الخطايا العشر لفتحي مبروك مع الأهلي
- الرئيسية
- أخبار عربية
- الأخبار
تفاصيل
الخطايا العشر لفتحي مبروك مع الأهلي
- 2015-08-09
- 03:59:53
- طباعة
- رابط مختصر
الأقصى الرياضي -
لاشك أن فتحي مبروك المدير الفني للنادي الأهلي ، ينجح دائماً في انتشال الفريق من جحيم النتائج السيئة، لتتحسن النتائج نسبياً معه.
ولكن للمدير الفني بعض الاخطاء الفنية والتي ظهرت في مباراة النجم الساحلي الأخيرة التي خسرها الأهلي بهدف دون رد.
وقد تكون تلك المباراة هي السبب في عدم استمرار مبروك على رأس الجهاز الفني للفريق في الموسم الجديد.
أولاً.. المدير الفني يلعب على التعادل خارج أرضه في البطولات الأفريقية ففي مباراة الملعب المالي لعب على التعادل، من خلال اللعب بخمس مدافعين، وتعادل، على الرغم من أنه كان الأقرب للفوز، وكرر نفس الأمر في مباراة النجم الأخيرة ولكنها خسرها أيضاَ.
ثانياً.. اقتناعه بشريف حازم، الذي لم يكن له أي دور في مباراة النجم الساحلي الاخيرة، ولم ينجح في التعامل مع مهاجمي النجم، فلم يكن لوجود حازم أي موقع من الإعراب.
ثالثاً.. أخطأ مع عمرو جمال الذي تألق في مباراة انبي الاخيرة، وأشرك الغاني جون أنطوي قبله في مباراة النجم، وبالطبع فإن لهذا تأثير سيء على نفسية الغزال.
رابعاً.. إشراك الوافد الجديد جون أنطوي أصلاً في تلك المباراة، ليس في صالحة، فهي مباراة صعبة ومعقدة كما أنطوي غير جاهز فنياً وبدنياً، وقد يتسبب ذلك في "حرقه" .
خامساً.. الإصرار على اللعب بعماد متعب أطول وقت ممكن في الملعب، على الرغم من أن أي مشجع عادي يعلم جيداً ان متعب يلعب الشوط الثاني فقط، ولا يلعب أكثر من 45 دقيقة.
سادساً.. إشراك صالح جمعه في وسط الملعب لمدة 90 دقيقة كان أمراً صعباً للغاية، وقد ظهر تأثر اللاعب بالحالة البدنية ولم يكمل المباراة بكامل لياقته، ونقص مجهوده بشكل ملحوظ في نهاية المباراة.
سابعاً.. شخصيته غير القوية مع لاعبي الاهلي، حيث يفشل في بعض الأوقات على السيطرة على اللاعبين، وهو ما يأتي في النهاية بالنتائج السلبية، وتحدث الازمات كما حدث مع عبدالله السعيد.
ثامناً.. عدم تجهيز البدائل المناسبة للاعبين الأساسيين، ويظهر ذلك بوضوح في الجانب الأيسر، خاصة أن صبري رحيل هو الظهير الأيسر الأساسي، ولا يشرك حسين السيد نهائياً، لتجهيزه، لدرجة أن السيد في بعض الاوقات يكون خارج القائمة تماماً.
تاسعاً.. تغيير فكرته واستراتيجيته بعدم الاعتماد على العناصر الشابة المميزة، حيث لا يشرك رمضان صبحي في التشكيل الأساسي بشكل مستمر، وكان كريم بامبو خارج حساباته قبل إصابته بالرباط الصليبي، ولم يكن لتريزيجيه دوراً في خططه الأخيرة.
عاشراً.. عدم تواصله مع الإدارة بالشكل المطلوب وهو مدير فني للأهلي، وهذا يؤثر على ثقة اللاعبين فيه، فالمدير الفني يجب أن تنفذ كل طلباته ولكن مبروك بعيد تماماً عن هذا الأمر.


