https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

أبرز مواهب الرياضة في 2014

تفاصيل

أبرز مواهب الرياضة في 2014


وكالات _ الأقصى الرياضي

 

لا تشكل السخونة الناجمة عن تفجر مواهب جديدة وولادة نجوم صاعدة خطرا على صحة الرياضة، بل على العكس تكسبها المزيد من البريق والجمال والسحر، سواء ارتبط هذا بعالم كرة القدم أو التنس وحتى سباقات السرعة في (فورمولا1).

 

قد يختلف البعض على إذا ما كان 2014 شهد ظهور العدد المأمول من الوجوه الجديدة أم لا في مختلف الألعاب، ولكن على أي حال لا يمكن لأحد إنكار وجودهم، حيث نجح البعض في الاستمرار على مدار العام كحمى دائمة أضفت المزيد من السخونة على الأجواء فيما سجل آخرون قراءات مختلفة في "ترمومتر" المواهب الصاعدة.

 

- ديفوك أوريجي:.

 

مهاجم المنتخب البلجيكي الشاب (19 عاما) صاحب الأصول الكينية الذي اختار في 2014 اللعب باسم "الشياطين" وشارك معهم في كأس العالم ونجح خلاله في تسجيل هدفين الأول في مرمى الجزائر والثاني بمرمى روسيا، ليصبح حينها أصغر لاعب يحرز هدفا في البطولة وأصغر لاعب بلجيكي يسجل هدفا في كأس العالم وأول لاعب من أصل كيني يهز الشباك في المونديال.

 

وبعد المونديال أعلن نادي ليفربول الإنجليزي تعاقده مع اللاعب قادما من ليل الفرنسي ولكنه قرر إعارته لمدة عام لناديه القديم حيث شارك مع فريقه السابق خلال الموسم الجديد في 15 مباراة بالدوري سجل خلالها ثلاثة أهداف وصنع مثلها بجانب إحراز هدف في بطولة الدوري الأوروبي.

 

ويرى الكثيرون أن ليفربول أخطأ بإعارة اللاعب، الذي كان مرشحا لجائزة الفتى الذهبي هذا العام، لناديه السابق مجددا بعد التعاقد معه لست سنوات، حيث كان سيمثل الحل الأمثل للعقم التهديفي الذي يعاني منه الـ"ريدز" هذا الموسم بعد رحيل الأوروجوائي لويس سواريز نحو برشلونة وعدم وجود فائدة من ماريو بالوتيلي وإصابات دانييل ستوريدج المتكررة.

 

- ألبارو ميدران:.

 

أحد أبرز اكتشافات المدير الفني لريال مدريد الإسباني، الإيطالي كارلو إنشيلوتي الذي قال عنه "إنه لاعب شاب ورائع، أسلوب لعبه مشابه لـ(لوكا) مودريتش" حيث قام بتصعيده للفريق الأول هذا الموسم.

 

وشارك ميدران (20 عاما) مع الفريق الأول للنادي الملكي هذا الموسم في خمس مباريات، اثنتين بالليجا أمام ليفانتي ورايو فايكانو ومثلهما بكأس الملك أمام كورنيا والأخيرة في دوري الأبطال الأوروبي مع لودوجوريتس البلغاري حيث نجح في تسجيل هدف بهذه المباراة.

 

ولعب النجم الصاعد مع الفريق الثاني للريال هذا الموسم في 10 مباريات نجح خلالها في تسجيل 4 أهداف، حيث يمتاز بقدرته على اللعب في وسط الملعب والتكفل بأي من مهمات الهجوم والدفاع على حد سواء.

 

وسيتوجب على ميدران إثبات نفسه بقوة بكل ما أوتي من قوة فيما يتبقى من الموسم خاصة بعد إبرام صفقة ماركو أسينسيو والاقتراب من إتمام التعاقد مع البرازيلي لوكاس سيلفا وكلهم يلعبون في وسط الملعب، حيث سيضطر أنشيلوتي بكل تأكيد لإعارة أحدهم الموسم المقبل.

 

- منير الحدادي:.

