https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

ثنائية مستحقة دون منازع !!

تفاصيل

ثنائية مستحقة دون منازع !!


كتب/ علاء شمالي:

 

لم يكن هذا الإنجاز التاريخي الذي حققه فريق اتحاد الشجاعية بتتويجه بالثنائية التاريخية وجمعه بين لقبي الدوري والكأس محض صدفة أو كما يصفه البعض (غير مستحق).

 

من يقلل من قيمة هذا الإنجاز الذي حققه الشجاعية يبرر ذلك بتراجع مستوى بعض الفرق التي توّجت بلقبي الدوري والكأس سابقاً، والأجدر بهؤلاء أن يعطو فريق الشجاعية حقه بأنه حقق ثنائية للتاريخ دون منازع ولا منافس بعد أن حسم لقب الدوري قبل جولتين على نهايته وهي لأول مرة منذ عدة سنوات.

 

لم تكن إحدى الفرق التي شاركت في الدوري أو حتى وصلت لمربع المنافسة على لقب الكأس أجدر من اتحاد الشجاعية الوصول لمنصات التتويج وكتابة هذا التاريخ الناصع لأن فريق الشجاعية كشف عن وجهه الحقيقي في كرة القدم الجميلة التي لم يستطع أي منافس الوقوف في وجهها وإيقافها فحقق بذلك أرقاماً قياسية عجزت الفرق البطلة السابقة عن تحقيقها.

 

البطل فرض نفسه على الجميع بإنجاز كبير يذكره التاريخ بعد أن عادت نجوم الفريق لمستواها الطبيعي بل وصل مستواهم للقمة وهذا ما شاهدناه في استعادة المهاجم علاء عطية لشيء من مستواه المفقود، وعودة الروح العالية للفريق بجدارة إياد دويمة وحسام وادي والتألق اللافت للهداف يسار الصباحين الذي استغل صناعة الأهداف المتتابعة من الكتيبة التي تألق كل اللاعبين فيها وكانوا أعمدة للفريق في كل الخطوط .

 

لا شك أن البعض لا يعتبر ذلك إنجازاً ويشكك من قيمة وأهمية ذلك لأسباب ودوافع ومشاعر عاطفية رغم أنه كان الأجدر بهم أن يساهموا في رسم البسمة على وجوه حي الشجاعية الذي عانى كل صنوف العذاب والدمار في الحرب الأخيرة على غزة.

 

الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا وجود إدارة سداسية الأبعاد مغروسة بحب الشجاعية وليس سواه، قاعدتها الكبيرة الحاج صلاح حرز الله وقوتها المتينة أبو عاصم الجعبري وقلبها الكبير ياسر اليازجي ومفكرها ومدبرها رياض البيطار وقلبها النابض الجريئ أكرم حجاج والدينامو الكبير وليد جندية.

 

فرض القوة في الإدارة الفنية كان لها بالغ الأثر في الاستخدام الأمثل للمعركة التي انتصر في نهايتها المدرب نعيم السويركي وجهازه الفني والإداري، ولكن ما هي أنواع الاسلحة الجديدة التي سيستخدمها الشجاعية في معاركه القادمة المحلية والوطنية والآسيوية؟!!

آخر الأخبار