حلم تبريد الملاعب القطرية يصبح حقيقة
- الرئيسية
- أخبار عربية
- الأخبار
تفاصيل
حلم تبريد الملاعب القطرية يصبح حقيقة
- 2014-12-05
- 01:32:40
- طباعة
- رابط مختصر
وكالات _ الأقصى الرياضي
كان الحفاظ على درجة حرارة معتدلة داخل ملعب كرة قدم في الهواء الطلق بدولة ذات مناخ حار مثل قطر أحد أبرز التحديات التي واجهت دراسة إسبانية لإنشاء ملعب لمونديال 2022 في الدولة الخليجية.
وتم تقديم الدراسة الهندسية في العاصمة القطرية مرفقة بالتصميمات والرسوم الكروكية لإنشاء ملعب تابع لـ(مؤسسة قطر)، وهو مشروع رياضي طموح من المنتظر أن يرى الضوء في 2018.
ويؤكد البريطاني مارك فينويك، أحد المسئولين بشركة (آر إف إيه فينويك إيريبارن)، أن "تصميم الملعب في الدوحة هو تحدي لأن الطقس صعب للغاية."
لكن فينويك يوضح أن الخبرة المكتسبة من العمل في مناطق أخرى "حارة جدا" مثل إقليم الأندلس جنوبي إسباني، ساهم في وضع تصور لمشروع بناء ملعب في الدوحة.
وأضاف "في جنوب إسبانيا بناء مساحات مزودة بالظل أمر ضروري وقد ساعدنا هذا كثيرا هنا."
ومن المقرر أن تبلغ سعة الملعب الجديد 40 ألف متفرج، تنخفض إلى 25 ألفاً بعد المونديال اذا لم تكن هذه المقاعد الاضافية مطلوبة.
كما أن الملعب سيكون مزودا بتكنولوجيا مبتكرة لتكييف الهواء، حيث تعمل على ضبط درجات الحرارة لتبقى في معدلات مناسبة للجماهير واللاعبين.
وسيتم استخدام أنظمة للتبريد في الملعب حتى تتمكن الجماهير من متابعة المباراة دون الاحساس بارتفاع درجات الحرارة.
وأوضح الخبير أن النظام يعتمد على خروج هواء بارد من أسفل كل مقعد بالمدرجات ومن أرضية الملعب.
كما يعتمد التصميم على إنشاء سقف للملعب وحوائط معدنية حتى تمنع دخول الرياح، لكي لا يخرج الهواء البارد."
وسيكون الملعب أيضا مزودا بمحلات تجارية ومطاعم وحمام سباحة أوليمبي وملاعب مغطاة للتنس وألعاب القوى.