 

وضعت الكثير من الآمال على الحدادي (19 عاما) الذي يعتبر من أشهر أسماء المواهب التي برزت في 2014 حيث ساهم هدفاه في فوز برشلونة بثلاثية على بنفيكا البرتغالي في نهائي دوري أبطال أوروبا للشباب في تعريف الجماهير به بصورة أكبر.

 

على الفور عملت الصحف الإسبانية، وبالأخص ذات التوجه الكتالوني، على "تلميع" اللاعب الذي بلا شك يتمتع بموهبة جيدة للغاية ولكن يخشى الكثيرون أن يكون تكرارا لتجربة بويان كريكتش.

 

الحدادي صاحب الأصول المغربية من ناشئي البرسا واختار اللعب لمنتخب إسبانيا فيما يعتبر تكرارا لتجربة كريكتش المنحدر من أصول صربية، حيث أدى إسقاط الأضواء علي الأخير بصورة كبيرة لتراجع مستواه عما كان عليه الأمر في بداياته ورحيله عن النادي الكتالوني وسقوطه من حسابات الجهاز الفني للمنتخب.

 

وشارك الحدادي مع البرسا هذا الموسم في تسع مباريات بالليجا سجل خلالها هدفا واحدا، ومباراتين اثنتين في كأس الملك أحرز خلالهما هدفا يتيما فيما أن رصيده التهديفي في دوري الأبطال مع الفريق الأول لا يزال ناصع البياض بعد المشاركة في 3 مباريات.

 

وشارك اللاعب مع المنتخب الإسباني الأول في مباراة واحدة بعد استدعاء ديل بوسكي له ويأمل الكثيرون في أن يكون بجانب البرازيلي المجنس دييجو كوستا وباكو ألكاسير الحل الأمثل لتراجع مستوى هجوم "لاروخا".

 

- ماركينيوس:.

 

يمثل البرازيلي ماركينيوس (20 عاما) ورقة رابحة بالنسبة لباريس سان جيرمان الفرنسي ونجح خلال 2014 في مواصلة إثبات نفسه عقب انتقاله في يوليو 2013 لنادي العاصمة.

 

ونجح ماركينيوس خلال 2014 في خطف الأنظار واثبات صحة كل ما يقال بأنه خليفة تياجو سيلفا زميله في الفريق الباريسي، وإن كان يتفوق عليه أيضا بقدرته على اللعب كظهير، فيما يرى الكثيرون أن المدير الفني السابق للمنتخب البرازيلي سكولاري أخطأ كثيرا بعد ضمه للـ"سيليساو" في المونديال.

 

وكان اللاعب الصاعد من أكثر الصفقات التي يرغب برشلونة الإسباني في إبرامها خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضي ولكن تمسك بي إس جي باللاعب وارتفاع سعره دفعا البرسا للتراجع.

 

ويسعى باريس سان جيرمان في الوقت الحالي لتحسين وتمديد عقد اللاعب الذي سينتهي في 2018 وذلك على ضوء ما يثار من توافد المزيد من العروض القادمة لمحاولة خطف اللاعب من أندية إنجليزية وألمانية.

 

- رحيم سترلينج:.

 

 

 

الفائز بجائزة الفتي الذهبي كأفضل لاعب أوروبي صاعد في 2014 والتي سبق لنجوم كبار مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي أيقونة برشلونة أو الإنجليزي واين روني مهاجم مانشستر يونايتد التتويج بها.

 

وظهر ستيرلنج (20 عاما) على الرغم من خروج إنجلترا من دور المجموعات بمونديال البرازيل، بمستوى طيب للغاية خلال المباريات التي شارك بها في كأس العالم في امتداد لما قام به الموسم الماضي مع ليفربول.

 

ويعاني ستيرلنج منذ بداية الموسم الحالي في عدم قدرته على تحمل كل العبء الهجومي للـ"ريدز" بعد رحيل سواريز واستقدام بالوتيلي الذي لم يقدم أي فائدة، بجانب إصابة دانييل ستوريدج.

آخر الأخبار