعب أقوى الفرق الأوروبية مثل سانتياجو برنابيو وأولد ترافورد والكامب نو خلال السنوات الأخيرة من خلال مشاهدتنا للمباريات عبر شاشات التلفاز، ودائماً ما تثير هذه المسألة تعجب بعض الأشخاص في عالمنا العربي.

 

 

الحقيقة أن هذه الإعلانات مجرد أداة تقنية تظهر للجماهير بحسب المنقطة الجغرافية التي يقبعون بها، فهذه الإعلانات غير موجودة في الحقيقة على جوار الملعب كما يعتقد البعض، ولو كنت تشاهد المباراة من مدرجات الملعب فلن ترى أي إعلان من الذي تشاهده عبر التلفاز.

 

بدأ الأمر منذ ابتكار تقنية  “Dblarlivi” التي تقدمها شركة “سوبونر”، وتعمل هذه التقنية على إتاحة أكبر عدد من الإعلانات على اللوحات الإعلانية الموجودة على محيط الملعب في نفس الوقت، فكل منطقة جغرافية يكون لها إعلانات معينة تختلف عن المنطقة الأخرى.

 

وتقوم هذه الشركة بالتنسيق مع شركة التسويق الرياضية المسؤولة عن إدارة وتسويق اللوحات الإعلانية داخل الملاعب، والتي بدورها تنسق أيضاً مع الشركة المالكة لحقوق البطولة.

 

وأتاحت هذه التقنية الفرصة أمام جميع شركات العالم لتسويق نفسها بشكل أسهل وبتكلفة أقل مما كانت عليه في الماضي، فلم يكون بمقدور بعض الشركات التي نشاهد إعلاناتها الآن في الملاعب وضع نفس الإعلان وبنفس المدة قبل اختراع تقنية “Dblaelive”.

 

كما ساهمت هذه التقنية في تنسيق التسويق الإعلاني، فمثلاً شخص يقطن في المغرب العربي لن يكون مهتماً بمنتج سويدي أو إسباني، وهذا ينطبق على جميع البلدان والثقافات أيضاً.

آخر الأخبار