https://alaqsasport.ps/web/images/logo.svg

حملة إسرائيلية على فريق اتحاد أبناء سخنين

تفاصيل

حملة إسرائيلية على فريق اتحاد أبناء سخنين


سخنين _ الأقصى الرياضي

 

شنت أوساط رسمية وغير رسمية في إسرائيل حملة على أهم فريق كرة قدم لدى فلسطينيي الداخل «أبناء سخنين» لقيامه بتوجيه الشكر للدكتور عزمي بشارة على دوره في دعم الفريق من قبل قطر. وهاجم وزير الخارجية افيغدور ليبرمان، على صفحته في الفيسبوك، فريق ابناء سخنين اللاعب بالدرجة الأعلى ودعا لشطبه من الدوري.

 

وتابع « عندما يشكر فريق يلعب في الدوري الاسرائيلي الشخص المشبوه بالتجسس ومساعدة حزب الله، الذي هرب من البلاد ويحرض ضد إسرائيل، يجب اتخاذ خطوات صارمة ضده». واقترح ليبرمان على اتحاد كرة القدم الاسرائيلي وادارة الدوري التفكير بتعليق نشاط ابناء سخنين في الدوري الأعلى وانتهاج خطوات صارمة فورا ضده كفرض غرامات كبيرة ومباريات بدون جمهور لفترة طويلة. وأقترح ليبرمان الذي يدعو في برنامجه السياسي لترحيل فلسطينيي الداخل في أي تسوية للصراع، على ادارة الفريق التفكير بإمكانية الانتقال للعب في الدوري الفلسطيني او القطري».

 

في المقابل أدانت قيادات سياسية عربية وإدارة فريق اتحاد أبناء سخنين حملة التحريض الرسمية والإعلامية الإسرائيلية ضد فريق اتحاد أبناء سخنين بسبب حصوله على الدعم القطري وتكريم أمير قطر، تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، والدكتور عزمي بشارة على جهوده لتجنيد الدعم القطري للفريق العربي.

 

واعتبر عضو الكنيست ابن مدينة سخنين مسعود غنايم أن « الهجمة العنصرية القذرة « التي أطلقها وزير الخارجية ليبرمان وغيره من العنصريين ضد فريق اتحاد أبناء سخنين بسبب تكريمه بشارة على دوره في دعم الفريق ليست هجمة جديدة، لافتا إلى أن هؤلاء لا يروق لهم وجود فريق عربي بارز وناجح في الدرجة العليا ويستغلون أي فرصة لمهاجمته والمطالبة بإخراجه من الدوري في إسرائيل.

 

وأوضح غنايم أن ليبرمان القادم الجديد من روسيا ينسى أن فريق اتحاد أبناء سخنين يلعب على أرض وطنه وبين أبناء شعبه ولن يرحل الى أي مكان، مثلما يتناسى كم من المرات طالبت شخصيات إسرائيلية العرب في البلاد التوجه لدول الخليج وغيرها من الدول العربية الغنية لجلب الدعم والميزانيات.

 

وأكد غنايم لـ «القدس العربي» أن اللجوء إلى دول عربية كقطر وغيرها لدعم الفريق يعتبر وصمة عار في جبين ليبرمان وحكومته الذين بخلوا بالميزانيات والدعم للفريق لأنه فريق عربي، مؤكدا أن الفريق سيبقى فريق العرب شوكة في حلق ليبرمان وأمثاله وسيبقى على أرضه ووطنه وبين جمهوره وشعبه شاء من شاء وأبى من ابى.

 

وأوضح رئيس إدارة الفريق محمد أبو يونس، أن الفريق قام بواجبه بتكريم شخصيات كانت حلقة وصل للحصول على الدعم من قطر، وتحديداً الدكتور بشارة. وتابع «لم نرتكب خطأ في المبادرة التي قمنا بها، لأن هذه الشخصيات تستحق هذا التكريم. « وأضاف» لم تفاجئنا تهجمات ليبرمان فهو في أكثر من مناسبة هو طالبنا بالانتقال للدوري الفلسطيني أو القطري، والرد عليه بأننا هنا بهذه البلاد قبل أن يهاجر هو إليها.»

 

من جهته أكد الأمين العام للتجمع، عوض عبد الفتاح أن بشارة ما زال يقض مضاجع الإسرائيليين، مشيرا إلى أن موقفه المعهود من المقاومة كان سببا وراء ذلك، أما اليوم فيطلق حكام إسرائيل حملة تحريض هستيرية ضد فريق أبناء مدينة سخنين لأنه شكر بشارة على تسهيل تقديم الدعم المادي من وزارة التربية والرياضة القطرية.

 

وتابع القول «الدعم يشمل إقامة أكاديمية للتربية الرياضية يشمل برنامجها مواضيع تعليميه أخرى ويخطط أن تضم المئات وربما أكثر من الشباب العربي من المدينة والمنطقة، وأعاد قادة حملة التحريض، ليبرمان وليفنات وغيرهما التذكير بخلفية وجود الدكتور بشارة في المنفى أي دعمه للمقاومة. إن هذه الحملة هي استمرار للعداء لدور هذا المفكر والمناصل الوطني والديمقراطي، واستمرار للعداء لعرب الداخل».

آخر الأخبار