نادي العطاء .. إنجازات متواصلة نحو الدرجة الثانية
- الرئيسية
- أخبار محلية
- الأخبار
تفاصيل
نادي العطاء .. إنجازات متواصلة نحو الدرجة الثانية
- 2015-01-14
- 12:45:29
- طباعة
- رابط مختصر
غزة _ الأقصى الرياضي
بخطوات واثقة يتقدم نادي العطاء الرياضي في محافظة خانيونس منافساً في دوري الدرجة الثانية لكرة القدم قادماً من الدرجة الثالثة.
وفي أقل من عام تمكن النادي حديث النشأة الذي كان يصنف ضمن أندية الدرجة الرابعة من الصعود إلى دوري الدرجة الثالثة ثم الثانية, طامعاً في المنافسة والصعود إلى دوري الدرجة الأولى ثم الممتازة.
لم يقف ضعف الإمكانات والدعم وافتقار النادي لمقرات وملعب حائلاً أمام مواصلة الإنجازات مستفيداً من اصرار اللاعبين ومجلس الادارة والمدرب لوضع بصمة في السجل الرياضي الغزي.
نشأة نادي العطاء عام 2008 تحت عباءة الجمعية الاسلامية في المنطقة الشرقية وأول من وضع لبنة بناء النادي المرحوم بإذن الله أحمد أبو عليان "أبو حذيفة".
بدا ياسر أبو العلا رئيس مجلس ادارة النادي منتشياً بما حققه ناديه في فترة وجيزة وصعوده درجتين خلال رئاسته, بالقول لصدى الملاعب: بدأ نادينا من الصفر ولم يكن لدينا أي امكانيات متاحة واعتمدنا على أنفسنا في المنطقة الشرقية لخانيونس وبدأنا نطور أنفسنا حتى وصلنا إلى هذه المرتبة.
يشعر رئيس مجلس ادارة النادي بارتياح كبير إزاء إصرار مدرب الفريق واللاعبين على الصعود إلى درجات أعلى والتقدم بالنادي والرياضة في المنطقة الشرقية في ظل ضعف الإمكانات المادية المتاحة للنادي.
يقول أبو العلا "النادي ليس لديه أي امكانيات مقارنة بالأندية الموجودة في القطاع فلا يمتلك مقر ولا ملعب ورغم ذلك استطاع أن ينافس ويحقق هذا الانجاز , موجها شكره لأعضاء مجلس الادارة والمدرب واللاعبين.
لا يخفي أبو العلا امتنانه للاعبي الفريق, مشدداً على أن انتماءهم للنادي كان الركيزة الأولى في وصولهم إلى هذه المرحلة وتحقيق هذه النتائج.
يقول: " اللاعبون انطلقوا بإمكانات معدومة ولا نقدم لهم أي مكافآت مادية سوى ما نوفره من مواصلات ولكن انتماءهم للمنطقة والفريق أوصلنا لهذه الدرجة".
وتجري داخل أروقة الادارة مداولات حثيثة لتنظيم حفل تكريم للاعبين والمدرب يليق بحجم الانجاز الذي قدمه الجميع للمنطقة , متطلعين بشغف إلى جهات تساندهم في اقامة هذا الاحتفال.
وتفتقر المنطقة الشرقية لخانيونس لملعب معشب وللمساحات الخضراء , فيما يعتبر شبابها الأكثر اهتماما بالرياضة.
ويضيف: "يحق للنادي أن يكون له مقر كباقي الأندية بالإضافة لملعب للمنطقة الشرقية ونتمنى من المسؤولين ألا يبخلوا علينا بذلك" .
وافتقد النادي خلال العدوان الأخير على قطاع غزة أحد أبرز لاعبي خط الوسط وهو أمير صلاح الرقب بينما أصيب 3 لاعبين بجروح مختلفة في سلسلة الاعتداءات التي تعرضت لها المنطقة الشرقية لخانيونس كما ودمرت آلة الحرب الصهيونية عددا من منازل اللاعبين وأعضاء مجلس إدارة النادي بشكل كلي.
واكب المدير الفني للفريق الأول الكابتن رأفت القهوجي نشأة النادي ومنذ ذلك الوقت وهو يتابع تدريب الفريق حتى كوّن الفريق الأول ليظهر بالصورة الذي ظهر عليها في بطولتي الدرجتين الرابعة والثالثة إضافة إلى الظهور القوي أمام أندية من الدرجة الممتازة في بطولات كأس القطاع.
يقول القهوجي الذي بدأ شبابه رياضيا: "بعد تكليفي بالعمل كمدرب لنادي العطاء عملت برغم قلة الامكانات واعتمدت على الناشئين في التأسيس للفريق الأول, واستطعت تجهيز اللاعبين من الناحية البدنية والفنية والتكتيكية لخوض مباريات رسمية".
ويضيف القهوجي: "خضنا العديد من المباريات الودية مع أندية قطاع غزة من كافة الدرجات وبلغ عدد المباريات الودية التي خضناها (30) مباراة فزنا في (22) مباراة وتعادلنا في (4) وهزمنا في (4) مباريات" .
ويتابع "من خلال الاحتكاك بالفرق والأندية ازددنا ثقة بأنفسنا واكتسب اللاعبون خبرة أكبر وأيضا كمدرب استفدت من التجربة وأصبح لدي حصيلة جيدة من الأفكار في كيفية التعامل مع الخصوم في الملعب" .
ويواصل حديثه "مع انطلاق دوري الدرجة الرابعة لعبنا تحت ضغط كبير سيما مع وجود قرار من اتحاد الكرة بشطب الأندية التي لن تتمكن من الصعود إلى الدرجة الثالثة, إلا أننا تغلبنا على هذا الضغط بالثقة الكبيرة واستطعنا اجتياز كل العقبات والصعود نحو دوري الدرجة الثالثة بمركز الوصيف".
لم يكد النادي يلتقط أنفاسه بعد الانتهاء من دوري الدرجة الرابعة حتى بدأ دوري الدرجة الثالثة, بين الفترتين دعّم المدرب فريقه بلاعبين جدد في مراكز مختلفة لتهيئتهم للدوري.
ويؤكد أنه مع انطلاق دوري الدرجة الثالثة كان الفريق جاهز لخوض المنافسة للصعود إلى دوري الدرجة الثانية وبالفعل حقق نتائج إيجابية ولم يخسر سوى في مباراة واجدة وصعد بمركز الوصيف بفارق نقطه عن المتصدر.
لا تفارق الفرحة وجوه لاعبي النادي بالإنجاز الذي وصلوا اليه, فيما يحتفظ كابتن الفريق أسامة أبو ريدة بفرحته الكبرى إلى حين وصول فريقه إلى الانجاز الأكبر باللعب ضمن دوري الدرجة الممتازة .
ويرجع أبو ريدة الفضل في الصعود للدرجة الثانية لله أولا ثم للمدرب ومجلس الادارة الذين عملوا كجسم واحد من أجل كتابة التاريخ للنادي.
يقول أبو ريدة "بفضل المحبة والروح والعمل كمجموعة واحده بين اللاعبين استطعنا ان نحقق انجازا كبيرا للنادي والتقدم درجتين في اقل من 7 شهور"



