غياب نافاس يكشف "عورة" ريال مدريد في الدفاع
- الرئيسية
- أخبار دولية
- الأخبار
تفاصيل
غياب نافاس يكشف "عورة" ريال مدريد في الدفاع
- 2015-11-09
- 01:43:20
- طباعة
- رابط مختصر
وكالات/ الأقصى الرياضي
تجرع فريق ريال مدريد أخيرا مرارة الخسارة هذا الموسم بعدما سقط أمام اشبيلية بنتيجة 2-3 على ملعب (رامون سانشيز بيزخوان) الأحد، ضمن منافسات الجولة الحادية عشر من الدوري الاسباني لكرة القدم.
وعجز النادي الملكي عن مجاراة صاحب الأرض والضيافة، وظهر بشكل "شاحب"، بعدما وقف المدرب "البدين" رافاييل بينيتيز عاجزا عن ايجاد الحلول، مكتفيا بالاجتهادات الفردية لبعض لاعبي ريال مدريد في تسيير المباراة.
كاسيا وبيبي ودانيلو وكريستيانو رونالدو، كانوا من اسوأ اللاعبين في المباراة التي خسرها الميرينغي للمرة الاولى هذا الموسم على المستويين المحلي والاوروبي، بينما كان المحارب الاسباني سيرجيو راموس من افضل لاعبي ريال مدريد في المباراة رغم استبداله عند الدقيقة 31 بسبب الاصابة.
وافتقد ريال مدريد في آخر مباراتين خاضهما على مستوى الليغا إلى خدمات الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس بسبب معاناته من حمل زائد على العضلات (الإجهاد العضلي) ليجد بينيتيز نفسه مجبرا على الاستعانة بخدمات الحارس الشاب كيكو كاسيا، والذي استقبلت شباكه 4 اهداف في مباراتين فقط، بمعدل هدفين في المباراة الواحدة.
بينما خاض كيلور نافاس 9 مباريات مع ريال مدريد على مستوى الليغا، ودخلت شباكه 4 اهداف بمعدل 0.4 هدف في المباراة الواحدة، كما حافظ الحارس السابق لليفانتي الاسباني على "عذرية" شباكه عقب مرور 4 جولات من مرحلة المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وعانى الريال بشكل واضح في الخط الخلفي واستقبل العديد من الفرص الخطيرة التي أنقذ الكوستاريكي جزء كبير منها، بينما ضاعت الأخرى بسبب سوء التوفيق الذي لازم مهاجمي المنافسين في المباريات الأخيرة.
هذه الأرقام الزائفة، والتي كانت بمثابة "إبرة مخدر" لجماهير (سانتياغو بيرنابيو) على حجم الدمار التكتيكي الذي أحدثه بينيتيز مع ريال مدريد منذ استلامه مهمة التدريب في 3 حزيران/ يونيو 2015، أكدها النادي الأندلسي بعدما سيّر المباراة كما يشاء، بسبب عشوائية الاداء وغياب الحلول التكتيكية وعدم التوظيف المناسب لإمكانيات بعض اللاعبين بالشكل الأمثل، فضلا عن استمراره بالاعتماد على وجود الأسماء الكبيرة بشكل أساسي في التشكيلة، دون النظر إلى مردودهم على ارض الملعب.
ويبدو ان ريال مدريد سيكون بحاجة ماسة إلى التعاقد مع حارس جديد في فترة الانتقالات الشتوية او الصيفية المقبلتين على ابعد تقدير، لأن الحارس الاحتياطي كيكو كاسيا غير مؤهل بعد للدفاع عن عرين النادي الملكي، كما يجب استعجال عودة كارفاخال بعدما افتقد البرازيلي دانيلو إلى أبجديات الدفاع، وكانت جهته اليمنى بمثابة الطريق المفروشة بالورود للاعبي اشبيلية، والاعتماد على راموس وفاران كقلبي دفاع، لأن بيبي لم يستعيد عافيته بعد بالشكل المطلوب وظهر تائها في مباراة الأحد.
بينيتيز افقد ريال مدريد مقومات اللعب الجميل، وأصبحت "الصدفة" عنوان الانتصارات الأخيرة للنادي الملكي، وهو ما ظهر بشكل واضح في المباراة قبل الأخيرة بالتشامبيونزليغ بعدما قدّم سان جيرمان مباراة رائعة على جميع المستويات بيد أن الحظ حرمه من تحقيق فوز تاريخي على البيرنابيو، بينما فاز الأسوأ (ريال مدريد).
الجميع تحدث عن الشق السلبي في خسارة ريال مدريد أمام اشبيلية وتجاهل لعنة الإصابات، إلا أن ما حدث قد يكون جرس إنذار لبينيتيز من أجل إعادة ترتيب أوراقه قبل خوض معركة الكلاسيكو أمام الغريم التقليدي برشلونة يوم 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي .. فهل يستثمر المدرب السابق لنابولي فترة توقف الدوريات بسبب اسبوع الفيفا، أم تكون موقعة الكلاسيكو بمثابة بداية النهاية للمدرب العشوائي؟.


