الرياضة والفنانين (5).. الظهير الأيسر لكتيبة المنطار: رياضتنا كالسلحفاة والمال يتحكم باللاعبين
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
الرياضة والفنانين (5).. الظهير الأيسر لكتيبة المنطار: رياضتنا كالسلحفاة والمال يتحكم باللاعبين
- 2016-01-03
- 02:46:18
- طباعة
- رابط مختصر
مصطفى البحيصي - الأقصى الرياضي
الرياضة هي المتنفس الأجمل في قطاعنا الحبيب، والكل هنا يعشقها ويحاول أن يرسم من خلالها الكثير من لوحاته الإبداعية الفنية، والفنانين هم أحد الأشخاص الذين لهم بصمة واضحة في رياضتنا، لذلك سنقدم لكم خلال موقع الأقصى الرياضي حلقات مميزة عن حياة "الفنان الرياضي".
الفنان راجي النعيزي اسم كبير ارتبط بعالم الفكاهة والابتسامة الفلسطينية، أدخل الفرحة في كل بيت فلسطيني من خلال خشبة المسرح، حتى أصبح مسمى الفرقة مرتبطا بانتظار الفقرة الأخيرة المتعلقة بعرض المسرحية، بل إن الجماهير أضحت تنتظر ما سيقدمه بكل شغف، وهذه الحلقة سيقدم نفسه لنا بشكل رياضي.
ألا ليت الشباب يعود يوما
الرياضة كانت جزء لا يتجزأ من حياتي اليومية وكنت أمارسها طيلة أيام الأسبوع، لكن مشاغل الحياة حال دون ذلك.
البداية كانت من ناديي المجمع والجمعية
بدأت اللعب في الأندية المحلية من الفريق الثاني في ناديي المجمع الإسلامي والجمعية الإسلامية, لكنني لم أستمر معهما كثيرا, وفضلت أن أكون مع الفريق الأول في الشجاعية خلال الحقبة الذهبية لـ"كتيبة" المنطار.
كأس فلسطين اللحظة الأجمل في حياتي
رغم أنني وصلت إلى مرحلة مميزة في الوسط الفني, إلا أنني اعتبر تتويجي مع الشجاعية بلقبي كأس غزة وفلسطين الأجمل في حياتي, لاسيما وأن بعدهما شاركت في البطولة العربية "أبطال الكأس" بالعاصمة الأردنية "عمان".
وهل في القلب غير الشجاعية؟
قلوب الناس حمراء, إلا أن قلبي أخضر بلون الشجاعية, كيف لا يكون كذلك, وأنا تشرفت بتمثيله ولعل رقمي "3" عالق في ذهني إلى الآن.
سامي سالم وزير الدفاع الأوحد!
أعتقد أن مقولة "روح" الفريق, تنطبق تماما على سامي سالم, فهو القائد الحكيم واللاعب الملهم وقوة الصداقة بقوة وزير دفاعه.
أهلاوي برشلوني لكن!
على صعيد الكرة العربية, الأهلي المصري فريقي المفضل, وعالميا برشلونة, لكنني أرى أن لاعب الزمالك سابقا والأهلي السعودي حاليا محمد عبد الشافي والظهير العصري لريال مدريد مارسيلو دا سيلفا هما الأفضل والأكثر متعة.
الخسارة غير مقبولة!
تقبل الخسارة شيء صعب على النفس البشرية, وكنت لا أتقبل مطلقا أي خسارة أو حتى التعادل, لأنني كنت ألعب في ناد لا يعرف إلا الفوز وجمهوره كذلك, لكن كنت أستعين بالإيمان بالقضاء والقدر حتى أخفف من تأثير الخسارة علي نفسي.
الانتماء للمال أمر مخيب!
الابتعاد شيئا فشيئا عن الانتماء للنادي, والتوجه نحو الانتماء للراتب وللمال, أمر مزعج وغير مرغوب فيه, كما أن ظاهرة التعصب والشغب الجماهيري, والتي قد يكون أحد أسبابها بعض اللاعبين, في إثارتهم للجماهير, مما يفسد أجواء الرياضة الجميلة.
رياضتنا تمشي كالسلحفاة!
الرياضة الفلسطينية بشكل عام في تقدم, لكنه للأسف تقدم كسير السلحفاة, وأتمنى أن يتكافل الكل هنا من أجل أن تسير وتتقدم للأمام بسرعة الصاروخ لا كالسلحفاة.



