الكويت تواجه عمان في لقاء ثأري قبل الرحيل من استراليا
- الرئيسية
- أخبار عربية
- الأخبار
تفاصيل
الكويت تواجه عمان في لقاء ثأري قبل الرحيل من استراليا
- 2015-01-16
- 01:24:58
- طباعة
- رابط مختصر
وكالات _ الأقصى الرياضي
بعد مرور نحو شهرين كاملين على مباراتهما في بطولة كأس الخليج الثانية والعشرين (خليجي 22) التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض في تشرين ثان/نوفمبر الماضي ، يلتقي المنتخبان العماني والكويتي لكرة القدم غدا السبت في مباراة للشهرة مع ختام مسيرتهما في المجموعة الأولى بالدور الأول لبطولة كأس آسيا 2015 بأستراليا.
وخرج الفريقان رسميا من دائرة المنافسة على التأهل للدور الثاني (دور الثمانية) بالبطولة قبل مباراتهما غدا حيث خسر كل منهما مباراتيه السابقتين في المجموعة أمام منتخبي أستراليا وكوريا الجنوبية لتصبح مباراتهما غدا "تحصيل حاصل" .
وتتشابه ظروف الفريقين كثيرا في البطولة حيث ظهر كل منهما بشكل جيد في مباراتيه الماضيتين ولكن هذا لم يكن كافيا للخروج بنتيجة إيجابية حيث خسر كل منهما برباعية في مواجهة المنتخب الأسترالي صاحب الأرض وبهدف نظيف أمام المنتخب الكوري الجنوبي ليتفوق المنتخب الكويتي على نظيره العماني فقط بفارق الهدف الذي أحرزه الأزرق في لقاء أستراليا فيما لا يزال المنتخب العماني عاجزا عن هز الشباك في البطولة حتى الآن.
ورغم عدم أهمية المباراة في تحديد مصيرهما المحسوم بالبطولة ، ستكون الخماسية النظيفة التي سجلها المنتخب العماني في شباك الأزرق قبل نحو شهرين حاضرة بقوة غدا على استاد "إينرجي" بمدينة نيوكاسل الأسترالية.
وإلى جانب مساهمتها في الإطاحة المبكرة بالفريق من خليجي 22 ، ضربت هذه الخماسية أي فرصة للاستقرار في المنتخب الكويتي (الأزرق) قبل أسابيع قليلة على خوضه فعاليات بطولة كأس آسيا حيث أطاحت بالمدرب البرازيلي جورفان فييرا من منصب المدير الفني للفريق وأضعفت ثقة الجماهير الكويتية في فريقها.
ولهذا ، تحظى المباراة غدا بأهمية بالغة لدى الفريقين خاصة على المستوى الجماهيري حيث يحتاج الأزرق لتحقيق الفوز بغية الثأر لنفسه بعد الهزيمة الثقيلة في خليجي 22 فيما يسعى الأحمر العماني لتحقيق الفوز من أجل تأكيد تفوقه خاصة وأنه لم يتعرض لأي هزيمة أمام الأزرق منذ سنوات طويلة وبالتحديد منذ هزيمته أمام الأزرق بخماسية نظيفة أيضا في خليجي 14 التي استضافتها البحرين في 1998 .
وفي ظل هذا الطابع الثأري ، الذي تتسم به المباراة ، ينتظر ألا يلجأ أي من المدربين التونسي نبيل معلول المدير الفني للمنتخب الكويتي والفرنسي بول لوجوين المدير الفني للأحمر العماني إلى منح راحة للاعبين الأساسيين بالفريق حيث يسعى كل منهما إلى الدفع بكل قوته الضاربة في هذه المباراة بحثا عن تحقيق فوز يحفظ به ماء الوجه قبل الرحيل عن الأراضي الأسترالية.
ورغم هذا ، سيفتقد الأزرق في هذه المباراة جهود مدافعه المتألق حسين فاضل بسبب الإصابة علما بأنه سجل الهدف الوحيد للفريق في البطولة حتى الآن وكان بضربة رأس في المرمى المنتخب الأسترالي خلال المباراة الافتتاحية للبطولة والتي خسرها الأزرق 1/4 قبل أن يخسر مباراته الثانية أمام منتخب كوريا الجنوبية صفر/1 وهي المباراة التي ظهر فيها الأزرق بمستوى أفضل.


