https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

كفاكم يا شطاوية .. خذوا العبرة من الشجاعية

تفاصيل

كفاكم يا شطاوية .. خذوا العبرة من الشجاعية


كتب / علاء شمالي:

 

 

من الجميل أن ترى احتفالات جماهير ولاعبي فريق بحجم خدمات الشاطئ ينجو من شبح الهبوط للدرجة الأولى ويبقى بين الكبار كما وُلد وسيبقى كذلك.

 

ليس عيباً أن يتعثر فريق أو يكون في غير يومه أو في غير موسمه لعدة عوامل تكون إرادية أو خارجة عن الإرادة ولكن الأصل أن نتذكر دائماً "المؤمن لا يلدغ من جحره مرتين".

 

الشاطئ على مدار أربع أعوام ماضية لدغ نفسه أربع مرات في صراع الهبوط للدرجة الأولى رغم أنه كان من أبرز المرشحين للمنافسة  على اللقب في بعض المواسم والبطولات لكن التراجع المستمر كان سمة أبناء البحرية ولم يفارقها حتى قبل ضمان بقائه بلحظات.

 

الطوفان الجماهيري لفريق الشاطئ عاش سنوات عصيبة من الصراع وغياب الفريق عن المقدمة والمنافسة على الألقاب رغم أن عديد الأندية تتمنى لو أنها تمتلك قاعدة جماهيرية كالتي يمتلكها البحرية.

 

اتخاذ العبرة وتجاوز الأخطاء من موسم لآخر لم يعمل به نادي الشاطئ رغم تغير مجلس إدارته أكثر من مرة لكن الشاطئ يحتاج لإعادة صياغة طبيعة العمل في النادي وإعادته لحيث كان على الأقل عدم الاستمرار في أزمة كل موسم.

 

ليس عيباً أن يقارن نادٍ معين بنادٍ آخر خاصة في استخلاص العبر من أجل النجاح وهذا ما ينطبق على فريق الشاطئ الذي لم يتخذ العبرة أربع مرات بخلاف فريق الشجاعية الذي عانى من الهبوط لمرة واحدة واستطاع النهوض والبقاء في الدرجة الممتازة عام 2014.

 

في العام التالي استخلص الشجاعية العبر والأخطاء وعمل بخطة محكمة من أجل استعادة هيبة الفريق فلم يكن بين الكبار فحسب، بل كان هو كبيرهم بتتويجه بثلاثية تاريخية محفورة في عقول جماهير الكرة في قطاع غزة في موسم استثنائي أعاد للرياضة في غزة هيبتها وقوتها خاصة استضافته وسفره لمواجهة أهلي الخليل على لقب كأس فلسطين.

 

استخلاص العبر من شبح الهبوط يحتاج لحنكة إدارية وقوة كبيرة من أجل استعادة هيبة البحرية المفقودة خلال المواسم الماضية وهذا ما تتمناه كل جماهير غزة التي لا ترغب أن تهبط الأندية الجماهيرية لدوري المظاليم.

كفى للشاطئ الغرق في وحل الأزمات، وكفى لجماهيره استمرارها في البكاء حسرة وألم وندم، وآن أوان العودة وليست كأي عودة.

 

خلاصة القول أن قوة وعراقة فريق ونادي الشاطئ لا يمكن اختزالها باحتفالات البقاء في الدرجة الممتازة ولكن الحل الوحيد هو استعادة الهيبة بالعودة سريعاً للمقدمة واعتلاء منصات التتويج وهو ليس ببعيد.

 

 

آخر الأخبار