https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

قراءه فنيه لنهائي كأس الشهيد عاهد زقوت

تفاصيل

قراءه فنيه لنهائي كأس الشهيد عاهد زقوت


بقلم المدرب الأكاديمي إياد ظاهر

تترقب الاوساط الرياضية والشعبية نهائي مكرر لكأس المحافظات الجنوبية (كأس الشهيد عاهد زقوت ) والتي يتوقع الجميع ان هذا النهائي سيكون له مذاق خاص ،ابناء المنطار يسعون للجمع بين الثنائية (دوري وكأس ) ليكون موسمًا شجاعيًا بامتياز وكذلك للثأر من الخدمات الرفحى الذي خطف الكأس العام الماضي ،أما الخدمات الرفحى فهو يسعى لتدارك موسمًا لم يكن موفقًا فيه بالدوري العام.

 

سأتحدث عن الامور الفنية لدى الفريقين واقول ..ابناء الشجاعية يمتلكون اسلحة عديدة وقوية اهمها ابناء وادى والصباحين وعطية مهدى بالدفاع وماسيرو الوسط حربي والفريق يمتلك من الحلول ما يجعله قادرًا على التهديف بأي الاوقات ويمتلك لياقة بدنية عالية جدًا بل هو من افضل الفرق بدنيًا ،اما الخدمات الرفحى فهو ايضا لديه مجموعة من النجوم الذين لديهم الحلول وابرزهم النيرب والسباخى وبالوسط حجاج والمدافع البهداري.

 

هناك نقاط قوه ونقاط ضعف لدى الفريقان ان تم استغلالها ستكون لها اثر في النتيجة ..الخدمات الرفحى عليه ان يلعب دفاع منطقة اما الشجاعية والتركيز على الهجمات المرتدة والكرات الثابتة وعدم اللعب المفتوح امام فريق (الشجاعية )الذي لديه حلول من جميع الاطراف وكذلك عليه التركيز على حربي السوريكى والدبة لأن كلاهما لديه المقدرة على اللعب القصير والطويل وبالمساحات الواسعة والضيقة وللحد من خطورتهم ان يتم تضيق المساحات للتمرير والضغط من اقرب لاعب.

 

اما الصباحين يبقى قناصا ولكنه دومًا ينتظر الكرة الثانية وليس الاولى اى انه يعتمد على اخطاء المدافعين والدربكة بمنطقة الجزاء واستغلال الكرات المقطوعة ولذا يتم التركيز على عدم الخطأ بالتمرير.

 

من اهم نقاط الضعف عند ابناء المنطار هي الكرات العالية بمنطقة الجزاء والكرات العرضية التي دومًا ما تحرج الحارس المخضرم دويمة.

 

من جهه اخرى خدمات رفح لديه حلول ولكنها تبقى فرديه لغياب الانضباط التكتيكي والبصمة الواضحة للمدرب.

 

عناصر قوته في الكرات الثابتة والوصول لضربات الترجيح ولعب الكرات القصيرة السهلة ..الفريق بدنيًا ضعيف والتركيز يقل في بعض الأوقات.

 

إن تم فتح الملعب من قبل الخدمات سيتلقى أهداف لمهارة الشجاعية وسرعتها وتميز نجومها في ذلك.

 

هناك نقاط مؤثرة ومنها دكة البدلاء والتي تميل لصالح ابناء المنطار والتي اثبتت جهوزيتها بالتهديف وتغيير النتائج ،امر اخر هام وهو المدرب وحنكته بإدارة المباراة وثقته بنفسه وبقدرات لاعبيه فسيكون لها تأثير وهي تميل للشجاعية رغم النتائج الجيدة للكابتن ابو طه ..جماهير الشجاعية وحكام المباراة سيكون لهم دور في ان تخرج المباراة لبر الامان واتمنى ان يكونوا في الفورمة ..

 

بالمجمل النهائي سيكون متوسط المستوى وان كان هناك اهداف لن تكون كثيرة ،بالختام اتمنى ان تخرج المباراة ليشكل الذي يليق بكرة القدم الفلسطينية ونبارك جميعًا للفائز وبالنهاية نشكر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وكل لجانه وطواقم العمل بمناسبه انتهاء موسم جيد فنيًا ،متوسط الأداء اداريًا، مقبول تحكيمًا ، ممتاز جماهيرًا ،يرتقي لدرجة الابداع اعلاميًا .

آخر الأخبار